ينطلق في السادسة والنصف من صباح اليوم سباق القفال السادس والعشرون للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً الذي ينظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، بدعم ورعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية،..
ومشاركة 112 سفينة تبحر من جزيرة صير بونعير لمسافة تزيد على 50 ميلاً بحرياً باتجاه خط النهاية قبالة جزيرة نخلة جميرا من أجل »الناموس«، وأكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، راعي الحدث، أهمية السباق، لكونه رسالة مهمة تتجدد كل عام لإحياء الموروث الحضاري وإعادة ذكريات الآباء والأجداد وأهل المنطقة الذين ارتبطت حياتهم بالبحر..
واعتبر سموه أن الجوائز المالية والسيارات الجديدة التي تم رصدها للمرة الأولى في السباق ما هي إلا تحفيز لأهل البحر من أجل الإبداع والتنافس في أجواء مميزة وهم يستحقون، وهي لا توازي حجم التعب والمعاناة خلال مراحل السباق الطويل الذي تزيد مسافته على 50 ميلاً بحرياً.
تفاصيل
واطمأن سموه إلى كل التفاصيل الخاصة بالسباق لدى لقائه سمو الشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم مع اللجنة المنظمة للحدث على متن اليخت الفهيدي، بحضور سعيد محمد حارب، رئيس اللجنة المنظمة للسباق، وعيسى خلفان بن خرباش، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة، وخالد بن دسمال، عضو مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، ويعد السباق مسك ختام لفعاليات الموسم الرياضي البحري في دبي.
وأعرب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، عن أمنياته للجنة المنظمة والمتسابقين المشاركين من نواخذة وملاك وبحارة بالتوفيق في مراحل السباق، ولأعضاء اللجنة المنظمة بإخراج الحدث في أجمل صورة، وتأمين وصول »سينار« السباق إلى خط النهاية.
وأشاد سمو راعي الحدث بمستوى المشاركة الكبيرة والزيادة المستمرة في عدد المشاركين التي تدل على مدى حب واهتمام أهل الإمارات بإحياء الموروث الحضاري، وسعيهم الدائم للمحافظة على التراث وإثراء الساحة بكل ما هو مفيد وقيم، لما لهذا الإرث من مكانة ستظل محفورة ومحفوظة كقيمة وطنية راسخة.
مجلس الفهيدي
وقال سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، في مجلس الفهيدي السنوي الذي انعقد أمس في مجلس الفهيدي، إن مضمون الرسالة والهدف من تنظيم هذا السباق وصلا إلى الجميع، والرسالة صمدت عبر السنوات والزمان، حيث وصلنا إلى النسخة رقم 26.
وبيّن سموه أن السباق، إضافة إلى كونه ختام الموسم، يتميز بأنه يقام في البحر المفتوح، ما يمنحه ميزة تختلف عن بقية السباقات طوال الموسم الرياضي الذي يبدأ في سبتمبر ويستمر حتى مايو، مما يخلق مهارات متعددة عند النواخذة وأفراد الطاقم.
وأضاف سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم: »أن السباقات، بفضل الإقبال ووجود الشباب، جعلت عنصر التجديد يطرأ في الكثير من الأمور، من بينها أن سرعة المحمل تتجاوز 20 ميلاً إذا توافرت رياح، وهذا الأمر لم يخطر ببال أحد في الخليج، مما يشير إلى أن دخول الأمور الهندسية والتطوير، مع المحافظة على الشكل الموروث والمتعارف عليه الذي مكّن من الوصول إلى هذه الصورة، وجعل القارب والشراع يتحملان كل الظروف، والحمد لله توارث الأبناء عن آبائهم وأجدادهم هذا الموروث«.
