بكل لغات العالم، هتف رماة «التراب» المشاركون في النسخة الثالثة من بطولة فزاع إيطاليا للرماية «شكراً فزاع»، بعد أن حققت البطولة الأهداف المنشودة لهم، خاصة من حيث المكاسب الفنية والاحتكاك القوي، حيث إن البعض منهم يتأهب لخوض منافسات دورة الألعاب الأولمبية المقررة في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل في أغسطس المقبل، وبخلاف ذلك ارتسم لدى المشاركين إنطباعات حميدة عن دولة الإمارات، عبر الترويج للرياضة الإماراتية بوجه عام، والرماية الإماراتية بشكل خاص في هذه البطولة الكبرى، ووصلت الرسالة إلى العالم كافة، طوال السنوات الثلاث الماضية هي عمر الحدث، والذي خلق جيلاً من الرماة يحملون أجمل الذكريات ينقلون الانطباعات الجميلة إلى بلدانهم ممزوجة بكل الشكر والعرفان إلى دولة الإمارات.
وقد وصل رماة «الدبل تراب والاسكيت»، إلى ميادين تودي وانخرطوا في التدريب أملاً في أن يحصد أي منهم إحدى الميداليات الـ18 التي تنتظرهم في منافسات الرجال والسيدات فردي وفرق اليوم وغداً،
شكراً الإمارات
وأعربت اللبنانية ري باسيل نجمة «التراب» المتأهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو، قبيل مغادرتها إلى سان مارينو للمشاركة في كأس العالم هناك بعد أيام، عن سعادتها بالمشاركة في بطولة فزاع إيطاليا، وأنها لا تملك إلا أن تقول شكراً للإمارات، شكراً سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، صاحب المبادرات الرائدة راعي بطولة فزاع إيطاليا التي حققت نجاحات غير مسبوقة، وقالت ري: لقد استفدنا كثيراً من المشاركة في بطولة العام الحالي والأعوام السابقة وقد ساهمت البطولة في صلب عودنا وأكسبتنا خبرة واسعة ووفرت لنا كل سبــل الإبــداع الرياضـي.
محطة إعداد مهمة
وعن انطباعات أبطال العالم وخاصة الأولمبيين منهم الذين يعدون العدة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو والتي كانت بطولة فزاع إيطاليا إحدى المحطات الأساسية والمهمة في خطة إعدادهم، قال الرامي الأسترالي في «الدبل تراب»، جيمس ويليت 20 عاماً، صاحب ذهبية بطولة كأس العالم الأخيرة بالبرازيل،«بروفة الأولمبياد»والنجم القادم بقوة ليناطح الكبار:«هذه هي المشاركة الثانية في بطولة فزاع إيطاليا، بعد أن شاركت العام الماضي، وهي بطولة أكثر من ممتازة وبمثابة محطة إعداد لي لكأس العالم في سان مارينو ومن ثم أولمبياد البرازيل، لذلك حرصت على المشاركة مع العلم أنني الرامي الوحيد في استراليا بمنافسات»الدبل تراب«، أتدرب منفرداً من دون مدرب، وعلى نفقتي الخاصة.
توقيت مثالي
وقال ويليت:»توقيت البطولة هذا العام كان مثاليا وأسهم في إعداد جميع اللاعبين المتأهلين إلى الأولمبياد دون استثناء إلى جانب اللاعبين الذين يعتزمون المشاركة قي كؤوس العالم بسان مارينو وباكو باذربيجان معرباً عن أمله في استمرارها حتى لو تم نقلها إلى مكان آخر«.
العطية يتمنى الاستمرارية
ومن جانبه وجه القطري ناصر العطية صاحب برونزية أولمبياد لندن 2012 في رماية»الاسكيت«والمتأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو، الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي على رعايته ودعمه لبطولة فزاع إيطاليا التي حققت نجاحات فنية رائعة، وقال: البطولة بمثابة محطة هامة للاستعداد الجاد في كل عام وقد استفاد منها الصغار والكبار من الجنسين وكانت ناجحة بكل المقاييس، ونأمل أن تستمر هذه البطولة بمسماها الحالي وتقام في أية منطقة من العالم كونها تشكل أحد ابرز البطولات في برنامج الاتحاد الدولي.
تنظيم
أشادت الإيطالية سيمون حاملة لقب بطولة فزاع إيطاليا عام 2015 في رماية»الاسكيت«، بالتنظيم الرائع والمثالي للبطولة، وقالت إن النجاحات التي تحققت على مدى السنوات الثلاث الماضية لم تأت من فراغ، بل جاءت نتيجة جهود اللجنة المنظمة وروعة إخراج الحدث وحجم المكافآت والإقبال المتزايد على المشاركة، والذي يفوق البطولات الرسمية، معربة عن أملها في أن تحافظ على اللقب الذي تعتز به كثيراً وتمنت للبطولة الاستمرار.

