حددت لجنة المتابعة لمهرجان أبوظبي الدولي الثالث والعشرين للشطرنج مهام واختصاصات أعضائها، وهي المنبثقة من اللجنة المنظمة للمهرجان، الذي يقيمه نادي أبوظبي للشطرنج والثقافة خلال الفترة من 20 إلى 30 أغسطس المقبل، برعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي..

وبدعم من وزارة شؤون الرئاسة ومجلس أبوظبي الرياضي، وعدد من الشركاء الإستراتيجيين لنادي أبوظبي للشطرنج والثقافة في مختلف فعالياته الرياضية والثقافية والمجتمعية، والذي تبلغ جوائزه النقدية 270 ألف درهم، وجاء ذلك قبل 37 يوما من موعد انطلاقة منافسات المهرجان.وجه حضاري

وأكدت لجنة المتابعة برئاسة إسماعيل إبراهيم عضو اللجنة المنظمة مدير المهرجان، على ضرورة إبراز الوجه الحضاري لدولة الإمارات، من خلال التعامل الراقي الذي يتناسب والرعاية الكريمة لفعاليات المهرجان، على أن تتواصل التحضيرات لإبراز حفل الافتتاح بشكل بسيط وأنيق، مواصلة للنجاحات التي تحققت خلال المهرجانات السابقة، التي أضافت الكثير للشطرنج الإماراتي، والتي شهدت مشاركة كبيرة من اللاعبين الدوليين من مختلف أقطار العالم.

وأكد مدير المهرجان رئيس لجنة المتابعة، أن تزامن منافسات المهرجان قبل عدة أيام من موعد بدأ أولمبياد الشطرنج العالمي، الذي يقام في مدينة باكو عاصمة أذربيجان في الثالث من سبتمبر القادم، من شأنه أن يسهم في زيادة عدد المشاركين، على ضوء حركة التسجيل التي تواصلت من خلال موقع المهرجان، مما يتيح الفرصة لبعض الدول من إقامة معسكراتها التحضيرية للأولمبياد، من خلال المشاركة في بطولة الأساتذة الدولية التي ستكون في مقدمة منافسات مهرجان أبوظبي لعام 2016.

مشاركة قوية

وأكدت اللجنة على مشاركة العديد من الدول العربية، ودول الخليج العربي الشقيقة، بجانب أبطال آسيا وإفريقيا والولايات المتحدة، بعد أن رأت اللجنة تقسيم البطولة إلى عده فئات، وذلك لإتاحة الفرصة للجميع المنافسة كل حسب فئته، حيث تستقطب البطولة الرئيسية للأساتذة الدولية علي العديد من اللاعبين البارزين في لعبة الشطرنج في العالم، وتعتبر البطولة واحدة من أقوى البطولات الدولية التي تنظم في الإمارات، بعد أن تقدم للمشاركة حتى الآن 60 أستاذا دوليا كبيرا.