تتابع اللجنة المنظمة لسباق القفال السادس والعشرين للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، والذي يقام برعاية كريمة ودعم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، عن كثب، كافة التقارير اليومية الخاصة بالأرصاد الجوية، وحالة البحر وسرعات الخليج العربي في منطقة الخليج العربي خلال الأيام والساعات القادمة، من أجل اختيار أفضل الظروف لإقامة السباق، وضمان وصول قوافل السفن المشاركة واللجان العاملة إلى جزيرة صير بونعير، مكان انطلاقة السباق في أمان وسلامة.

حيث من المقرر أن ينطلق السباق المرتقب يوم السبت المقبل، من جزيرة صير بونعير في عمق مياه الخليج العربي، حيث تقطع السفن المشاركة ما يزيد على 50 ميلاً بحرياً، حتى شواطئ إمارة دبي، في واحد من أجمل السباقات البحرية الشراعية التراثية، في المنطقة الخليجية والعالم، والذي يحظى باهتمام ومتابعة كبيرة من كافة شرائح المجتمع، نظراً للمكانة التي يحتلها، كواحد من المهرجان الشعبية التراثية، والتي تجمع كل أفراد الأسرة.
فكرة ثاقبة
وقال سعيد محمد حارب رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، إن سباق القفال الذي تأسس بفكرة ثاقبة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم قبل 25 عاماً، جاء ليحمل رسالة إلى العالم أجمع، أن أهل الإمارات متمسكون بماضي الآباء والأجداد، رغم تطور الحياة، وما طرأ في المنطقة من تطور عمراني ونهضة شاملة، إلا أن تلك الأمور لم تنسهم إحياء الموروث الحضاري العظيم المرتبط بحياة البحر، والذي شكل الملاذ الآمن ومصدر الخير الوفير.
توجيهات راعي السباق
وأوضح حارب أن توجيهات راعي ومؤسس السباق، سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، تتركز دائماً حول تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح السباق، وقبل ذلك، ضمان أمن وسلامة المشاركين، مبيناً أن السباق، ومن خلال التطور المتلاحق منذ سنوات التأسيس الأولى، مر بمراحل عديدة، أبرزها كان التحول من القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً، إلى السفن الشراعية المحلية 60 قدماً، والتي تتحمل أكثر ظروف وطبيعة السباق والانتقال من عمق الخليج العربي نحو شواطئ دبي، وأشار إلى أن حالة البحر دائماً تشكل الهاجس الأول للجنة المنظمة، من أجل تحديد المواعيد المناسبة، وما مر به السباق في السنوات الماضية، ومن خلال اكتساب التجارب المختلفة، اتضحت العديد من النقاط للجنة المنظمة، ومن بينها أيام السباق، والتي في نصف الشهر العربي، والتي قد تكون مناسبة، بالرغم من التغييرات المناخية واتجاهات الرياح (غربية أو عريض) أيام الحمل.
الأرصاد الجوية
وقال إن اللجنة المنظمة تتابع عن كثب، كل التقارير الخاصة بحالة البحر وسرعات الرياح وارتفاع الأمواج، عبر تقارير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، والمعتمدة من قبل الجهات الحكومية وبعض المواقع الإلكترونية المتخصصة، وكذلك التقرير المتوفرة في بعض المواقع الحيوية في خط سير السباق، مثل حقل فتح البترولي، وجزيرة القمر، والميناء السياحي، وحرصاً من اللجنة المنظمة على استجلاء هذا الجانب، تم اختيار شخص متخصص في مجال القراءات الجوية، هو البطل المتخصص في رياضات الشراعية الحديثة، يوسف بن لاحج، ليكون مسؤول الأرصاد والحالة الجوية.
إخطار الجهات
وطلب حارب من جميع النواخذة، عدم التوجه إلى جزيرة صير بونعير، ما لم يتم إخطار الجهات المسؤولة في جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، ونقاط التفتيش في موانئ الصيادين، وكذلك اللجنة المنظمة، والتنسيق بشأن ذلك، كما يجب التعرف مسبقاً إلى حالة البحر وتقارير الأرصاد الجوية المتوقعة خلال الأيام المقبلة، وقبل التوجه إلى جزيرة صير بونعير.
التقديم أو التأجيل
وأكد حارب أنه في حالة، لا قدر الله، تعذر إقامة السباق المرتقب في الموعد المحدد يوم السبت المقبل، فإن النية لإقامة السباق ستكون دراسة الخيارات المتاحة، وإن تعذرت كل الحلول، سيتم إعلان الموعد الجديد، بتقديم السباق يوماً، أي الجمعة المقبل، أو البديل الموضوع سلفاً، وهو يوم السبت الثامن والعشرين الجاري، لأنه لا يوجد موعد آخر، نظراً لاقتراب أيام شهر رمضان الفضيل.
إقبال على التسجيل
وشهد مقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، يوم أمس -الأحد، حركة نشطة مع قدوم النواخذة والملاك لاستكمال إجراءات التسجيل للمشاركة في السباق المرتقب، في مقر النادي في الميناء السياحي، وطلبت اللجنة المنظمة من كل النواخذة والملاك الراغبين في المشاركة، اصطحاب ملكية السفينة وقارب القطر، إضافة إلى قائمة البحارة وأفراد الطاقم ممن يرغبون بأخذ أذونات التفرغ الخاصة بالمشاركة في السباق، لمنحهم الشهادات اللازمة، وتسهيل مهمتهم من أجل المشاركة في الحدث.
إجراءات
وفضل الكثير من النواخذة والملاك، إنهاء كافة الإجراءات مبكراً، والتنسيق مع اللجنة المنظمة للسباق، بالحضور واستلام كراسة الشروط والتعليمات، إضافة استلام أذونات التفرغ، وتسليم الأوراق اللازمة، حتى يتفرغوا تماماً للذهاب والتحضير مبكراً لرحلة جزيرة صير بونعير، والاستعداد هنالك لانطلاقة السباق.

وسم #القفال 26
أطلقت اللجنة المنظمة لسباق القفال السادس والعشرين للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، وسم #القفال 26، لوضع الصور وكل الأخبار الخاصة بسباق القفال المرتقب، وأيضاً كل الأخبار والمتابعات الخاصة بالحدث، كما يتم الترويج للسباق المرتقب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عبر الحساب الخاص بالسباق، وأيضاً الموقع الرسمي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية.
100
يتنافس في السباق أكثر من 100 سفينة، على متنها ما يزيد على 2000 فرد من بين ملاك ونواخذة وبحارة، من أجل الفوز بأغلى ألقاب الموسم الرياضي البحري، ونيل ناموس السباق الأجمل، حيث رصد سمو راعي الحدث، مبلغ 10 ملايين درهم، كمجموع جوائز للسباق، إضافة إلى ثلاث سيارات فاخرة لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى.

وفد اللجنة المنظمة يزور «صير بونعير»
تقرر أن يقوم وفد من اللجنة المنظمة لسباق القفال السادس والعشرين، بزيارة إلى جزيرة صير بونعير، والالتقاء بمسؤولي الجزيرة في القيادة العامة لشرطة الشارقة، والترتيبات الخاصة بقيام مهرجان صير بونعير البيئي، ويرافق الوفد، فريق عمل متخصص من قناتي دبي وياس الرياضيتين، من أجل تغطية الزيارة والاطلاع على آخر استعدادات هنالك من أجل التجهيز وإقامة السباق المرتقب.

