انطلقت في العاصمة أبوظبي، أعمال الدورة الاولى على مستوى الوطن العربي، لتأهيل المحكم الرياضي التي ينظمها اتحاد الإمارات للشطرنج بمشاركة قياسية لعدد 70 دارساً وغالبيتهم من السلك القضائي والرياضي والإعلاميين والأسرة الشطرنجية في الدولة، وأشاد المستشار سعيد المقبالي رئيس اتحاد الشطرنج، رئيس التطوير الاستراتيجي للاتحاد الدولي للشطرنج باهتمام ودعم القيادة الرشيدة لرياضة الشطرنج وكل ما يصب في مصلحة الشباب وتنمية قدراتهم، وأكد انه هذه الدورة أهم أهدافها نشر الثقافة التوعوية لأهمية عقد دورات وورش عمل لمنتسبي الجهات الرياضية لصقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم بصورة ابتكارية جديدة تواكب العصر ومستجداته.

مشروعات لنشر اللعبة

وأوضح المقبالي أن الاتحاد مقبل على العديد من التحديات الإدارية والقانونية خاصة في تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى للنهوض باللعبة وفي مقدمتها مشروع إدخال اللعبة في المدارس ومشروعات أخرى تستهدف نشر اللعبة على نطاق واسع في مختلف إمارات الدولة وهو ما يتطلب ضبط الأمور الإدارية والقانونية من خلال إستشارات وأحكام قانونية سديدة تساهم في إنجاح العمل الإداري والفني وتطوير منظومة رياضة الأذكياء، وقال المقبالي نطمح دائما في شطرنج الإمارات أن نكون الأوائل في كافة المجالات التي تساهم في رفعة مكانة الإمارات محلياً وعالمياً، ومقتديا بأقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله ورعاه ( أنا وشعبي نحب المركز الأول ).

إقبال كبير

ومن جانبه، أكد راشد بن كشيش الظاهري المستشار العام للاتحاد، مستشار لجنة مكافحة الغش الدولية للاتحاد الدولي للشطرنج أن هذا العدد الكبير لم يكن متوقعاً ولكن نظراً لأهمية هذا المجال الخصب رأينا إقبالاً كبيراً من المهتمين فيه والراغبين للولوج في الجانب التحكيمي الرياضي وقال إن التحكيم الرياضي في وقتنا الحالي مهم جداً ونشر الثقافة التحكيمية الصحيحة اهم في ظل انتشار الوسائل البديلة لفض المنازعات.

تحديات

أكد المستشار سالم خليفة بن دلموج الكتبي مدير الدورة رئيس اللجنة القانونية في شطرنج الإمارات، أن التحضير لهذه الدورة كان من أصعب التحديات التي واجهت اتحاد الشطرنج مع جمعية المستشارين والقانونيين حيث إن المادة العلمية وتجميعها احتاج إلى جهد كبير لقلة المراجع في هذا الجانب لحداثته، معرباً عن سعادته بنجاح الدورة.