يتنافس 13 مرشحاً على 8 مقاعد، تمثل عضوية مجلس إدارة اتحاد كرة السلة، وذلك في الانتخابات المقرر عقدها في الساعة العاشرة والنصف من مساء اليوم، بمقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في دبي، حيث يتم انتخاب مجلس إدارة اتحاد كرة السلة في دورته الجديدة، الممتدة حتى 2020، يبدو الهدوء واضحاً في انتخابات السلة منذ انتخاب اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيساً للاتحاد بالتزكية الشهر الماضي، حيث خف التنافس بين الأندية في تقديم مرشحيها لعضو المجلس، حيث ترشح 9 فقط، يتنافسون على 7 مقاعد، بالنسبة لعضوية مجلس الإدارة، بالإضافة لـ 4 سيدات يتنافسن على مقعد واحد، ويتحكم في مصير انتخابات مجلس إدارة اتحاد السلة، 13 نادياً تشارك في الجمعية العمومية، التي تضم أربعة أندية من دبي، هي الأهلي، والشباب، والوصل، والنصر، ومثلها من أبوظبي، هي العين، والجزيرة، والوحدة، وبني ياس، وخمسة أندية من الشارقة هي، الشارقة، والشعب، والخليج، ودبا الفجيرة، إلى جانب نادي سيدات الشارقة.
قائمة المرشحين
وتضم قائمة المرشحين للمجلس الجديد، كلاً من أسامة قرقاش من الأهلي، وخالد الهنائي من الوحدة، وخالد الهاجري عن بني ياس، وعبد اللطيف الفردان عن الشارقة، وحسين البلوشي عن الشعب، ومحمد عبد الله الحاج عن الوصل، وسالم راشد المطوع عن الخليج، وفريد القيواني عن النصر، وحسن محمد حسن المطوع عن الشباب، فيما تضم قائمة المرشحات، كلاً من ميثاء بن ضاوي عن نادي سيدات الشارقة، ومريم بدري عن نادي سيدات النصر، وشوق مظفر عن نادي سيدات بني ياس، وابتسام الفلاسي العضو المنتهية ولايتها، ممثلة عن نادي الشباب، وتتضمن قائمة المرشحين، 5 أعضاء من المجلس المنتهية دورته.
تحديات تنتظر الاتحاد
وسيكون مجلس إدارة الاتحاد الجديد، مطالباً، بحل أزمات الاتحاد، والوقوف على التحديات التي تواجه اللعبة، خصوصاً أن نهاية الموسم الحالي، شهدت تجميد كل من أندية العين، والجزيرة، وبني ياس، لنشاط اللعبة، على صعيد الصف الأول، فضلاً عن مشاكل مرحلة من المجلس المنتهية ولايته، تتمثل في إيجاد السيولة المالية الكافية لتغطية نشاط الاتحاد المؤثرة سلباً في قدرات إيجاد إعداد مناسب للمنتخبات الوطنية قبيل مشاركاتها الخارجية، وصولاً إلى تحديات إعادة نشر اللعبة، وإيجاد الزاد البشري لاستمرارها، خصوصاً على صعيد عامل الطول، الذي بات أحد أكبر نقاط ضعف السلة الإماراتية.
تحديات
من جهته، أكد رئيس اتحاد السلة، اللواء «م» إسماعيل القرقاوي، وجود تحديات تقف ماثلة أمام مجلس إدارة الاتحاد الجديد، موضحاً: «الدورة الانتخابية الجديدة هي الأصعب بتاريخ السلة الإماراتية، في ظل عودة تجميد أندية كبرى للعبة على صعيد الصف الأولى، كفيلة بعودة حسابات الاتحاد إلى نقطة الصفر في البحث عن حلول لنقص الزاد البشري، الرافد الأساسي للمنتخبات الوطنية، خاصة على صعيد عامل الطول، الذي بات بحد ذاته نقطة ضعف السلة الإماراتية في مشاركاتها الخارجية.
مضيفاً: أتطلع من ممثلي الأندية، الابتعاد عن مصالح شخصية في اختيار ممثلي مجلس إدارة الاتحاد، لما تتطلبه المرحلة من تحديات، تتكامل مع نقص التمويل والدعم المالي، الذي لطالما وقف عائقاً في توفير الإعداد المناسب للمنتخبات في كافة مراحلها.
وأكمل: انتخاب المرشح المناسب، سيمنح الاتحاد خيارات إضافية، في القدرة على التعامل مع المصاعب، سواء التي رافقته في الدورات الانتخابية، أو القادم منها، من خلال ممثلين يملكون الكفاءة في إدارة دفة اللجان الفنية للمسابقات، تسهم في حل معضلة الصالات وجداول المباريات، وصولاً أعضاء يملكون خبرات تسويقية عالية، تسهم في إيجاد شراكات تكفل للاتحاد إيجاد موارد مالية، تمكنه من تحمل نفقات مسابقات الموسم، وصولاً لبناء أجيال على صعيد المنتخبات الوطنية في كافة مراحلها، وللجنسين معاً.
واختتم: البحث عن حلول، يتطلب تعاضداً أكبر بين الأندية والاتحاد خلال المرحلة المقبلة، والانتخابات ما هي إلا مساحة ديمقراطية، تنعكس نتائجها بالدرجة الأولى على الأندية نفسها، فاختيارهم الصحيح لأعضاء المجلس الجديد، يمنحه خيارات أفضل، وقدرة أكبر، نحو مواصلة مسيرة تطوير اللعبة، التي ستنعكس بدورها على النتائج.
رئيس الاتحاد محايد بين المرشحين
رفض رئيس اتحاد كرة السلة الفائز بالتزكية اللواء «م» إسماعيل القرقاوي تفضيل عضو على آخر بين المرشحين لعضوية مجلس الإدارة بما فيهم المجموعة التي عملت معه لسنوات طويلة، وقال القرقاوي إنه سيكون في الحياد تماماً وغير مستعد لترجيح كفة عضو على آخر ولو من باب الرأي، مشيراً إلى أنه يتمنى اختيار الشخص المناسب فقط دون إملاء أو توجيه للأندية.
استبعاد
تقلص عدد الأندية صاحبة الحق في التصويت إلى 13 نادياً في الدورة الحالية، بناء على إفادة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، التي أكدت عدم أحقية ناديي رأس الخيمة والجزيرة الحمراء في المشاركة في الانتخابات، بسبب عدم مشاركتهما بالحد الأدنى من أنشطة اتحاد السلة.

