يشهد مسرح الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في الحادية عشرة مساء اليوم، اجتماع برلمان لعبة الأقوياء ممثلاً في الجمعية العمومية لاتحاد اليد، لاختيار مجلس الإدارة الجديد للعبة، والذي يدير شؤون اللعبة من العام 2016 إلى العام 2020.
وذلك من خلال الانتخابات التي يشهدها الاجتماع، المتوقع أن تأتي ساخنة ومثيرة في نتيجتها، وقد تحبس الأنفاس خلال فترة الانتخابات، وخاصة على مقعد الرئاسة مع وجود 4 مرشحين لشغل هذا المنصب في سابقة للمرة الأولى بتاريخ مسيرة اللعبة التي انطلقت منذ الموسم 1976-1977.
هذا بالإضافة إلى صراع المنافسة على لقب العضوية، حيث تقدم 10 أشخاص للعضوية وسيتم اختيار 7 أشخاص منهم بعد أن تم استبعاد محمد شامس مرشح نادي اتحاد كلباء، لعدم استكمال الأوراق المطلوبة للترشح، وتقدمت متنافستان على مقعد المرأة في المجلس الجديد، وسيتم اختيار واحدة منهما وفق نظام وقواعد الانتخابات لكون مجلس إدارة اتحاد اليد يتكون من 9 أشخاص بما فيهم الرئيس.
صراع الرئاسة
يتنافس على منصب رئيس اتحاد كرة اليد 4 شخصيات معروفة على الساحة الرياضية بشكل عام، ولأسرة كرة اليد بشكل خاص، ولكن الملفت تواجد 4 أشخاص لخوض معمعة الانتخابات على مقعد الرئاسة لأول مرة بتاريخ اللعبة، وهم الدكتور ماجد سلطان بن سليمان نائب رئيس الاتحاد الحالي مرشح نادي الشباب، ومحمد عبد الكريم جلفار الوافد الجديد على المنصب بلعبة الأقوياء مرشح نادي النصر، وسالم الظاهري عضو الاتحاد الحالي مرشح نادي العين، وراشد عتيق الهاملي ابن اللعبة من الجيل القديم مرشح نادي الجزيرة.
وتتنافس على مقعد المرأة كل من أنيسة الشدادي عضو مجلس إدارة الاتحاد خلال الدورة الحالية والسابقة، مرشحة من نادي الوصل، وأمينة المعمري الوافدة الجديدة على انتخابات اليد، مرشحة من نادي الشباب.
عضوية المجلس
أما على مقاعد عضوية مجلس إدارة اتحاد كرة اليد السابعة، فيتنافس على ذلك 10 مرشحين منهم 3 مرشحين للمرة الثانية على التوالي وهم محمد حسن السويدي الأمين العام للاتحاد الحالي مرشح نادي الجزيرة، وداوود المليح الأمين العام المساعد في الاتحاد الحالي مرشح دبا الحصن، ومحمد الطابور النعيمي المدير المالي في الاتحاد الحالي مرشح نادي الإمارات.
ويخوض الانتخابات للمرة الثانية ناصر الحمادي عضو مجلس إدارة الاتحاد خلال الدورة السابقة 2008-2012، مرشح نادي الشعب ويخوض الانتخابات للمرة الأولى كل من محمد شريف مرشح النادي الأهلي وعمر المرزوقي الزبير مرشح نادي النصر وراشد سيف مرشح نادي الشباب ونبيل عاشور مرشح نادي الشارقة وعبد الله سعيد مرشح نادي العين ومحمد الحوسني مرشح نادي الخليج.
الأفكار والبرامج
يبدو أن الأفكار والبرامج والشعارات تشابهت لدرجة كبيرة، المطروحة من قبل معظم المترشحين للرئاسة والعضوية من الجنسين من خلال برامجهم الانتخابية والبقية التزم الصمت، وجاءت معظم البرامج تنصب حول الارتقاء باللعبة والاهتمام بقواعدها وتشكيل منتخبات للمراحل السنية والتي بدورها ستمثل الدعامة للمنتخبات الوطنية والوصول بها للعالمية تستهدف تكرار الإنجاز للمرة الثانية بالوصول للعالمية، هذا إلى تفعيل الجانب التسويقي وتوطيد العلاقة مع جميع وسائل الإعلام، ولم يغفل بعضه الاهتمام بقضاة الملاعب (الحكام) والاهتمام بالمدرب المواطن.
