يتنافس 1100 عداء وعداءة على ألقاب أربع فئات في سباق ند الشبا للجري الذي يقام الليلة، وذلك ضمن فعاليات النسخة الرابعة لدورة ند الشبا الرياضية التي تقام بتوجيهات ودعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.
وتعد الحدث الرياضي الأضخم من نوعه في شهر رمضان المبارك، وتحظى برعاية العديد من الشركات الوطنية الكبرى وفي مقدمتها الراعي الرئيسي موانئ دبي العالمية.
ويضم السباق 4 فئات، وهي: فئة لاعبي الأندية من الإماراتيين والقوات المسلحة والشرطة، وفئة المحترفين من خارج الدولة للذكور والإناث، والفئة المفتوحة للرجال، والفئة المفتوحة للسيدات.
ومن المقرر أن يمتد السباق لمسافة 10 كلم، حيث ينطلق عند مركز الصقور التراثي بالقرب من فندق ميدان، وسيقام على طول شارع الميدان وينتهي في مجمع ند الشبا الرياضي.
معايير
وكانت اللجنة المنظمة أغلقت باب التسجيل 8 يونيو الماضي، وسط إقبال كبير للمشاركة من مختلف الجنسيات والأعمار، حيث تم التواصل مع اللجنة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، وتعميم كافة الإجراءات الفنية والتنظيمية للسباق الذي ستكون الشريحة الإلكترونية حاضرة فيه مجدداً في هذا السباق، وذلك لضمان أعلى معايير النزاهة والدقة في احتساب النتائج للمشاركين.
حيث حددت اللجنة على المتسابقين عن استلام الأرقام والشريحة الإلكترونية الخاصة بالسباق، إحضار الهوية الإماراتية الأصلية وصورة عن جواز السفر مع الإقامة سارية المفعول للمقيمين.
وأنجزت اللجنة المنظمة كافة الإجراءات التنظيمية للسباق، من خلال إقامة موقع استقبال للعدائين عند خط النهاية، تتوافر فيه نقاط الإسعاف والمساج والتبريد، من خلال التعاون مع مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إلى جانب تأمين خط السباق بالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، والعديد من المؤسسات الأخرى.
تحدي الإعاقة
وسيشهد السباق مشاركة ظاهر المهيري (11 عاماً) الفتى المصاب بمرض الشلل الدماغي والذي سيتحدى إعاقته من خلال مشاركته في سباق الجري لمسافة 10 كيلومترات بمساعدة مدرب اللياقة البدنية عادل الحوسني الذي سيدفع بالكرسي المتحرك إلى ما قبل نهاية السباق بعدة أمتار يسير بعدها الطفل على قدميه بمساعدة جهاز خاص.
وقال المهيري: طبعاً واجهت تحديات عديدة منذ ولادتي ولكن استطعت التغلب عليها وهناك عوامل أسهمت بشكل كبير في تحقيق النجاح والتغلب على العقبات، أولاً حصولي على رعاية شاملة من الحكومة على مدى السنوات العشر الماضية والتكفل بعلاجي في ألمانيا، وثانياً يعود الفضل لوالديّ اللذين منحاني القوة للتغلب على كافة الصعاب اليومية والحياتية وتوفير كل وسائل الراحة لي.
من جهته أكد المدرب عادل الحوسني أن مشاركته هذا العام ستكون مختلفة وهدفها إنساني اجتماعي بدرجة أولى، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الدفع بكرسي متحرك على مسافة 10 كيلومترات سيكون أمراً مرهقاً ولكنه استمد عزيمته من تحدي البطل المهيري.