مشهد محبط عشية الانتخابات بسبب الانسحابات
لم تكن الساعات الماضية قبل انتخاب مجلس إدارة اتحاد كرة السلة الجديد، مؤشرا إيجابيا بكل الأحوال للمجلس الجديد، بسبب الأخبار المتواترة من أبوظبي حول انسحاب ثلث الأندية وتجميدها للعبة على مستوى فريقي الرجال والشباب اعتبارا من الموسم الجديد، والأندية هي بني ياس والعين والجزيرة، وإن كان بني ياس هو الوحيد الذي أرسل كتابا لاتحاد السلة بهذا الخصوص، إلا أن الموقف مشابه في الجزيرة والعين وهي مسألة وقت فقط لإرسال نفس الخطاب لاتحاد السلة.
أسباب مبهمة
أسباب الانسحاب وتجميد اللعبة في الأندية الثلاثة تبدو مبهمة وغير معروفة حتى الآن بالنسبة لاتحاد اللعبة، برغم محاولة رئيس الاتحاد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي معرفة التفاصيل ومحاولة علاج الأسباب، وبدأ القرقاوي تحركاته مبكرا قبل أكثر من شهر حيث اتصل بغانم الهاجري رئيس شركة الألعاب في نادي العين وقتها ولكنه اعتذر عن عدم المقابلة بسبب ارتباطه بمباراة كرة قدم، وتم لقاء بعدها بإدارة بني ياس ممثلة في رئيس مجلس الإدارة اللواء احمد ناصر الريسي رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس، كما التقى الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس نادي الجزيرة رئيس شركة كرة القدم وجرت محاولات مع مجلس أبوظبي الرياضي ولكن لم يتم اللقاء لعدم تحديد موعد من الأمانة العامة.
وأوضح القرقاوي ان الأسباب حتى الآن غير معروفة بالنسبة لاتحاد السلة فيما يخص فكرة أو قرار الأندية الثلاثة.
وقال ان وجهة نظر رئيس مجلس إدارة بني ياس كانت إيجابية في ضرورة استمرار اللعبة ولكن بعد ذلك فوجئت بوصول خطاب من بني ياس يعلن فيه الانسحاب، مشيرا إلى أن الأمر بالنسبة لهم غامض، ولا يدرون ان كان القرار لأسباب فنية أم مادية. وتساءل القرقاوي، أين دور مجلس أبوظبي الرياضي في ذلك؟ وهل من حق مجلس إدارة تجميد لعبة جماعية مثل كرة السلة بهذه السهولة دون الرجوع للمجلس؟
ضد التطور
وأكد القرقاوي ان انسحاب ثلاثة فرق من دوري الرجال يهدم اللعبة، مشيرا الى أن الاتحاد وصل لعدد 9 أندية بعد صعوبات كبيرة وليس من المنطق انسحاب 3 أندية بقرار إداري لا أحد يعلم شيئا عن تفاصيله او أسبابه المقنعة. وقال القرقاوي ان ما حدث وسيحدث يمثل علامة استفهام كبيرة يجب أن تجيب عنها الهيئة العامة والمجالس الرياضية، فالمسألة صعبة للغاية.

اختيار
المطوع بديلاً للحمادي
خلت قائمة المرشحين هذه المرة من عضو مجلس إدارة الاتحاد الحالي، عبدالله حسن الحمادي الذي عمل لدورتين متتاليتين مرشحاً عن نادي الشباب، وجاء ابتعاد الحمادي هذه المرة، بسبب ارتباطه بعمل وظيفي في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وبناءً على ذلك قام نادي الشباب بترشيح حسن محمد حسن المطوع، وشغل الحمادي رئاسة لجنة الحكام في الدورة الأولى ثم رئاسة اللجنة الفنية في الدورة الثانية.

موقف
غموض في موقف الأنصاري
لم تحسم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الموقف بالنسبة لأمين السر العام لاتحاد السلة عبدالله الأنصاري فيما يخص المنصب الخارجي، حيث يتولى الأنصاري حالياً منصب رئاسة لجنة القوانين في الاتحاد الدولي لكرة السلة منذ عام 2015 ويستمر في هذا المنصب حتى 2019، بينما غادر الأنصاري اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة السلة.


