أكد الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم رئيس اتحاد الإمارات للتنس، أن الرياضات الشهيدة من المواضيع الرياضية التي تستحق الاهتمام، مشيداً بتخصيص جلسة رمضانية ضمن فعاليات المجلس الرمضاني لمركز الشارقة الإعلامي للحديث عن قضايا الرياضات المتوسطة الشعبية في دولة الإمارات ودور الإعلام في دعم الرياضات الجديدة، جاء ذلك خلال تصريحات الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم لمركز الشارقة الإعلامي عن مشاركته في الجلسة الرمضانية «حوار الرياضات الشهيدة.. متألقون ينقصهم الجمهور» التي تعقد يوم غد الاثنين، في مقر مسرح المجاز بإمارة الشارقة ضمن فعاليات المجلس الرمضاني الذي ينظمه المركز تحت شعار «في ثقافة الحوار».
واعتبر رئيس اتحاد الإمارات للتنس أن موضوع الجلسة الرمضانية فكرة جيدة، لتوضيح أمور قد تخفى عن الجمهور تتعلق بفوائد الألعاب الفردية مقارنة بالألعاب الجماعية.
وتستضيف الجلسة الرياضية إلى جانب الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم، كلاً من سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي وقيس الظالعي الأمين العام لاتحاد الإمارات للرجبي ومحمد القايد محترف رياضة الجري على الكراسي المتحركة، ويدير الجلسة خالد الحمادي معد ومقدم برامج في مؤسسة الشارقة للإعلام.
وتناقش الجلسة «حوار الرياضات الشهيدة.. متألقون ينقصهم الجمهور» تشجيع وتنمية الرياضات الجديدة التي لم تلق الرواج المطلوب وتناقش الأدوار المأمولة لتوفير بيئة جاذبة لرياضيي الرياضات الجديدة .
يذكر أن للألعاب الفردية في الإمارات تاريخا مشرفا مع الفوز والذهب، حيث سبق أن دخلت رياضة الرماية تاريخ الأولمبياد بعد الفوز التاريخي للشيخ أحمد بن حشر بأول ذهبية للدولة في اولمبياد أثينا 2004، بعد تتويجه بالمركز الأول في الرماية لمسابقة الحفرة المزدوجة ، ليكون أول رياضي من الإمارات يحصل على ميدالية ذهبية في الأولمبياد.
كما يعتبر البطل الإماراتي محمد القايد من أفضل الأبطال العالميين في رياضة الجري لذوي الإعاقة، حيث فاز بالميدالية الذهبية في العديد من المسابقات العالمية، من ضمنها الإنجاز التاريخي غير المسبوق في منافسات بطولة العالم لألعاب القوى والتي فاز فيها بأربع ميداليات ذهبية.
