استعرض الشاب محمد القاسم تجربته الملهمة والمؤثرة جداً، حيث دفعه تعلقه بالحياة إلى تخفيض وزنه من 197 كلغ إلى 100 كلغ في غضون 12 شهراً فقط من خلال ممارسة الرياضة بشكل يومي، وبذلك أصبح القاسم رمزاً للتحدي لأنه اختار التعلق بالحياة بممارسة الرياضة ورفض الموت البطيء بسبب ما تخلفه السمنة المفرطة من أمراض قاتلة.

وكشف القاسم أن قصته مع السمنة بدأت منذ سنوات الطفولة المبكّرة نتيجة الدلال المفرط من العائلة لأنه الابن البكر، موضحاً أن المشكلة لم تتوقف عند السمنة بل أصبح وزنه الزائد مصدر سخرية وشكل له عقدة نفسية، حتى أصبح يشعر أنه أقلّ قيمة من الآخرين.

وبسبب وزنه الزائد تعرض القاسم إلى إصابة خطيرة في الركبة خلال مباراة كرة قدم مع أصدقائه، وطلب منه الطبيب ضرورة التخلص من الوزن الزائد إذا ما أراد العيش بشكل أفضل وتجنب تكرار الإصابة، لذلك اتبع حمية غذائية لكن الطريقة لم تكن ناجعة، واكتشفت أن الرجيم دون رياضة ليس له أي فائدة.