أكد ماجد العصيمي المدير التنفيذي لنادي دبي للمعاقين أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وضع رياضة المعاقين على الطريق الصحيح، وهو الداعم الأول لكل الرياضات.

ويكفي شعار الدورة هذا العام «قدرات لا حدود لها» وهو تأكيد على أهمية رياضة المعاقين، وكانت رسالته واضحة نادرا ما تجدها في المجتمعات المتقدمة وأصبحنا نحن متقدمين عليها في هذا الجانب والاهتمام بذوي الإعاقة، ولم تعد شفقة ورحمة، وإلقاء الضوء عليها على أنها حالات إنسانية، ولكنها تحتاج إلى ثقة وإلى فرص متساوية في كل شرائح المجتمع ليظهر الإبداع،

وأضاف: أصحاب الإعاقة حرمهم الله من أشياء وعوضهم في قدرات أخرى إبداعية ولكن المجتمع كان عائقا لهم لإخراج هذا الإبداع، من خلال النظرة غير المتساوية والتشريعات والقوانين، ولكن رسالة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم واضحة في تساوي كل فئات المجتمع، وإبراز إبداعات المعاقين، وإعطائهم الفرصة والمكان والبطولة، بل وجلس على كرسي متحرك ولعب معهم مباراة كاملة، وبالتالي القدرات لا حدود لها.

ونوه إلى أن بداية الدورة مبشرة بالخير بعدما افتتح منتخب كرة الهدف للمكفوفين البطولة بمباراة استعراضية وقال: جاهزون لانطلاقة منافسات كرة السلة للكراسي المتحركة، وأجواء البطولة تبشر بالخير، ويشارك في البطولة 8 فرق، وخاطبنا كل المؤسسات والهيئات التي تشارك بصفة دورية معنا، وأول 8 فرق تتقدم للتسجيل تدخل الحدث، ونتوقع أن تشهد المنافسات، إثارة كبيرة خاصة أن الأضواء الآن مسلطة على منافسات المعاقين وقناة دبي الرياضية تذيع الحدث إلى كل أنحاء العالم.

لوائح

وكشف عن أن اللوائح تسمح بمشاركة لاعبين أجانب مع الفرق في مسابقة السلة للكراسي المتحركة، وهو حال مسابقات الطائرة وكرة القدم في الدورة، وهناك لاعبون من تايلاند وهناك لاعب مصري وآخر ألماني.

كما أن اللوائح تعدلت أيضا فيما يخص عدد اللاعبين ذوي الإعاقة في الملعب من اثنين إلى 3 لاعبين، ونسعى أن نكشف عن اللعبة أمام الجمهور خاصة أن كرة السلة أول لعبة في العالم لذوي الإعاقة، وكانت ترفيهية وتحولت إلى احتراف وغيره، وسنحاول أن يكون هناك جديد في كل نسخة.

وعن التجهيزات للأولمبياد المقبلة، قال: نشارك الدورة البارالمبية بالبرازيل في ألعاب القوى ورفع الأثقال والرماية، وسنبدأ المعسكرات بعد العيد مباشرة للإعداد للدورة، خارج الدولة قبل الوصول للبطولة، ورياضات ذوي الإعاقة لدينا 20 رياضة .

وكان هناك توجيه مباشر من سمو ولي عهد دبي، بزيادة الألعاب وتنوعها، وبالفعل ظهر هذا العام منتخب كرة الهدف للمكفوفين وهو ما ظهر في الافتتاح، وكرة قدم سمعية للصالات، وأدخلنا الإعاقات الذهنية، وبالتالي نحن قمنا بتغطية كل الألعاب بشكل عام.

وأضاف: الأثر الكبير الذي تركه هذا الدعم كان وراء خروج المعاقين من بيوتهم والاندماج في الأندية القريبة منهم على مستوى كل إمارات الدولة وليس دبي والأهم أن أولياءهم شجعوا أبناءهم المعاقين، بعدما شاهدوا أخبر المعاقين تتصدر صفحات الصحف، والنقل التليفزيوني، وعن تجربتي.

فقد تعرضت للإعاقة وعمري عام ونصف العام، وأقولها عن تجربة أن الله دائما يعوض المعاق بقدرات كبيرة وإبداعات اكبر من إعاقته، ولعل الأعداد الكبيرة في كل مسابقات المعاقين تؤكد أن رسالة سمو ولي عهد دبي وصلت بنجاح.