- الكينيان روتيش وسينثيا بطلا الـنســـخة «12» من ماراثون زايد الخيري (PDF)

توج الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، العداء الكيني لوكاس روتيش بلقب ماراثون زايد الخيري الذي أقيم أول من أمس بحديقة سنترال بارك في نيويورك، بنسخته الثانية عشرة، والذي شهد مشاركة 50 ألف متسابق ومتسابقة وسط أجواء احتفالية بديعة بدأت بالنشيد الوطني الغالي «عيشي بلادي» لتشهد جنبات الحديقة العريقة ملحمة إماراتية أكثر من رائعة.

شارك في مراسم التتويج يوسف العتيبة سفير الدولة في واشنطن والفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة للماراثون، وعمر الشامسي نائب رئيس البعثة في سفارة الدولة في واشنطن، ورجل الأعمال خلف الحبتور، ومحمد العامري منسق عام الماراثون.

وقطع العداء الكيني لوكاس السباق في زمن وقدره 28 دقيقة و29 ثانية، ليحصل على جائزة المركز الأول البالغة 25 ألف دولار أميركي، وعلى نفس الصعيد فازت المتسابقة الكينية سينثيا ليمو بلقب السيدات بعد أن أنهت السباق بتوقيت وقدره 31 دقيقة و39 ثانية وجاءت مواطنتها ماري واكيرا في المركز الثاني بتوقيت بلغ 31 و51 ثانية فيما حلت مواطنتها أيضاً ايدنا كيلباجات في المركز الثالث بتوقيت 31 دقيقة و58 ثانية، كما قام الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان بتتويج الفائزات الثلاث وتسليمهن الجوائز المالية المخصصة لكل مركز.

فخر

من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة، عن سعادته بالتواجد في السباق الذي يحمل اسماً غالياً على قلوب الجميع وهو اسم الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤكداً أن ما شاهده اليوم في الحدث الكبير شيء يثلج الصدر ويجعلنا فخورين أننا أبناء هذا الوطن المعطاء بلاد زايد الخير. وأضاف: لم أتوقع أن أرى كل هذه الأعداد في السباق، وأعتقد أن الحدث نجح في أن يفرض نفسه على الجميع وأصبح يُشار له بالرسوخ على الرغم من أن انطلاقته لا تتعدى سنوات قليلة إلا أنه نجح في أن يصبح بالفعل حالة بين الماراثونات العالمية وأحدى علامات مدينة نيويورك العملاقة.

تميز

بدوره، أعرب يوسف مانع العتيبة سفير دولة الإمارات في الولايات المتحدة الأميركية عن سعادته، بما شاهده من مشاركة رائعة ونسخة أكثر تميزاً تؤكد أن الماراثون أصبح لديه القدرة على الإبهار وتقديم الجديد نسخة بعد أخرى، موضحاً أن مثل هذه الفعاليات الرياضية الثقافية والفنية لديها القدرة على دمج الشعوب ومواجهة المشكلات.

رعاية

كما كشف العتيبة، أن ماراثون زايد الخيري قدم لمؤسسة كيدني فاونديشين حتى اليوم 145 مليون دولار وهذا المبلغ الكبير يساهم في علاج ومساعدة كل من يعاني من الأمراض التي تتعلق بالكلى، مؤكداً أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تألوا جهداً في تقديم العون لكل الدول والمنظمات العالمية ومد يد العون للأشقاء والأصدقاء.

سعادة

من ناحيته، أعرب الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة، عن سعادته بمردود الدورة الـ12 للسباق، وقال: الإقبال فاق الخيال بالنسبة لأعداد المشاركين، مؤكداً أن ما تحقق على صعيد احتفالية يوم الإمارات من خلال الفعاليات المصاحبة وخيام الضيافة الخاصة بشركاء التنظيم والرعاة فاق التوقعات، بفضل الإقبال الكبير من جمهور الحديقة، ليثبت الحدث بالفعل أنه أصبح منظومة كبيرة تدور في دائرتها الكبرى دوائر كثيرة أخرى تخص العمالة في الحديقة والتنظيم من رود رنر، بالإضافة إلى فرق الإسعاف والتمريض والأمن وغيرها.

حضور

وتقدم الكعبي بالشكر إلى كل المساهمين في النجاح الكبير الذي تحقق للدورة الـ 12، وخص بالذكر خلف الحبتور الذي انضمت مجموعته إلى قائمة الرعاة هذا العام، وقال إن حضوره أضفى الكثير على السباق وعلى مراسم التتويج التي شارك فيها، لا سيما وأنه قدم جائزة إضافية للبطل والبطلة.

وأوضح: أن سعادته أكثر وأكثر بارتفاع حجم التبرعات واقترابها من الـ150 مليون دولار، لأن الزيادة التي تحققت في العام الماضي وحده فاقت 40 مليون دولار.

