أعلن نبيل عاشور الأمين العام لاتحاد كرة اليد، في اتصال هاتفي من ألمانيا مع «البيان الرياضي»، انهم في الاتحاد سيقدمون الأوراق والمستندات الرسمية المطلوبة للحكم والمراقب الفني الدولي عمر الزبير، إلى مجلس دبي الرياضي.

والملف المطلوب حسب الأصول، للمشاركة في جائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للإبداع الرياضي الفردي للدورة الثامنة. وأوضح عاشور أن هذا يتوافق مع رغبة الزبير للتقدم لهذه الجائزة.

حيث إن له تاريخاً ناصعاً في ساحات اللعبة على المستوى التحكيم خلال مسيرته السابقة، والمراقبة الفنية خلال المرحلة الحالية، وكان خير سفير للإمارات واللعبة فيها في جميع المحافل التي تواجد فيها.

الفوز بالثنائية

وبدوره تمنى عمر الزبير أن يحالفه التوفيق بالفوز للمرة الثانية بالجائزة كمراقب فني دولي، وقال: حصلت على جائزة الشيخ خليفة بن زايد للتميز الرياضي 2010، وجائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي بدورتها الثالثة عام 2011 في مجال التحكيم.

وخلال اتصال هاتفي تقدم الزبير بالشكر والتقدير لمجلس إدارة اتحاد اللعبة، على تلبية طلبه بالموافقة لترشحه لهذه الجائزة العالمية، مؤكداً أن اتحاد اللعبة يحرص على توفير كل متطلبات النجاح للعبة وكوادرها، ولكنه في الوقت نفسه اعتبر هذا الترشيح رد اعتبار له لعدم فوزه في الانتخابات الأخيرة لمجلس الإدارة الجديد.

والذي ارجعه للتربيطات التي سبقت الانتخابات، وعدم الوفاء للعهود التي تلقاها من أندية كثيرة قبل اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد اللعبة الأخير.

مسيرة الحكم

وشهدت مسيرة الزبير في ساحات اللعبة، والتي امتدت لأكثر من ربع قرن، منذ أن كان لاعباً في صفوف نادي النصر، ومن ثم انتقاله لسلك التحكيم سنة 1996، وحصوله على الشارة القارية عام 2000 في مسقط، وفي 2003 حصل على الشارة الدولية في الكويت.

ومن ثم انتقاله ليكون ضمن النخبة العالمية للمراقبين الفنيين، بعد أن منحته لجنة القوانين والتحكيم بالاتحاد الدولي لكرة اليد هذه الثقة التي يعتز بها، وتواجده المميز في ساحات اللعبة في معظم البطولات العربية والخليجية والقارية والدولية، وصولاً لتواجده في مونديال لعبة الأقوياء لأكثر من مرة ممثلاً للإمارات وحتى القارة الآسيوية.

وكشف الزبير انه شارك كحكم في 60 بطولة مختلفة، على المستوى الدولي والآسيوي والعربي والخليجي، وأبرز البطولات التي شارك في إدارة مبارياتها أولمبياد العالم في لندن، وكأس العالم للرجال مرتين في السويد وإسبانيا، وكأس القارات للأندية مرتين في قطر، وكأس العالم للشباب مرتين في مصر واليونان، وكأس العالم للشابات في كوريا الجنوبية، وأولمبياد آسيا مرتين في قطر والصين.

حضور وثقة

وأضاف الزبير إنه تواجد في كأس العالم للشباب 2015، حيث راقب 22 مباراة وكانت أهمها مباراة الميدالية البرونزية، ومن ثم مراقبة التصفيات الآسيوية لأولمبياد ريو جانيرو..

والتي أقيمت بالدوحة شهر نوفمبر 2015، حيث راقب 25 مباراة وأهمها كانت المباراة النهائية، وتواجده كمراقب فني في كأس العالم للسيدات بالدنمارك شهر ديسمبر 2015، حيث راقب 16 مباراة وكان أهمها مباراة ربع النهائي، ومن ثم مراقبة ملحق أولمبياد ريو جانيرو بالسويد شهر أبريل 2016، وراقب 4 مباريات.

الاستحقاقات المقبلة

وعن الاستحقاقات المقبلة قال الزبير: رشحني الاتحاد الدولي للقيام بنفس المهمة في أولمبياد العالم في ريو جانيرو شهر أغسطس المقبل، مؤكداً أن الوحيد الذي سيمثل قارة آسيا في هذا المحفل الأولمبي.

ومن ثم ترشيحي من الاتحاد الآسيوي لكرة اليد للمشاركة في كأس آسيا للناشئين بالبحرين شهر سبتمبر 2016، وهي مؤهلة إلى كأس العالم بجورجيا 2017، ومن بعدها المشاركة في كأس العالم في جورجيا 2016. وإنه لشرف كبير لي أن أمثل الإمارات وآسيا مرتين في مونديال العالم، حيث كانت الأولى عام 2012 في لندن، والثانية في البرازيل الشهر المقبل.