تدشن الدورة الدولية الآسيوية السادسة للصغار فعالياتها اليوم بمشاركة 3100 رياضي من 45 دولة يتنافسون بـ22 لعبة، حيث تنطلق بعض المنافسات الرياضية في ألعاب كرة السلة والكرة الطائرة والجمباز الإيقاعي ورفع الأثقال التي تسبق حفل الافتتاح الذي سيروي قصة نشأة الدورة ومراحل تطورها بعد أن أصبحت بمثابة أولمبياد مصغر على مستوى القارة الصفراء.

وتشارك الإمارات بـ 82 رياضياً في 5 ألعاب هي السباحة والقوس والسهم وتنس الطاولة وألعاب القوى والتايكواندو.

ويستهل لاعبو ولاعبات الإمارات تنس الطاولة المشاركة في المحفل الآسيوي صباح غدٍ لفئتي الفردي والزوجي عن طريق كل من عبدالله محمد البلوشي، وصلاح الدين عبد الحميد البلوشي، واللاعبتين مريم محمد المقبالي، وشهد فيصل بن خوير بقيادة المدرب اليكسي يفريموف، والمدربة انيتا سرجسيان.

استقبال

واستقبل نائب رئيس جمهورية ساخا لوزارة الاقتصاد يوجويني جاكن العميد عبد الملك جاني رئيس وفد الإمارات المشارك بالدورة لدى وصوله إلى ياقوتيا، معبراً عن اعتزازه بمشاركتنا في الدورة، وهو الأمر الذي يفتح المجال أمام كل اللاعبين لاكتساب مزيدٍ من الخبرات والمهارات في هذه المرحلة العمرية المبكرة والتي تعد أحد أبرز أهداف إقامة الحدث.

من جانبه أكد العميد عبد الملك جاني أن مشاركة وفدنا الرياضي في الدورة الدولية الآسيوية للصغار بجمهورية ساخا يأتي في إطار استراتيجية العمل المنظم والمثمر للجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وتكوين أجيال واعدة من مخرجات برنامج الأولمبياد المدرسي الذي يسعى عاماً تلو الآخر للبحث والتنقيب عن العناصر الموهوبة من أبنائنا بمختلف مدارس الدولة.

محطة

وأضاف جاني: «تتعدد المكاسب من المشاركة في تلك الدورة التي تعد بمثابة محطة مهمة للأحداث والاستحقاقات المقبلة لاسيما وأنها تضم مستويات جيدة من الدول الأخرى بقارة آسيا المعروفة بقوة الأداء وحسن التنظيم، مما يجعل تواجدنا ضرورياً بشكل كبير جداً للاستعداد لدورة الألعاب الخليجية الأولى للناشئين بالإمارات سبتمبر المقبل، والدورة الآسيوية الثالثة للشباب بإندونيسيا 2017، ودورة الألعاب الأولمبية بالأرجنتين عام 2018».

وتابع جاني: «تحدثنا مع أبنائنا المشاركين في الدورة لتقديم أفضل ما لديهم وبذل الجهد والتركيز على تحقيق الألقاب والميداليات والاستفادة من التواجد في الحدث بكل الطرق، ونحن على ثقة تامة أن ظهور لاعبينا سيكون بالشكل الذي يليق بحجم ومكانة الإمارات على ساحة الرياضة الآسيوية».

شكر

واختتم رئيس وفد الدولة «أتوجه بالشكر لأولياء الأمور الذين سمحوا لأبنائهم بالمشاركة رغم مناسبة عيد الفطر المبارك وكذلك الشكر لجميع الرياضيين الذين ضحوا بإجازاتهم في سبيل تمثيل الوطن والمشاركة بالدورة، مؤكدين بذل الغالي والنفيس من أجل الوطن وليس لشيء غير الوطن، وأيضاً كل الشكر والتقدير للاتحادات التي تعمل في صمت وهدوء من أجل وقوف أبناء الوطن على منصات التتويج».

وبدأت فرق السباحة والقوس والسهم وتنس الطاولة استعداداتها أمس بعد الوصول إلى القرية الأولمبية، حيث خاض اللاعبون مرانهم الأول الذي شهد التركيز على رفع معدل اللياقة البدنية والذهنية والتأكيد على الأداء بشكل متوازن خلال المنافسات وعدم التسرع.

سعادة

وأعرب زولتان سيو مدرب منتخبنا الوطني للسباحة عن سعادته بالمشاركة في فعاليات المحفل الآسيوي، مشيراً إلى أنه يعد اختباراً جيداً بالنسبة لسباحينا مما يجعلنا نتطلع إلى تحقيق نتائج جيدة وبذل مزيدٍ من الجهد لتحقيق نتائج طيبة.

والتقى ايغور بوريسوف، رئيس جمهورية ساخا، بحوالي 2000 متطوع يعملون في خدمة الدورة الدولية الآسيوية السادسة للصغار، والذي تمنى لهم التوفيق في أداء مهامهم وتحدث إليهم عن مستقبل الحركة الرياضية، مبدياً ثقته في قدرة المتطوعين والرياضيين على تحقيق النجاح والارتقاء للتطلعات.

مشيراً إلى أن انطباع الزوار عن الجمهورية يعتمد عليهم، وأنهم سيحصلون على خبرات واسعة في العمل الجماعي والاتصال الدولي والمتعدد الثقافات، وهو ما يعود على تطوير حركة التطوع مستقبلاً.

ترتيبات

من ناحية أخرى بدأ العمل بنظام أذونات الدخول في منطقة قرية اللاعبين لجميع المشاركين واللاعبين وتم إصدار بطاقات اعتماد لساكني المنطقة والعاملين بالجامعة، وقال رئيس بلدية مدينة ياكوتسك إنه تم الحد من حركة المركبات في المدينة، ولتعزيز السلامة تم نصب حواجز وإقامة سبع نقاط للتفتيش في حرم القرية، حيث تحظى سلامة اللاعبين بالأولوية القصوى.

كما تم نشر أفراد الشرطة وموظفين مختصين في جميع نقاط التفتيش، وتم تركيب أزرار إنذار في قاعات السكن لإقامة ربط مباشر مع الشرطة، وتم استكمال متطلبات نظام المطافئ وصارت المرافق جاهزة لاستقبال اللاعبين.