كما أشاد الكعبي بمشاركة أبناء الإمارات الذين يدرسون في الجامعات الأميركية وقال إن حضورهم كان مميزاً، لاسيما وأن بعضهم شارك في السباق والبعض الآخر حضر للتشجيع والتفاعل مع المناسبة الاحتفالية والخيرية.

وشكر رئيس اللجنة المنظمة، فريق العمل في سفارة الإمارات بقيادة السفير يوسف العتيبة، ونائب البعثة الدبلوماسية عمر الشامسي على التعاون المثمر مع اللجنة المنظمة، مؤكداً أن الهدف الإنساني هو الذي تكفل باستمرار السباق ووصوله إلى هذا المستوى المتميز من التنظيم في سنترال بارك، وإقامة نسختين منه في كل من الإمارات ومصر.

علامة

ومن ناحيته أشاد عمر عبيد الشامسي نائب رئيس بعثة سفارة الدولة بواشنطن بالنجاح الذي تحقق للسباق في دورته الثانية عشرة، وقال إن السباق بات حدثاً سنوياً بارزاً ينتظره الجميع، معتبراً أن اسم الإمارات أصبح علامة للجودة وعنواناً كافياً لجميع الأحداث الرياضية والاجتماعية.

وأكد الشامسي أن المشاركة الإماراتية كانت جاذبة من خلال الفعاليات المتنوعة، حيث إن الكل لمس التفاعل الكبير الذي حدث بين المشاركين، والخيمة التراثية وكذلك الخيمة الخاصة بهيئة أبوظبي للسياحة وخيمة طيران الاتحاد كما ثمن المشاركة الفاعلة للمنصة الخاصة بالترويج والتعريف باكسبو 2020 الذي ستستضيفه دبي.

عرس

وبدوره، أكد رجل الأعمال خلف الحبتور، أن ماراثون زايد الخيري في نيويورك نجح في انتزاع مكانة متميزة له على خريطة الماراثونات العالمية لا سيما الخيرية منها، وأصبح بمثابة عرس واحتفال رياضي كبير لم نشاهده من قبل ويكفينا أن نرى علم دولتنا الغالي يرتفع في كل شبر من حديقة سنترال بارك، موضحاً أن الفكرة العبقرية من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد حققت هدفها والشكر موصول لسموه على كرمه ودعمه غير المحدود لكل أوجه الخير والعطاء، مؤكداً أن مجموعته كان لها شرف التواجد من أجل دعم الماراثون وذلك في خطوة بسيطة لرد جميل الوطن الغالي المعطاء.

هدية

على جانب آخر، أعرب البطل الكيني لوكاس روتيش عن سعادته بإحراز لقب السباق، موضحاً أن مشاركته الأولى كانت صعبة إلى حد كبير لأنه لم يتعود على المسار ولم يكن بدرجة واحدة من حيث الصعود والانخفاض، مضيفاً أنه متخصص في سباقات الماراثون بالأساس والنصف ماراثون، كما أن سباق الـ 10 كيلومترات يقتضي أسلوباً خاصاً، وأوضح أن السباق كان الأول بعد أن رزق بأول أبنائه «كارسون» ولذا سيهديه جائزته المالية (25 ألف دولار) لتكون أول ادخار في حسابه.

من جهتها، قالت المتسابقة الكينية سينثيا ليمو الفائزة بلقب السيدات إنها بعد مرور 4 كيلومترات من السباق لم تكن في موقع جيد، وإنها شعرت بالإرهاق والتعب وإنها قد تسقط ولا تقوم مجدداً، ولكنها أصرت على المواصلة، والبقاء ضمن المجموعة. وأضافت إنها كانت تخوض صراعاً نفسياً وحاولت التحلي بالإيجابية، ونجحت بالتدريج في الصمود وتخطي منافساتها، وأكدت أنها تفاجأت عندما شاهدت لوحة الـ800 متر الأخيرة وأنه لم يتبق سوى القليل للفوز، وضاعفت في هذه الأمتار من جهودها حتى تمكنت من التتويج بلقب السيدات.

أحمد الكعبي:رقم صعب في الماراثونات العالمية

حرص أحمد هلال الكعبي رئيس الشؤون الحكومية في حلبة ياس، على المشاركة في السباق إيماناً منه بقيمته الكبيرة والتي كانت الدافع الأول له ليصبح ضمن المتسابقين في الماراثون، وأوضح الكعبي، أن الهدف الأساسي من المشاركة هو دعم الخير، موضحاً أن هذه المرة الأولى التي يشارك فيها ضمن المتسابقين وأن شعوره هذه المرة يختلف تماماً عن النسختين الأخيرتين والتي جاء فيها بصفته مسؤولاً، موضحاً أن الماراثون أصبح رقماً صعباً بين الماراثونات العالمية. وأضاف رئيس الشؤون الحكومية، بحلبة ياس، أنهم يعتبرون أنفسهم من الجهات المحظوظة في المشاركة في مثل هذه الأحداث الرياضية الخيرية، لا سيما سباق الماراثون والذي نجح بالفعل في أن يصبح رقماً صعباً في عالم الماراثونات.

