سيكون ظاهر المهيري (11 عاما) أول فتى معاق يتجاوز تحدي الإعاقة بمشاركته في سباق الجري ببطولة «ناس» لمسافة 10 كيلومترات بمساعدة مدرب اللياقة البدنية عادل الحوسني الذي سيدفع بالكرسي المتحرك الى ما قبل نهاية السباق بعدة أمتار يسير بعدها ظاهر على قدميه بمساعدة جهاز خاص.
والمهيري طالب متفوق انتقل من الصف الخامس الى الصف السادس بمدرسة الخليج الدولية رغم إصابته بمرض الشلل الدماغي، وبدلا من أن يكون مصيره الانطواء أصبح رائدا في تحدي الإعاقة وشعلة في قنوات التواصل الاجتماعي: الانستغرام وسناب شات وعضوا رئيسيا في «رواد سناب الإمارات» وغيرها حيث تجاوز متابعوه أكثر من 63 ألف متابع.
ويحمل المهيري شعار «الإعاقة لن تمنعني من مواصلة مشواري لتحقيق أهدافي»، كما كتب على تويتر «إعاقتي واقع جميل.. وعالمي مليء بالأفكار والتطلعات وأسعى لأكون من سفراء الإيجابية».
وانطلق المهيري نحو العالم من خلال صفحته على الانستغرام، حيث يطل على محبيه كل يوم باختيار مواضيع متنوعة لاقت تفاعلا كبيرا حتى تم اختياره سفيرا للإيجابية، وذلك لما عُرف عنه من التفاؤل ونشر الأمل.
ويسعى المهيري بالتعاون مع الجهات المسؤولة عن الأنشطة الاجتماعية لنشر الوعي بأهمية تشجيع ذوي الاحتياجات ومنحهم الفرصة للظهور والتعبير عن قضاياهم.
ويعد المهيري من المتفوقين دراسيا، وهو محبوب بين زملائه ورغم إعاقته التي تُعرف بالشلل الدماغي إلا أنه متميز وله حضور كبير ومؤثر ورغم قصر الفترة الزمنية التي دخل بها الى عالم التواصل الاجتماعي إلا أنه استطاع أن يأسر قلوب متابعيه بروح الأمل والتفاؤل بكتاباته التي لاقت استحسانهم.
وما يميز المهيري أن لديه روحا إيجابية ونظرة متفائلة للحياة، ولا يعتبر إعاقته محنة، واستطاع ان يجد له آلاف المتابعين وهم في تزايد مستمر ويعمل من خلال الفيديوهات القصيرة التي يطلقها بين الحين والآخر على تشجيع الأسر والعائلات على التكيف بإيجابية مع أطفالهم المعاقين، وبث روح الإيجابية فيهم ومساعدتهم على مواجهة الناس دون تخوف.