تقديم
وأشار سموه إلى قرار تقديم موعد السباق، مبيناً أن الموعد الذي كان مقرراً في الأساس نهاية الشهر قد تم تعديله، وهذه الفترة تصادف غيوب الثريا التي تشهد حركة نشطة للرياح الشمالية الغربية، ويصادف غداً ظهور وبداية أيام »نجم الجوزاء«، لذلك يُتوقع حدوث أي شيء، والله أعلم، وقديماً كان أهلنا يعتمدون في الحركة الملاحية على النجوم، ويعرفون حركة الرياح مع لحظات الشروق، مما خلق عندهم خبرات.
ترحيب
رحب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بالمشاركة الخليجية المتمثلة في طاقم السفينة الكويت 125، بقيادة النوخذة حامد ثامر السيار الذي يخوض التحدي للمرة الأولى..
مؤكداً أنه منذ تأسيس الحدث كان يأمل بأن يحصل الحدث على مشاركات خليجية متعددة من دول المنطقة من قطر أو الكويت أو السعودية أو البحرين أو سلطنة عمان، لكن السبب في تأخر ذلك يعود إلى تعدد الألعاب والرياضات، وعدم تشجيع دول المنطقة على تطوير هذا الموروث والرياضة أدى إلى ضعف الإقبال.
وأكد سموه أهمية التفات حكومات دول مجلس التعاون الخليجي إلى هذه الرياضة، والإسراع في دعمها وتوفير البيئة المناسبة للشباب، من أجل الإبداع والتميز فيها، لأن الجميع في منطقة الخليج اتحد في تراثه، وهو رحلات الغوص وصيد الأسماك والحياة بالقرب من شواطئ الخليج .
10 ملايين و3 سيارات
يتنافس المشاركون في سباق القفال اليوم على الجوائز المالية يصل مجموعها إلى 10 ملايين درهم، إضافة إلى ثلاث سيارات فارهة، ويأتي إقامة السباق الكبير مواصلة للرسالة العظيمة التي أرساها سمو راعي الحدث بتثبيت إقامة السباق سنوياً كأحد الملاحم التراثية، التي تعيد أبناء جيل اليوم إلى حياة الماضي، حيث تذكرهم بتضحيات الآباء والأجداد في سعيهم لإيجاد لقمة العيش والبحث عن الرزق في البحر والذي شكل الملاذ الآمن لهم في الماضي.
صراع مثير بين المحامل للفوز بالناموس
يشهد سباق القفال 26، صراعاً مثيراً بين المحامل المشاركة في السباق اليوم للفوز بالناموس، ويتقدم قائمة المشاركين: السفينة »منصور 1« بقيادة النوخذة مطرراشد الطاير، و»الخياي 2« بقيادة النوخذة عبدالرحيم المرزوقي، و»كحال 3« بقيادة النوخذة أحمد الرميثي، و»القفاي 4« بقيادة النوخذة عبيد سعيد الطاير، و»المشرف 5« بقيادة النوخذة خادم خليل..
و»رعد الشمال 6« بقيادة النوخذة سعيد المهيري، و»الحظاي 7« بقيادة النوخذة سعيد الطاير، و»جناح 8« بقيادة النوخذة راشد بوعفرا، و»الطف 9« بقيادة النوخذة خليفة المري، و»فتح الخير 10« بقيادة النوخذة أحمد المهيري، و»فزاع 11« بقيادة النوخذة إبراهيم الطاير، و»الهيل 13« بقيادة النوخذة سعيد المهيري.
" شمردل 15"
وتضم القائمة: »شمردل 15« ، و»الزير 16« ، و»رجام 18« ، و»دهيس 19« ، و»طوفان 21« ، و»الريم 23« ، و»الداعي 24« ، و»زلزال 25« بي، و»القفال 27« ، و»اليمامة 29« ، و»العديد 30«
ويشارك في السباق المحمل »الساحل 31« ب، و»الإعصار 32« بي، و»براق 33«، و»دبي 34« ، و»مانشستر سيتي 35« ، و»الفيض 37«، و»العاصمة 38« ب، و»عنيد 39« بقيادة النوخذة منصور المرزوقي.
