أعلن إمارات بارييف نائب رئيس اللجنة المنظمة للدورة الدولية الآسيوية السادسة للصغار، عن إقامة النسخة القادمة من الألعاب في الانباتر في منغوليا عام 2020. وأشار إلى وجود تطور منهجي للغاية لتطوير الرياضة في منغوليا، وأعاد إلى الأذهان حسن تنظيم المنافسات عالية المستوى لدورة لألعاب الأولمبية للمعاقين.

وأشار وزير الصحة والرياضة في منغوليا، إلى أن دولتهم شاركت في جميع الدورات الماضية من الألعاب الآسيوية للصغار، وأن من ضمن المشاركين فيها، كانوا أول أبطال أولمبيين منغوليين فائزين بميداليات أولمبية.

وقال إن بلاده أمامها 4 سنوات لبناء مرافق رياضية جديدة، وتطوير البنية التحتية، وإن اجتماع الحكومة المنغولية، صادق على خطة إقامة الألعاب، وإن الخطوة القادمة تتمثل في التوقيع على عقد الاستضافة وإنشاء اللجنة المنظمة، ومن المقرر أن يتم التوقيع على الاتفاقية، على هامش دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة في فيتنام.

فائدة كبيرة

من جانبه، أكد أحمد الطيب مدير وفد الإمارات المشارك بالدورة، أن أوجه الفائدة كبيرة ومتعددة من المشاركة، لكونها تعد الأولى خارجياً بالنسبة لمخرجات برنامج الأولمبياد المدرسي، الذي أفرز العديد من العناصر الموهوبة رياضياً، بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية، للتركيز على الخامات المميزة في مدارس الدولة، والاهتمام بهم من خلال زيادة المعسكرات والتجمعات الداخلية والخارجية.

وأشار الطيب إلى أن رسالة سمو الشيخ أحمد بن محمد راشد آل مكتوم، كانت واضحة، وقد تجلى ذلك حين تم إطلاق مبادرة الأولمبياد المدرسي، بهدف تصحيح هرم الرياضة المقلوب، والبدء فعلياً من القاعدة المليئة بالمواهب، وهي المدارس، التي تعتبر الخطوة الأولى دائماً في تكوين وبناء أجيال المستقبل.

وأضاف الطيب أن الدورة فتحت المجال للتعرف إلى مستويات اللاعبين في الدول الأخرى، ومنحتهم الفرصة لمتابعة كيفية تعاملهم مع الصعوبات التي تواجههم، لمجرد أداء التدريبات والذهاب إلى أماكنها، لا سيما في ظل الظروف المناخية وطبيعة الطقس بجمهورية ساخا، وبالرغم من ذلك، فإن الإصرار والعزيمة على تحقيق الإنجاز، هو الهدف الأساسي أمام الرياضيين.

منافسة فريدة

من جهته، أكد الكساندر زكوف رئيس اللجنة الأولمبية الروسية، أن دورة الألعاب الآسيوية للصغار، منافسة فريدة، تحتفل بمرور 20 عاماً على إطلاقها، حيث أقيمت الدورة الأولى عام 1996..

وتصادف مع مرور 100 عام على دورة الألعاب الأولمبية الحديثة. وعما يميز إقامة مثل هذه الدورة في قلب أوروبا وآسيا، قال إن الألعاب الآسيوية للصغار، تحظى بأهمية قصوى في تطوير رياضات الصغار والشباب، وثقافة اللياقة البدنية، وتعزيز الاحترام المتبادل للمنافسة الشريفة، وتشكيل اهتمام النشء تجاه أساليب الحياة الصحية، وتمتين علاقات الصداقة بين مختلف الدول.

أكد إيغور إيه بوريسوف رئيس جمهورية ساخا، خلال كلمته بحفل الافتتاح، أن 5 رياضيين من مخرجات النسخ الماضية للدورة الآسيوية للصغار، سيخوضون غمار منافسات دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الشهر المقبل بريو دي جانيرو.