تلقى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، راعي سباق القفال السادس والعشرين للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، شكر وامتنان اللجنة المنظمة للحدث، وجميع المشاركين في السباق، من نواخذة وبحارة وملاك.

وكان الحدث الكبير، قد اختتم بنجاح يوم أول من أمس، الجمعة، بعد سباق ناجح ومثير، امتد لأكثر من 6 ساعات، وشهد مشاركة 105 سفن أبحرت في أمان منذ ساعات الصباح الأولى من جزيرة صير بونعير في عمق الخليج العربي، باتجاه خط النهاية قبالة جزيرة نخلة جميرا، وبمحاذاة هلالها الغربي.

تتويج زلزال 25

وشهد السباق، تتويج السفينة زلزال 25 لمالكها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، بالناموس والمركز الأول والجائزة المالية التي تصل إلى مبلغ 500 ألف درهم وسيارة رينج روفر 2016 رقم 1، فيما ذهب المركز الثاني للسفينة شمردل 15، لمالكها سعيد محمد حارب، وبقيادة ابنه النوخذة سلطان، والذي نال مبلغ 420 ألف درهم وسيارة نيسان باترول 2016 رقم 1، ونال طاقم السفينة براق، لمالكها محمد راشد الرميثي، وبقيادة النوخذة خليفة عابد المري، المركز الثالث، والجائزة المالية التي تصل إلى 400 ألف درهم وسيارة تايوتا لاند كروزر 2016 رقم 1.

مسك الختام

ومثل السباق بحق، مسك ختام للموسم الرياضي البحري، الذي يشرف عليه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية 2015-2016، والذي شهد فعاليات متعددة في رياضات السفن الشراعية المحلية 60 قدماً، والقوارب الشراعية المحلية 43 و22 قدماً، والقوارب الخشبية السريعة، وقوارب التجديف المحلية 30 قدماً، والدراجات المائية والزوارق السريعة، حيث انطلقت الفعاليات منذ شهر سبتمبر الماضي.

ورفعت اللجنة العليا المنظمة لحدث سباق القفال السادس والعشرين للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، الشكر والتقدير إلى راعي الحدث، سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، صاحب فكرة ومؤسس السباق العريق، على الدعم الكبير والمتابعة المستمرة، والتي أسهمت في استمرار الحدث عاماً بعد عام منذ تأسيسه عام 1991، مؤكدة أن الجميع فائز ومنتصر، من خلال المشاركة في الحدث وتسجيل الحضور في هذا الحدث.

وحرص سعيد محمد حارب رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية رئيس اللجنة المنظمة لسباق القفال السادس والعشرين، على توجيه الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، على الدعم والمتابعة التي أسهمت في إنجاح مراحل الموسم الرياضي البحري.

وأشاد سعيد محمد حارب، باهتمام سمو الشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، والذي تفضل بتتويج أصحاب المراكز الخمسة الأولى في المرحلتين الأولى والنهائية، وقام بتهنئة الأبطال والمشاركين على نجاح السباق وسلامة الوصول.

دور رائع

وثمن رئيس اللجنة العليا المنظمة، جهود الدوائر والهيئات الحكومية والمؤسسات الوطنية، والتي ظلت تلعب دوراً مهماً واستراتيجياً في إنجاح التظاهرة الرياضية التراثية البحرية الكبيرة منذ انطلاق الحدث عام 1991، وها هو اليوم، وبفضل تلك الجهود الجبارة، نصل إلى نجاح تنظيم رائع في النسخة رقم 26، بالرغم من الظروف التي عاشها الجميع، بسبب حالة البحر، والتي نجح فيها التعامل الفوري من اللجنة المنظمة، بالتشاور مع سمو راعي الحدث، وبعد استشارة النواخذة، حيث تم تقديم موعد السباق يوماً، وجاء الحدث نجاحاً، والحمد لله، وقد كان لسرعة التجاوب والاهتمام من ممثلي الدوائر الحكومية واللجان دور بارز.

وكالات الأنباء والصحافة الدولية ترصد «القفال 26»

يظل سباق القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، والذي يقام سنوياً، بدعم ورعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، الحدث الأجمل في عالم السباقات البحرية، وهذا ما أكده الاهتمام الإعلامي الواسع من كبريات الوكالات العالمية والدولية في مجال الصحافة والنشر، والتي تزود عملاءها في مختلف أنحاء العالم، بصور وتقارير وقصص خبرية عن الحدث.

اهتمام إعلامي واسع

ورافق الحدث في سباق النسخة السادسة والعشرين، اهتمام إعلامي واسع، فاق الوصف، بمتابعة عدسات وكاميرات ومذيعي ومصوري العديد من الجهات العالمية العريقة في المجال الإعلامي، مثل (الاسوشيتد برس)، وكالة الأنباء الأميركية، التي تأسست في شهر مايو عام 1848، وتعتبر أول وكالة تهتم بخدمة الأخبار الرياضية في أربعينيات القرن الماضي، حيث أعدت تقريراً شاملاً للسباق يعكس اهتمام المسؤولين والمجامع بإحياء الموروث الحضاري، وأجرت عدداً من المقابلات الخاصة، من بينها حوار مع سعيد محمد حارب رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق.