وفي الوقت نفسه، أجمع كل المترشحين على أن فرصة النجاح لهم في المجلس الجديد محصورة ضمن أروقة الجمعية العمومية وسط قناعتهم بأن المنافسة على المنصب حق مشروع للجميع، والكلمة الأخيرة للجمعية العمومية والتي ستمنح الثقة للرجل المناسب بالمكان والزمان لقيادة اللعبة، مع عدم الخشي من مفاجآت التربيطات.
صراع مبكر
وكانت تصريحات المرشحين قد انطلقت مبكراً، وفق تطلعات يسعى الجميع إلى تحقيقها، وكان الأبرز هو التنافس على مقعد الرئاسة وخاصة عندما تقدم نادي الجزيرة بطعن لمجلس إدارة الاتحاد الحالي حول عدم اكتمال تقديم بعض الأوراق الثبوتية والمطلوبة ضمن المدة القانونية لمرشح نادي النصر محمد عبد الكريم جلفار، ولكن الهيئة العامة لرعاية الشباب أكدت صحة وقانونية مستندات محمد جلفار.
الإنجاز الأكبر
في سياق متصل، أكد الدكتور ماجد سلطان مرشح نادي الشباب لرئاسة اتحاد اليد للدورة المقبلة، أن الإنجاز الأهم في مسيرة لعبة كرة اليد في الدولة خلال الدورة الحالية، هو وصولنا للمرة الأولى في تاريخ اللعبة على مستوى منتخبات الرجال لكأس العالم في البحرين العام الماضي هو الإنجاز الأكبر.
وأضاف: لو حظيت على ثقة أعضاء الجمعية العمومية بانتخابي لرئاسة الاتحاد خلال الدورة الجديدة، لدي الكثير من الأفكار والخبرات التي اكتسبتها خلال مشواري بالرياضة وكرة اليد على وجه التحديد لمصلحة اللعبة وكوادرها بصورتها المثلى، منها على سبيل المثال، عمل لجان خاصة بالاتحاد مثل المسابقات والمنتخبات والحكام والتسويق مع الإعلام واللجنة النسائية، مع تدعيمها بالعديد من العناصر من خارج مجلس إدارة الاتحاد، للاستفادة من خبراتهم، ووضع ميزانية خاصة لكل لجنة، هذا إلى جانب التركيز الأكبر على منتخبات للمراحل السنية.
الوصول للعالمية
بدوره، أوضح سالم نصيب الظاهري مرشح نادي العين لرئاسة اتحاد اليد قائلاً: خطتي لرئاسة اتحاد اليد على طريقة 6/0 المعروفة لأبناء لعبة الأقوياء، ولدي أفكار وتصورات ورؤى كثيرة، وسأخوض الانتخابات بهذه الخطة وبشعار «نحو التطور والوصول للعالمية».
وأعلن الظاهري خلال الكشف عن برنامجه الانتخابي لصحيفة «البيان الرياضي» أن لدية 6 محاور، وفق رؤية عالمية والمتمثلة في إعداد منتخبات قوية قادرة على الوصول لمنصات التتويج، وتطوير البنية التحتية للعبة من خلال تحفيز الأندية العازفة عن المشاركة، وإعادة تفعيل الدور المدرسي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، مع التأكيد على الثقة المطلقة بأبناء الإمارات على مستوى المدربين والإداريين بساحات اللعبة، والاهتمام بقضاة الملاعب من الجنسين.
ثقة المجلس
وأكد راشد عتيق الهاملي مرشح نادي الجزيرة لرئاسة اتحاد اليد أنه يخوض الانتخابات بناء على ثقة مجلس أبوظبي الرياضي، إضافة إلى تحفيز إدارة الجزيرة من أجل التقدم بالترشح لقيادة اللعبة التي عشقتها من الصغر.
وكشف راشد عن أن لديه برنامجاً طموحاً يتضمن ضرورة العمل على جبهتين في خط متواز، الأول فني ويشمل إعداد كوادر وطنية للعبة على مستوى المسابقات والتحكيم، والثاني إداري وتنظيمي وتسويقي وإعلامي.
مرشحتان تتنافسان على مقعد الجنس اللطيف
أعربت أنيسة الشدادي عضو اتحاد اليد بالدورة الحالية والمرشحة لعضوية مجلس الإدارة الجديد من نادي الوصل الرياضي، عن أملها بالفوز في عضوية الدورة الجديدة، وقالت: شرف لي ويحملني مسؤولية كبيرة في حال الفوز نحو تعزيز اللعبة بين الجنس اللطيف، والارتقاء بممارستها على مستوى الأندية، والتي تصب في النهاية بمصلحة المنتخبات الوطنية، وأضافت أن كل فتاة من بنات الإمارات تطمح بأن تكون ضمن الاتحادات الرياضية الشبابية لرد الجميل لدولتنا التي منحتنا كل الثقة والتقدير.
