استعادت العداءة التونسية حبيبة الغريبي الميدالية الذهبية لبطولة العالم 2011 وذهبية أولمبياد 2012 في سباق 3000 متر موانع بعد سحبهما من الروسية يوليا زاريبوفا المتورطة في المنشطات. وتم إعادة الحق إلى أصحابه خلال حفل كبير أقيم أمس بالملعب الأولمبي برادس لألعاب القوى تحت إشراف الحبيب الصيد رئيس الحكومة التونسية وبرنار عم سام رئيس الاتحاد الفرنسي لألعاب القوى وعضو اللجنة الأولمبية الدولية والنجمة السابقة المغربية نوال المتوكل.

وقالت «حبيبة العرب» في الأولمبياد إن إنصافها بالميداليتين جاء في الوقت المناسب، حيث تستعد للمشاركة في أولمبياد ريو خلال أغسطس المقبل. ووعدت الغريبي العرب بميدالية أخرى في البرازيل مؤكدة: استعادتي للميداليتين اليوم يحفزني على مزيد التألق ويحملني مسؤولية أكبر في أولمبياد ريو.

جاهزة للتحدي

وعن المنافسة في الدورة الأولمبية المقبلة كشفت حبيبة الغريبي أنها جاهزة لتحدي طموحات الأميركية أولدين، كما تتوقع محاولة لإحداث المفاجأة من عداءات كينيا والبحرين. وذكرت الغريبي أنها تخضع لمعسكر منذ أشهر في فرنسا تتدرب خلاله بقوة وتحت إشراف جهاز فني متكامل بطموح التتويج بذهبية في أولمبياد ريو 2016. وحلت العداءة بتونس لمدة 36 ساعة فقط لتتسلم ميداليتها ثم ستعود إلى فرنسا لمتابعة المعسكر الإعدادي.

وأكدت العداءة التونسية أن المرأة العربية قادرة على خطف النجومية في مضامير ألعاب القوى إذا تخلت عن السلبية في التفكير ووضعت طموحات وأهدافاً بسقف عال. وقالت: سلاحي في سباقات السرعة العزيمة والقوة والرغبة في تحقيق الهدف.

 وأشارت إلى أن حصد الميداليات في ألعاب القوى بات يحتاج إلى كثير من التخطيط والعمل، فالبطل الأولمبي يصنع في المخابر الرياضية من خلال وضع برامج التدريب والقوة البدنية منذ السنوات الأولى من عمر الرياضي.

دورة متوسطية

وأقيم حفل إعادة الميداليات إلى أصحابها على هامش انطلاق البطولة المتوسطية لألعاب القوى بتونس نسختها الثانية والتي ستختتم غداً بملعب ألعاب القوى برادس. وشهد حفل الافتتاح حضوراً مكثفاً من العدائين والعداءات الذين فاق عددهم 400 ويمثلون 23 دولة.

وكان فتحي حشيشة رئيس الاتحاد التونسي لألعاب القوى نظم حفلاً أول من أمس على شرف الضيوف والمشاركين بحضور حبيبة الغريبي، حيث غنت رفقة الفنانة أمينة فاخر أغنية «يا حبيبة» احتفالاً باستعادتها لميداليتين ذهبيتين.