اختار الاتحاد الجامايكي لألعاب القوى الأسطورة أوسين بولت، المصاب بفخذه، للمشاركة في سباقات 100 و200م والتتابع (4 مرات 100 متر) ضمن ألعاب ريو دي جانيرو الأولمبية التي ستنطلق الشهر المقبل في البرازيل، بحسب اللجنة الأولمبية الجامايكية أمس.
وكانت يومية «ذي غلينر» أشارت الخميس الماضي إلى أن إدارة المنتخب الجامايكي استدعت أربعة عدائين للمشاركة في كل سباق.
وانتقل بولت إلى أوروبا لتلقي العلاج في عيادة الطبيب الشهير هانس فيليم مولر وولفهارت، وقد نشر صورة له نهاية الأسبوع المنصرم على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد مشاركته في التدريبات، وسط سعيه لحصد النجاح في البرازيل.
وبلغ أفضل توقيت لبولت هذا العام 9.88 ثوان في 100م، بفارق 8 بالمئة عن أفضل أداء عالمي حققه غريمه الأميركي جاستن غاتلين الأسبوع الماضي ضمن التصفيات الأميركية.
ولم يظهر في سباق 200م منذ تتويجه في بطولة العالم في بكين في أغسطس 2015. وتوقع العودة إلى المسابقات في 22 يوليو الجاري في لقاء لندن ضمن الدوري الماسي.
وفضلاً عن بولت، اختير أيضاً يوهان بلايك (الأول في 100 و200م)، نيكل اشمياد (الثاني في 100 و200م)، جيفون مينزي (الثالث في 100م) وجوليان فورتي (الثالث في 200م).
ولم يحجز بولت تأهله في التجارب الجامايكية في كينغستون، إذ غاب بعد نصف النهائي بسبب إصابة في فخذه الأيسر.
ويصبو البطل الأولمبي 6 مرات لأن يصبح أول عداء في التاريخ يحصد الذهب في سباقات 100، 200 متر والتتابع (4 مرات 100 متر) في ثلاث دورات أولمبية على التوالي بعد نسختي 2008 و2012.
قرار مرتقب
يترقب 68 رياضياً روسياً من بينهم بطلة القفز بالزانة ييلينا ايسنباييفا وبطل العالم في سباق 110 أمتار موانع سيرغي شوبينكوف مصيرهم، الذي ستحدده محكمة التحكيم الرياضة «تاس»، قبل 21 من شهر يوليو الجاري.
وسمح للعداءة يوليا ستيبانوفا بالمشاركة في أولمبياد ريو، ويبقى السؤال حيال هوية العلم الذي ستمثله. أهو علم بلادها الأم روسيا، أم علم محايد، أم وفق إرادة الاتحاد الدولي لألعاب القوى؟
وغدت روسيا الاتحادية تحت المجهر عقب اتهام موسكو باتباع نظام تنشيم ممنهج لرياضييها.
وضرب الفساد الممنهج في جميع أصقاع الدنيا، حيث تم الكشف عن إيقاف العمل في أحد المختبرات في ريو من قبل اللجنة الدولية لمكافحة المنشطات في 24 من يونيو الماضي، مما يهدد بدخول عالم ألعاب القوى في النفق المظلم.
أسطورة السباحة
وبعيداً عن آفة المنشطات، يتأهب نجم كبير للمشاركة في أولمبياد ريو 2016، بعدما تمكن السباح الأميركي مايكل فيلبس من ولوج قائمة المنتخب الأميركي المشاركة في ريو دي جانيرو، وتأكدت مشاركة السباح الأسطوري في ثلاثة سباقات فردية وسباقين على مستوى البدل، والأمل يحدوه بإضافة المزيد من الميداليات الأولمبية إلى خزائنه (22 ميدالية بينها 18 ذهبية).
وتصبو مواطنته الأميركية كايتي ليديكي للسير على خطاه، ودائماً في حوض السباحة. وفي ست 19، الإمكانية قائمة لدخولها التاريخ من بابه الواسع كونها أعلنت مشاركتها في سباقات 200، 400 و800 متر.
تأهل
وتأكد خطف العدائين الأميركيين جاستن غاتلين (100 متر) ولاشون ميريت (200 متر) بطاقة العبور إلى أولمبياد ريو 2016 من بوابة الاختبارات الأميركية.
وأرسى الهولندي شوراندي مارتينا أبرز رقم في سباق 100 متر ضمن بطولة امستردام مسجلاً رقماً طيباً قوامه 9 ثوانٍ و86 جزءاً منها، ليبعث بالتالي رسالة شديدة اللهجة إلى باقي العدائين قبيل ولوجه أسوار الألعاب الأولمبية.
وتخبط أداء البطل الفرنسي رونو لافيليني (حامل ذهبية القفز بالزانة في أولمبياد لندن 2012) في التصفيات المؤهلة، لكنه عازم على الحفاظ على ميداليته الذهبية من بوابة ألعاب ريو دي جانيرو.
زيكا
ينتاب القلق منظمي البطولة، وتحديداً في رياضة الغولف، بعدما تأكد غياب أفضل 4 مصنفين في العالم جايسون داي، داستن جونسون، جوردان سبيث وروري ماكلروي، خوفاً من فيروس زيكا، الذي ينتقل عبر الحشرات، ويتسبب بارتفاع حاد في الحرارة وآلام في العضلات، وتشوه خلقي لدى الجنين في بطن أمه الحامل.
وتحوم الشكوك حيال تثبيت رياضة الغولف في روزنامة الألعاب الأولمبية، رغم أنها تحتفل بباكورة مشاركاتها بعد 112 سنة من الغياب.