وكما حرصت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، على رصد السباق، من خلال موفدة برنامج (بي بي سي إكسترا)، وهي مجلة يومية، تذاع على الهواء لكل مستمعي بي بي سي من مختلف الأعمار في كل أنحاء العالم، وتعرض المجلة كل ما هو جديد في عالم الثقافة والفن والعلم والرياضة، حيث أعدت المجلة تقريراً شاملاً، عبر إجراء مقابلات خاصة مع اللجنة المنظمة، وعدد من المشاركين في السباق، حول السباق وأهميته.

حضور مميز

وللعام الرابع على التوالي، سجلت وكالة الصحافة الفرنسية، والتي تقدم الخدمات الصحافية والصور لمختلف الأحداث المجتمعية والسياسية والرياضية، حضوراً متميزاً، من خلال فريق عملها، والذي ضم المصورين العالميين، كريم صاحب ومروان نعماني، إضافة إلى مصور الخدمة التلفزيونية، مؤمن الخطيب.

وشارك في تغطية السباق الكبير أيضاً، مكتب وكالة رويترز العالمية الإخبارية في دبي، عبر تقارير وكاميرا الزميل عبد الهادي الرمحي، والذي حرص على الوجود مع النواخذة والبحارة المشاركين في جزيرة صير بونعير، ونقل صورة متميزة عن السباق إلى العالم، عبر الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسة الكبيرة.

قيمة الصورة

وقال الزميل والمصور العالمي، كريم صاحب، الحاصل على الجائزة العالمية في فرنسا، وجائزة الكويت الكبرى لأجمل صورة، إن الحدث يوفر قيمة للصورة، في ظل منطقة مشتعلة بالأحداث، ما يجعلها مرغوبة، لذلك حرصت وكالة الصحافة الفرنسية على الحضور في هذا السباق الجميل.

وكشف أن الصور التي أرسلت، لاقت اهتماماً كبيراً، سواء من الصحف المحلية في دولة الإمارات العربية، أو عبر الخدمة التي نقدمها إلى بلدان وقارات العالم، حيث نصل بخدماتنا إلى كل دول العالم تقريباً كما يمكن للكثيرين مشاهدة هذه الصور عبر موقع غوتي ايمييغ ومواقع البحث العالمي.

وحرص سعيد محمد حارب رئيس اللجنة المنظمة، على الإشادة باهتمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية، والذي سينعكس بصورة إيجابية على الحدث.

برامج عن الحدث في «بي بي سي» و«الأسوشيتد برس» وصور السباق على الأوروبية والفرنسية ورويترز

اهتمام عالمي

ظل سباق القفال منذ انطلاقته عام 1991، محل اهتمام الكثير من محطات التلفزة والقنوات الفضائية، وسجلت إحدى القنوات التلفزيونية في اليابان، العام الماضي، حضوراً متميزاً، من خلال رصد التحضيرات والتجهيزات الخاصة بالمشاركة من قبل النواخذة والبحارة.

تقدير

حرص البحار الأول والنوخذة المخضرم محمد راشد الرميثي ، مؤسس مجموعة العديد للقوارب والسفن التراثية ، ونيابة عن النواخذة والبحارة المشاركين، على توجيه الشكر الجزيل، إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، على دعم سموه المتواصل والكبير لسباق القفال السادس والعشرين للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، حيث ظل هو شاهداً وموثقاً ومتابعاً لكل أحداث سباق القفال منذ البدايات الأولى عام 1991، حيث كبر الحدث، ليكون الأبرز والأجمل، ليس في المنطقة، بل والعالم بأسره، ويكفي ما يحصل عليه حالياً من اهتمام إعلامي عالمي كبير، نقل به تراث الوطن إلى العالم.

شكر للدوائر والهيئات الحكومية والمؤسسات الوطنية

خص سعيد حارب، بالشكر، إدارة الشؤون البحرية في مكتب سمو ولي عهد دبي (فزاع مارين)، ومجلس دبي الرياضي وإدارة اليخوت الأميرية، والقيادة العامة لشرطة دبي، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، والقوات المسلحة، وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل (قيادة السرب الرابع)، والإدارة العامة للدفاع المدني، ومؤسسة دبي للإعلام، ممثلة في (قناة دبي الرياضية)، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي.

كما ثمن رئيس اللجنة، جهود دائرة السياحة والتسويق التجاري، جدول فعاليات دبي وبلدية دبي، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وبلدية الشارقة ومؤسسة أبوظبي للإعلام (قناة يأس الرياضية) ومؤسسة الشارقة للإعلام (قناة الشارقة الرياضية) ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وهيلي دبي وسكاي دايف دبي وفندق لو مريديان وفندق الحبتور غراند، إضافة إلى اتحاد الإمارات للرياضات البحرية.

جهود مقدرة لأعضاء اللجنة المنظمة

أشاد سعيد حارب رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، رئيس اللجنة المنظمة لسباق القفال السادس والعشرين، بجهود أعضاء اللجنة المنظمة العليا للسباق، التي ضمت كلاً عيسى خلفان بن خرباش نائباً لرئيس اللجنة، وهزيم محمد القمزي - الشؤون الإدارية وشؤون السباق، والرائد علي عبد الله القصيب النقبي - السيطرة وعتيق حسن مبارك - الطيران والإسناد، ويوسف بن لاحج - الأرصاد والنشرة الجوية، وأعضاء اللجان والحكام.