وينافس لنيل الناموس »ميترو 40«، و»ميال 41«، و»شرجاوي 42« ، و»المنادي 44« و»داس 45« بقيادة ، و»عزام 47« ، و»الظفرة 48« ب، و»الميدان 49« ، و»لطام 50« ، و»الشلال 52« ، و»الأحيمر 53« ، و»التبر 55« ، و»المشهر 56«، و»غياث 57« ، و»زفزاف 59« ب، و»مهاجر 60« ،و»أبوالأبيض 61« ، و»الزاهي 64« ، و»فيكتوري تيم 66« ، و»سراب 67« و»العميد 68«، و»معدي 72« ب، و»مقصص 73« ، و»رعد الشمال 74« ب، و»دواس 77« ، و»تواق 79« ، و»السرب 80« ، و»الكايد 82« بق، و»سردال 83« ، و»الطليلي 84« .
الرعد 85
ويشارك في السباق »الرعد 85« ب، و»لزام 86« بد، و»زعبيل 87« ، و»السهم 88« ، و»نزاع 91« ، و»فلاح 93« ب، و»طواش 94« ، و»الفرسان 95« ب، و»الشقي 96« ب، و»قصوص 98«، »جميرا 99« ، و»خطاف 101« ، و»غازي 103« ، و»تواق 104«، و»رعد 105« ، و»هدهد 106« ، و»بن حليس 107« ، و»القناطير 108«، و»مخضرم 111« ب، و»سديم 112« ، و»وحداوي 114« و»حداد 116« و»غياض 117« ، و»الوصل 120« ، و»ورسان 122« ، و»زاركوه 124«، و»الكويت 125« و»الحصن 126«..
و»الملاح 128« ،و»هياف 131« ، و»المطلعي 135«، و»وافي 136« ، و»الأمواج 137« ، و»بن نصيب 141« ، و»التراث 145« ، و»مخاشر 149« ، و»البارز 150«، و»العقربي 153«، و»الشطر 155« ، و»أبوظبي 161«، و»الياسي 165«، و»الزعيم 169« ، و»الحزم 171« ، و»ند الشبا 174« و»مجازف 177« ، و»بن غازي 180« ب، و»ناهل 182« و»برق 183« ، و»البارح 184« ، و»بشر 191« ر، و»الفاروق 212« .
2000
يجمع سباق القفال 26 ما يزيد على 2000 شخص من لجان تنظيمية وجهات معاونة ونواخذة وبحارة ،يجسدون ملحمة رحلة الغوص والتي كانت تعرف بالقفال،ويقطع المشاركون في السباق مسافة تزيد على 50 ميلاً بحرياً من نقطة الانطلاق في جزيرة صير بونعير مرورًا بجزيرة القمر خط النهاية الأول ونقطة المرور الإجبارية لكل المشاركين وانتهاء بعوامات خط النهاية قبالة هلال نخلة جميرا الغربي لتكون قرب الجمهور.
حالة البحر وراء تقديم موعد السباق
كان مقرراً إقامة السباق غداً، إلا أن حالة البحر المتوقعة وتغيّرها في بعض المناطق التي سوف يمر منها السباق جعلا اللجنة المنظمة، بعد مشاورة سمو راعي الحدث وكبار النواخذة، تتخذ قراراً بتقديم الموعد إلى اليوم.
ويحرص سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على سلامة النواخذة المشاركين، ويقوم سنوياً بتقديم كامل الدعم والمساندة للحدث، من خلال مكارمه السخية التي تحفز جميع شرائح المجتمع إلى الإقدام والمشاركة وتعلم مهارات الإبحار في مختلف الظروف، مجددين العهد كل عام بأنه مهما بلغ التقدم والرفعة، فإن ذلك لن ينسي أحداً الماضي وحياة الأجداد.

