لم يتقدم سوى مرشح واحد حتى الآن، لخوض الانتخابات على مقاعد مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، والمقررة في الثاني من أكتوبر المقبل، وهو خليفة سعيد من نادي الفجيرة، فيما يبدو أن الجميع ينتظر الأيام الأخيرة لتقديم أوراق ترشحه قبل إغلاق باب التقدم بالترشيحات يوم 27 يوليو الجاري، انتظاراً للتعرف أكثر على القائمة المنتظرة من المرشحين.
وهناك توقعات، بأن تقتصر القائمة على 9 مرشحين فقط، للتنافس على 5 مقاعد لعضوية مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى في دورته الجديدة من 2016 إلى 2020، وأن يكون الصراع أكثر شراسة على المقعد النسائي، بتوقع خوض 4 سيدات، الصراع الانتخابي على هذا المقعد.
وسيكون الصراع على منصب رئاسة اتحاد ألعاب القوى نارياً أيضاً، بعدما كشف عن نيته بالترشح لشغل المنصب كل من المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، وصالح محمد حسن المدير المالي للاتحاد الإماراتي، ومحمد بن هندي، وجاسم محمد علي المحاضر الدولي ومدرب ألعاب القوى.
الجدير بالذكر، أن أعضاء مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى الجديد، سوف يزيد عضوين بقوة القانون، وهما المستشار أحمد الكمالي، وناصر المعمري نائب رئيس الاتحادين الإماراتي وغرب آسيا لألعاب القوى عضو الاتحاد الآسيوي، وذلك بحكم منصبيهما في الاتحادين الدولي والقاري، بصرف النظر عن نتيجة خوضهما للانتخابات المقبلة.
فيما ترددت أنباء، عن تأخر البعض في الإعلان عن ترشحه لخوض الانتخابات المقبلة، انتظاراً لحركة التربيطات التي يجريها البعض حالياً، سواء مع الأندية أو الراغبين في الترشح، ويتوقع مع هذا الانتظار، أن نرى مفاجآت من العيار الثقيل في الأيام المقبلة، وحتى اعتماد الهيئة العامة للشباب والرياضة، للقائمة النهائية التي تخوض الانتخابات المقبلة.
