يعتبر سعيد محمد حارب رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية رئيس اللجنة المنظمة للحدث، واحداً من الذين أسهموا في إنجاح التظاهرة تنظيمياً منذ تأسيسها مع الرعيل الأول مثل الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية السابق.

وقال سعيد حارب عن مراحل التأسيس والبدايات الأولى: ما كان لهذا النجاح أن يتحقق لو لا الفكرة الصائبة والمكارم السخية والدعم المباشر من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، والتي أبقت قيمة الرسالة ومضمونها (عنواناً للعطاء) طوال 25 عاماً .

دليل النجاح

وأضاف استمرار سباق القفال طوال السنوات الماضية دليل على نجاحه وتجسيد للنظرة الثاقبة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كرسالة ذات مضمون لمختلف الأجيال في التمسك بماضي الآباء والأجداد، حيث طال الحدث ، الكثير من التجديد والتطوير المستمر كما دفع اهتمام سموه، الكثير من أفراد المجتمع للمشاركة فكان من الطبيعي الزيادة الملحوظة في عدد المشاركين سواء الأفراد أو السفن والتي يتجاوز عددها 100 محمل.

انطلاقة

وتابع: لا زلت أتذكر البدايات كأنها البارحة رغم التطور الهائل طوال أكثر من عقدين ونصف العقد، وكم كانت البدايات صعبة ،وشهدت النسخة الثالثة عام 1993 بداية ظهور ومشاركة السفن الشراعية المحلية 60 قدماً باقتراح من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم والذي يحرص على تقديم الدعم اللازم لإنجاح السباق، من خلال مكارمه السخية كما تطورت الجوائز بشكل ملحوظ وكبير منذ انطلاق أول نسخة في السباق يوم 23 مايو 1991 من ثلاثة ملايين درهم وقتها لتصل اليوم إلى 10 ملايين درهم إضافة إلى 3 سيارات فارهة .

اهتمام

وأكد حارب أن الاهتمام الشخصي من سموه بزيارة جزيرة صير بونعير ولقائه السنوي مع المشاركين وكبار النواخذة كان له أثره في إنجاح كل الأحداث في السنوات الماضية واجتذب إلى السباق الكثير من الأضواء خاصة مجلس سموه العامر في اليخت الفهيدي كما أن السباق محل اهتمام محطات ووكالات عالمية وتابعنا بإعجاب ما كتب في كبريات الصحفومنها الديلي ميل البريطانية.