أكد صالح محمد حسن عضو مجلس الإدارة المدير المالي لاتحاد ألعاب القوى، أن الرياضة أخلاق، ويجب أن تظل كذلك في المقام الأول، من دون أن يعكر صفوها أي خلافات في وجهات النظر، وأنه يتمنى أن يظل الوضع كذلك في الرياضة الإماراتية، وأن تمر الانتخابات المقررة في 2 أكتوبر المقبل، لاختيار مجلس إدارة جديد لألعاب القوى، على خير ويقدم من خلالها المتنافسون، الصورة الرائعة عن الحركة الرياضية الحالية في الدولة.
وقال صالح، والذي سبق وكشف عن نيته بخوض الانتخابات المقبلة، على منصب رئيس اتحاد ألعاب القوى لدورة العمل من 2016 إلى 2020: «سأمد يدي للجميع في انتخابات اتحاد ألعاب القوى، وذلك لخدمة الرياضة الإماراتية في كل الجوانب، وبشكل مركز في ألعاب القوى، وعندما قررت الترشح لمنصب رئيس الاتحاد، لم ولن تكون لي مطامع شخصية، وهمي الوحيد يبقى مواصلة دعم هذه الرياضة، لتحافظ على تألقها المعهود، وفي الوقت نفسه، المساهمة بدوري في تقديم خدمات جليلة للرياضة الإماراتية عموماً، ولأسرة ألعاب القوى، بما يمكنها من إحداث نقلة نوعية».
قرار شخصي
أكمل صالح محمد حسن: «فكرت ملياً في قراري بمواصلة العمل في اتحاد ألعاب القوى للفترة المقبلة، وذلك قبل الإعلان عن رغبتي بخوض الانتخابات المقبلة، واتخذت قراري بقناعة تامة، واتخذت قراراً شخصياً بألا أتحدث كثيراً عن نفسي إذا ما واصلت ترشحي لمنصب الرئيس، بل سأترك ذلك للمستقبل القريب لتبرهن الأعمال والأفعال عن صحة الوعود التي وعدتها، وحقيقة ما تم الإدلاء به من خلال عدد من التصريحات الإعلامية التي أدليت بها، والتجارب السابقة تشهد لي بذلك وبشهادة الجميع».
وأضاف: «منذ اليوم الأول لممارستي الرياضة من كل جوانبها، ومنذ اليوم الأول الذي تصديت به للعمل الإداري في اتحاد ألعاب القوى أو في سواه من مجالات العمل الرياضي، وأنا أدرك وأعمل بمفهوم الرياضة أخلاق ومبادئ وقيم، وهو ما لمسته من الجميع خلال عملي في مجلس الإدارة الحالي، وهو التوجه الذي سأبقى عليه وسيكون منطلق عملي للفترة المقبلة، بل إن تعزيز العمل به سيكون شعار المرحلة المقبلة».
رؤية مستقبلية
كشف المدير المالي لاتحاد ألعاب القوى، عن رؤيته المستقبلية، قائلاً: «لا أتفق في رؤيتي المستقبلية مع ما يجري في ساحة ألعاب القوى حالياً من تضاد وتبادل ردود للأفعال من خلال تصريحات إعلامية، وأخشى أن يقود ذلك في المستقبل القريب إلى فقدان التجانس المطلوب لتأمين العمل الرياضي الإداري الناجح، ولذلك أنا مبتعد نهائياً عن ذلك، ولن أسمح لنفسي باتخاذ هذا الأسلوب كرهان لكسب الأصوات في المرحلة المقبلة من انتخابات اتحاد ألعاب القوى».
وتابع: «تعرضت في وقت سابق إلى انتقاد شديد من البعض، عندما أطلقت وعوداً كنت ولا أزال صادقاً بها، وتتضمن تقديم الدعم المادي لأندية الهواة إذا ما فزت بمنصب رئيس اتحاد ألعاب القوى، لكني قررت التزام جانب الهدوء في عملي، وبما لا يتنافى وتطلعاتي المستقبلية بخدمة الرياضة الإماراتية بأفضل صورة ممكنة عبر أسرة اتحاد ألعاب القوى».
العمل والهدوء
أوضح صالح محمد حسن: «قد يتفق معي عدد كبير من الساعين لخدمة الرياضة الإماراتية وتطلعاتها، إلى أن المرحلة الحالية من العمل في اتحاد ألعاب القوى في الدولة، تحتاج منا جميعاً إلى الكثير من الهدوء والعمل بتأنٍ قبيل الانتخابات المقبلة، وبما يساهم بأن تختار أسرة ألعاب القوى الإماراتية، مجلس إدارة جديداً أساسه العمل بروح الفريق الواحد، دون أن يميز بين عضو وآخر، وناد جماهيري ونادٍ آخر هاوٍ، وهو الأسلوب الذي يناسبني دائماً، وأتمنى أن يسود خلال عمل مجلس إدارة الاتحاد المقبل».
واختتم قائلاً: «الوقت الحالي ليس للتناحر بالتصريحات الكلامية، لأننا نحتاج فيه لأن نعمل معاً في قارب واحد، ونتوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى، بأن يوفق عداءتي المنتخب الوطني علياء محمد سعيد وإلهام بيتي، وأيضاً جميع أبطالنا المشاركين في الدورة الأولمبية بريو دي جانيرو، ليردوا الجميل للقيادة الرشيدة، ويسعدوا شعب الإمارات، ويرفعوا علم الدولة، بعدما أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق إنجاز أولمبي جديد، خاصة بعدما حققت بطلتنا إلهام، المركز الأول في آخر تجربة، والعالم بات الآن ونحن معهم، نترقب إنجازاً إماراتياً لألعاب القوى في أولمبياد البرازيل 2016».
مشروع
أكد صالح حسن أنه ماض بقوة في ترشحه لرئاسة الاتحاد، وأضاف: لدي مشروعي، والذي يعزز نجاحات مجلس الإدارة الحالي، ويخدم رياضتي المحببة، والأيام المقبلة ستشهد الكشف عنه، وقد يتفق معي الكثيرون أن العمل الذي يقود للإنجاز لا يمكن أن يكون فردياً، ولا يمكن أن يكون دون أن يبذل الغالي والنفيس لإنجاحه، ومشروعي يركز كل الدعم لذلك، وبما يؤمن تحقيق ما تصبو إليه رياضة الإمارات كرياضة في مشروع البطل الأولمبي».

