توج المحمل «الشقي» لحمدان سعيد جابر بطلاً للسباق الختامي للمحامل الشراعية 22 قدماً لفئة فوق 16 سنة، الذي نظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت أول من أمس على كورنيش العاصمة أبوظبي، لمسافة سبعة أميال بحرية بمشاركة 50 محملاً على متنها 250 بحاراً من مختلف أنحاء الدولة.

وشارك للمرة الأولى بحارة تحت 16 سنة بهدف إكسابهم مزيداً من الخبرات لبناء أجيال مستقبلية قوية، وبلغ إجمالي جوائز السباق المالية 546 ألف درهم، وحل في المركز الثاني المحمل «العاصفة» لحمدان سعيد جابر أيضاً، فيما جاء في المركز الثالث، المحمل «طوفان» لإسماعيل أحمد محمد المرزوقي، وحل رابعاً المحمل «عزام» لراشد حمد راشد وفي المركز الخامس جاء المحمل «مهاجر» لأحمد خادم المهيري.

«عزام» أول الناشئين

وعلى صعيد فئة الناشئين تحت 16 سنة للسباق نفسه اعتلى المحمل «عزام» لراشد أحمد راشد المهيري الصدارة وحل بطلاً للسباق فيما جاء وصيفاً المحمل «سردال» لثاني محمد ثاني الرميثي، وصعد ثالثاً المحمل «مرعب»لإبراهيم صالح الحمادي.

وعقب ختام السباق قام ماجد عبد الله المهيري عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت بتتويج الفائزين في المرحلتين، وخصص النادي أكثر من 4 ملايين درهم جوائز مالية للسباق الواحد في فئة 60 قدماً وأكثر من 3 ملايين درهم جوائز مالية للسباق الواحد في فئة 43 قدماً.

فئة مهمة

وتعد فئة 22 قدماً من الفئات المهمة في سباقات الشراع، لاسيما وأنها الأساس الذي يقوم عليه بناء البحار الشراعي منذ مرحلة النشء، ويعول «أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت» كثيراً على هذه الفئة في تخريج مزيد من المواهب الشابة من بين أروقة النادي لتمثيل الدولة في مختلف الفعاليات البحرية سواء الداخلية أو الخارجية.

مشهد رائع

وأبدى أحمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت ارتياحه الشديد للمشهد الختامي لموسم سباقات النادي، مؤكداً أن المشهد كان رائعاً للغاية، ويؤكد عشق شباب الوطن للتراث البحري الأصيل.

وأعرب عن سعادته البالغة بمشاركة 250 بحاراً في سباق أمس الأول، مؤكداً أن وصول المشاركين لهذا العدد يؤكد مدى أهمية هذه الفئة لعشاق البحر. وقال: من دون شك تعد فئة 22 قدماً من الفئات المميزة للغاية لاسيما وأنها الأساس الذي يتم بناء البحار عليه، كونه يحصل على خبرة كبيرة من خلال الوجود في منافسات هذه الفئة قبل أن يشارك في الفئات الأكبر.

ووجه التحية إلى البحارة المشاركين في هذا الحدث التراثي المميز.

سبل النجاح

وأكد الرميثي أن النادي يبذل قصارى جهده من أجل توفير كافة سبل النجاح لمختلف السباقات التي تقام تحت مظلته منذ بداية الموسم وحتى نهايته بهذا السباق، وتمنى أن يكون التوفيق حليف الجميع في الموسم المقبل، مشيداً بالروح العالية التي تسيطر على كل بحار يشارك في السباقات البحرية بشكل عام، ووجه الشكر إلى الجهات الحكومية الداعمة للسباق ولكافة الأحداث التي تقع تحت مظلة النادي، مؤكداً أن وجود هذه الجهات يعد أحد أسباب النجاح.

ختام

يعتبر سباق 22 قدماً آخر سباقات نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت في الموسم المنصرم، وكان الموسم قد شهد إقامة 3 سباقات للفئة نفسها، وكان «أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت» قد نظم أكثر من 15 سباقاً وحدثاً محلياً ودولياً وقارياً، وأهم هذه الأحداث جولة كأس العالم للشراع الحديث، وكذلك بطولة شباب آسيا للشراع، وأيضا سباقات 60 قدماً للمحامل الشراعية وفئة 43 قدماً للمحامل الشراعية، حيث نظم النادي ثلاث جولات لكل فئة، ورصد مبالغ مالية قيمة فضلاً عن ثلاث سيارات للفائزين الثلاثة الأوائل في منافسات الستين قدماً.