واعتبرت الشدادي الموسم الحالي للجنس اللطيف بساحات اللعبة استثنائياً، وسيشهد طفرة للأفضل في جميع مجالات اللعبة على مستوى ممارسيها وكوادرها من الجنس اللطيف، وثمنت مشاركة 5 فرق هذا الموسم لأول مرة، هذا إلى جانب تواجد نون النسوة بساحات اللعبة على المستوى الإداري والتنظيمي والتحكيمي، والتي ستسعى لبذل مزيد من العمل لتفعيله بصورة أكبر وأكثر تميزاً.
المرة الأولى
من جانبها، أكدت أمينة المعمري مرشحة المقعد النسائي في انتخابات اتحاد اليد، أنها المرة الأولى التي تدخل فيها الاتحادات الرياضية من بوابة نادي الشباب، ولديها رغبة في خوض التجربة من أجل خدمة اللعبة، بعدما شجعتها إدارة النادي، وأن لديها برنامجاً انتخابياً يتركز على 3 محاور، تتمثل في التركيز على القاعدة واللاعبات الصغار، وضرورة زيارة الأندية من أجل تأسيس قاعدة للنشاط، والاتجاه الثاني نحو الناشئات، وبعده التركيز على المنتخب، والذي يحتاج من الجميع إلى تكثيف تجهيزاته من أجل التمثيل المشرف للدولة مستقبلاً.
تضمن برنامج محمد عبد الكريم جلفار مرشح نادي النصر للرئاسة العديد من الأفكار الطموحة والمزمع تنفيذها إذا وُفق في نيل ثقة الجمعية العمومية، منها السعي لإحداث نهضة وتطوير حقيقي في مجال اللعبة يتوافق مع حجم الاهتمام والدعم الذي تحظى به كرة اليد.
إضافة العمل على إنشاء شراكة حقيقية بين الاتحاد والأندية الأعضاء من أجل الارتقاء باللعبة وكوادرها، هذا إلى جانب إقامة العديد من الدورات للأجهزة الإدارية والفنية والتحكيمية للعبة، وكذلك تنشيط اللعبة على مستوى الجنس اللطيف والسعي الجاد لتفعيل الجانب التسويقي لتوفير مصادر دخل للاتحاد.
14
يضم اتحاد اليد في عضويته 14 نادياً، يحق لممثليها اليوم المشاركة في العملية الانتخابية والتصويت لاختيار الرئيس والأعضاء الجدد، والأندية تحت مظلة الاتحاد وهي أربعة في أبوظبي والعين وهي الجزيرة والعين وبني ياس والوحدة وأربعة أندية في إمارة دبي هي الوصل والنصر والأهلي والشباب، و5 أندية تابعة لإمارة الشارقة وهي الشارقة والشعب وكلباء ودبا الحصن بالإضافة لنادي الإمارات برأس الخيمة.
إشراف
المزكي يتولى لجنة الطعون بعد اعتذار الفردان
أسندت اللجنة العليا للإعداد والإشراف على انتخابات مجالس إدارات الاتحادات الرياضية رئاسة لجنة الطعون لعمر محمد المزكي عضو مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وذلك بعد اعتذار أحمد ناصر الفردان لظروفه الخاصة وتضم لجنة الطعون في عضويتها كلاً من الدكتور أحمد سليمان حسن أحمد، والمستشار أحمد محمد أحمد إدريس، وعلي جاسم حسن مقرراً للجنة.
الجدير بالذكر بأن اللائحة التنفيذية للاتحادات الرياضية تسمح بالطعن خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام عمل تبدأ من اليوم التالي لانتهاء الاجتماع الانتخابي، حيث تقدم الطعون إلى الأمانة العامة للهيئة بشكل رسمي، وتنظر اللجنة في الطعون المرفوعة إليها بشأن الإجراءات والقرارات الخاصة بالاجتماع الانتخابي والبت فيها.
العبدولي يترأس الاجتماع الانتخابي
سيترأس الاجتماع الانتخابي الذي سينطلق في تمام الحادية عشرة مساءً على مسرح الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أحمد بركات العبدولي رئيس قسم اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية عضو اللجنة العليا للإعداد والإشراف على انتخابات مجالس إدارات الاتحادات الرياضية، والذي سيشرف على العملية الانتخابية والتأكد من أن كافة الخطوات تتم وفق الآلية المعدة لها وبما يضمن سيرها بشفافية تامة.

