يعتبر أكاسيت جومجارين لاعب فريق فرسان ونجم منتخب تايلاند لسلة الكراسي المتحركة واحداً من أميز اللاعبين الذين قدمتهم البطولة في نسخة العام الحالي، حيث نجح اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً في قيادة فريقه إلى المباراة النهائية بجانب منافسته على لقب هداف البطولة.
وأوضح أكاسيت، الذي سطع نجمه في سماء آسيا كأحد أفضل لاعبي القارة الصفراء في سلة الكراسي المتحركة أنه استطاع أن يستمدّ قوته من إعاقته.
وخطف أكاسيت الأنظار إليه في نهائي سلة الكراسي العام الماضي عندما لعب إلى جانب فريق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وسجل 54 نقطة في المباراة النهائية من أصل 97 لفريقه البطل.
تأهل
وتحدث اكاسيت عقب تأهل فريقه «فرسان» إلى المباراة النهائية مؤكداً سعادته باقتراب الفريق من تحقيق اللقب، متمنياً ان ينجح في تتويج فريقه بالبطولة، مبيناً انه جاء للمشاركة في البطولة بعد تلقيه دعوة من فريق فرسان، ذاكراً أنه زار دبي من قبل مع منتخب بلاده للمشاركة في بطولة فزاع الدولية لسلة الكراسي المتحركة في العام الماضي وحصل في هذه البطولة على لقب الهداف.
وقال «أنا في غاية السعادة لأني أزور دبي مرة أخرى، وقد أعجبتني المدينة كثيراً وظللت أحكي عنها لأصدقائي لفترة طويلة بعد زيارتي الأولى، وعندما جاءت الدعوة في هذه المرة سعدت بها كثيراً لأنني أحببت هذه المدينة، وأتمنى زيارتها دائماً».
حادث
وكشف أكاسيت سر إعاقته مشيراً إلى أنها حدثت وهو في سن الخامسة عشرة اثر حادث سير بعد ان اصطدمت سيارة مسرعة في الطريق بالدراجة النارية التي كان يقودها وتسبب الحادث في بتر قدميه، مضيفاً أنه كان مولعاً بقيادة الدراجات النارية والخروج مع أصدقائه، ولم يكن يعلم أنها ستكون سبباً في إعاقته.
وقال «كانت أحلامي كبيرة لا يسعها مدى، وكنت أخطط لمستقبلي بشكل مختلف كلياً، لكن الحادث وما ترتب عليه من إعاقة مؤثرة غير مسار حياتي كلياً، بعد ان أصبحت غير قادر على الحركة إلا من خلال الكرسي المتحرك، وهو ما جعلني أعيد ترتيب أموري وأغير نظرتي للكثير من الأشياء».
دعم العائلة
وأضاف «وقفة عائلتي ودعم أصدقائي مكناني من الخروج من محنتي ومواصلة حياتي، ولأنني كنت أحب الرياضة كثيراً فقد حرصت على مواصلة نشاطي واخترت لعبة السلة للكراسي المتحركة التي وجدت فيها نفسي وحققت من خلالها الكثير من أحلامي وفي مقدمتها ارتداء القميص الوطني لبلادي والدفاع عن ألوانه».
وختم اكاسيت قائلاً «لست حزيناً على الإعاقة التي تعرضت لها، لأنها قدر يجب أن نسلم به، الإعاقة حولتني من صبي مشاغب مجنون ينبذه الجيران لأنه كان يزعجهم بصوت دراجته النارية العالي، إلى شخص مسؤول ورياضي ناجح يعد اليوم من نجوم المجتمع والأبطال المعروفين في تايلاند».
