اختتمت أول من أمس البطولة المتوسطية الثانية لألعاب القوى بتونس بعد يومين من التنافس القوي بين 400 عداء وعداءة من 23 دولة.
وتوج المنتخب الفرنسي بطلاً متوسطياً للمرة الثانية على التوالي بعد سيطرة أبطاله على أغلب السباقات. وحافظت إيطاليا بدورها على مركز الوصافة الذي أحرزته في البطولة الأولى بأُوباني الفرنسية. كما تمسكت إسبانيا بالمرتبة الثالثة وحلت تركيا رابعة، فيما جاءت تونس البلد المنظم في المركز الخامس.
وكان حصاد العرب 23 ميدالية ملونة منها 6 ذهبيات (3 لتونس و2 للجزائر وواحدة لمصر) و9 فضيات (4 لتونس و2 لمصر و2 للمغرب وواحدة لليبيا) و8 برونزيات (2 لتونس و2 لمصر و1 للجزائر و1 للبنان و1 للمغرب).
وبرز في صفوف المنتخب التونسي العداء الواعد عبد السلام العيوني الذي فاز بذهبيتين الأولى في سابق 1500 متر خلال اليوم الأول والثانية في اليوم الثاني عقب سباق 800 متر.
من القصص الطريفة في البطولة تحدي العداءة الناشئة مروى البوزياني والتي أبت إلا أن تشارك في السباق برغم ارتباطها بالامتحانات الثانوية، وبعد الامتحان الصباحي توجت في المساء بالميدالية الفضية في سباق 3000 متر حواجز.
وأشادت البطلة الأولمبية السابقة نوال المتوكل نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى بالتنظيم الرائع وبالقيمة الفنية للبطولة، حيث تمثل ملتقى رياضيا هاما يعد ويؤهل المواهب في أم الألعاب إلى الدورات العالمية والألعاب الأولمبية في المستقبل.
وأقامت اللجنة المنظمة للبطولة ليلة أمس حفلاً كرمت خلاله المتألقين من العدائين في مختلف السباقات إلى جانب رؤساء الاتحادات المشاركات وضيوف الشرف وسط أجواء رائعة بمقر إقامة الفرق بالعاصمة تونس.
