أكد عبد الرؤوف المرزوقي لاعب فريق الجوكر وكابتن منتخبنا الوطني لكرة قدم الصالات أن مستوى دورة ند الشبا عال جدا نظرا لمشاركة أفضل لاعبي العالم، وكل الفرق مطالبة بالإعداد لها جيدا وفي خلاف ذلك لا يمكنها الذهاب بعيدا، مشيرا إلى أن المستوى الفني للدورة لا يمكن مقارنته بالدوري المحلي لأنه أعلى بكثير. وقال: أتمنى أن يصل دورينا إلى هذا المستوى يوماً ما، ولكن ذلك يحتاج إلى تغيير شامل للوائح واعتماد خطة للارتقاء باللعبة.

وأضاف: لا يمكن الحديث عن تطوير دوري الصالات والحال أنه دوري هواة ولا يحق لنا استقطاب لاعبين أجانب، عندما تتاح لي فرصة التدرب مع لاعبين محترفين أدرك فارق المستوى بيننا.

وتابع: لا يمكن أن ننكر الجهود التي تبذلها لجنة دوري الصالات ومحاولاتها للارتقاء باللعبة، ولكنها تحتاج إلى دعم أكبر وتغيير بعض اللوائح التي تقف حاجزا للنهوض بكرة قدم الصالات ومنها المتعلقة بالأجانب.

ظروف

وصرح المرزوقي أن اللجنة أخذت بعين الاعتبار إمكانات بعض الفرق التي لا تستطيع التعاقد مع محترفين حتى تتساوى الحظوظ في المنافسة، ولكن لتطوير أداء منتخبنا وتوفير الظروف الملائمة له للمنافسة خارجيا يجب السماح للاعبين الأجانب باللعب في الدوري المحلي للاحتكاك وكسب الخبرة.

كما تحتاج الفرق للاعب أجنبي على الأقل عندما تشارك في البطولات الآسيوية لمساعدتها على تحقيق الألقاب. وقال: فائدة مشاركة اللاعب الأجنبي في دورينا ستعم على منتخبنا الوطني ومستوى الدوري نفسه وتحسين أداء اللاعبين المواطنين.

وأكد المرزوقي أن مشاركته مع فريق الجوكر منذ النسخ الماضية حققت له العديد من المكاسب الفنية بفضل التدرب وخوض مباريات قوية إلى جانب أفضل لاعبين في العالم مثل لاعب برشلونة باتيريا الذي كان أحد نجوم فريق الجوكر العام الماضي، ولاعبي الفريق حالياً البرازيلين ادلسون روبسون ومواطنه مارسينيو والإسباني ميغيل ساياغو.

مهمّة

وأوضح المرزوقي أن فريقه خرج بفوز مستحق أمام «ار بي أتش» وأن مجريات المباراة سهلت مهمة حامل اللقب للخروج بنتيجة ثقيلة. وقال: دخلنا المباراة رافعين شعار لا خيار أمامنا إلا الفوز والظهور بمستوى يليق بنا كوننا أصحاب اللقب، وكنا على أتم الاستعداد لقهر كل الظروف وعارفين صعوبة البطولة والمنافسة بشكل عام.

وكشف المرزوقي أن السباعية التي افتتح بها الجوكر الجولة للبطولة تؤكد أنه على أتم الاستعداد للدفاع على لقبه. وقال: كل البطولات التي دخلها الجوكر في دورة ناس كان فيها تفكيره موجهاً إلى الفوز باللقب، ولا يهمنا غيره كما نطمح للظهور بأفضل صورة.