عمدة نيويورك يوجه خطاب شكر إلى اللجنة المنظمة

أكد كيفين لونجينو الرئيس التنفيذي لمؤسسة كيدني فاونديشن لعلاج أمراض الكلى، أن عمدة نيويورك وجه خطاب شكر إلى القائمين على الماراثون، نظراً لما قدمه الحدث الخيري الكبير من خدمة إعلامية مميزة لمدينة نيويورك، موضحاً أنه لولا دعم الإمارات لما وصلت تلك الحالة إلى خارج الولايات المتحدة.

كما أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة كيدني فاونديشن لعلاج أمراض الكلى، على قدرة الإمارات ممثلة في اللجنة المنظمة والسفارة على إحداث نقلة نوعية ممثلة في الماراثون الخيري في نيويورك طيلة السنوات الـ 12 الماضية، والذي نجح في غضون سنوات قليلة في أن يكون أحد أهم أوجه الخير على مستوى العالم.

خيام وفعاليات في «يوم الإمارات» على هامش السباق

على هامش السباق أقيمت عدة خيام في الساحة الخارجية التي شهدت تتويج الفائزين، وشهدت خيمة أكسبو 2020 التواجد للمرة الأولى وقامت بتوزيع أعلام وقبعات وبعض الهدايا التذكارية، والتي تأتي في إطار الترويج للحدث الكبير، في حين، أقام طيران الاتحاد خيمة خاصة به وزع من خلالها القمصان والقبعات، إضافة إلى التقاط صور تذكارية في الجناح، كما عرضت خيمة حلبة ياس سيارة الفورمولا 1 والتي تشارك للعام الثالث على التوالي، وحرص المتواجدون على التصوير بجوار السيارة الشهيرة، كما أقيمت عدة خيام تراثية استعرضت رسم الحناء والقهوة العربي والتمر.

2020

قال عبد الله بن شاهين مدير ادارة التشريفات في اكسبو 2020، والذي حضر على رأس وفد يمثل الإدارة: انه سعيد بالمشاركة في الحدث الخيري الكبير الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان «طيب الله ثراه»، مؤكداً أن الماراثون بفعالياته المختلفة، وبالنجاح الذي تحقق عبر دوراته الماضية، يتفق وينسجم مع الشعارات التي يحملها اكسبو 2020 وهي الفرص والاستدامة والصحة والتنقل، خاصة وأن الماراثون استثمر فرصة لم تكن متاحة من قبل في نيويورك، وطور فكرته وشكله ومضمونه من خلال الفعاليات المصاحبة، كما تنقل من مرحلة إلى أعلى منها عبر دوراته، ونجاحه مرتبط باستدامة الفوائد والعائدات التي حققها وما زال، موجهاً الشكر للجنة العليا المنظمة على اتاحة الفرصة للمشاركة.

8033

تمكن 8033 متسابقاً مشاركاً مسجلاً في القائمة الرسمية من إنهاء السباق، ويعتبر المتسابق الأميركي جون كوفي هو أكبر المتسابقين سناً، حيث يبلغ من العمر 82 عاماً وتمكن أربعة مشاركين أميركيين تجاوزوا الثمانين عاماً من إنهاء السباق، كما أنهى السباق 48 مشاركاً من الجنسين من الذين تجاوزوا 70 عاماً. أما المتسابق الأصغر والذي تمكن من إنهاء السباق فهو الأميركي كلارك لوجان ويبلغ من العمر 8 سنوات.

10/10

يستحق طاقم العمل بسفارة دولة الإمارات في واشنطن، درجة عشرة على عشرة، نظراً لوجوده باستمرار مع البعثة من أجل تذليل كل الصعوبات التي تواجهها، كما قام بالتنسيق بين كل الأطراف المشاركة في الحدث، إلى جانب إلمامهم التام بكواليس السباق، وهو ما أسهم كثيراً في مساعدة أعضاء البعثة الإعلامية خلال السباق والأيام التحضيرية.

إعلام

حضور رفيع المستوى

شهد السباق حضوراً رفيع المستوى إلى جانب رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة ورجال سفارة الامارات، حيث حضر أيضا سالم علي الشامسي قنصل الامارات في بوسطن، وماجد السويدي قنصل الامارات في نيويورك، ولانا نسيبة المندوب الدائم للإمارات في الامم المتحدة ورزان المبارك أمين عام هيئة البيئة، وريما المقرب المهيري، ومحمد مراد عبد الله مدير مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي.

شهادة

ثمن المهندس سعيد زايد المحرم أحد الطلبة المبتعثين إلى أميركا مشاركته في السباق، موضحاً أنه أقل شيء يقدمه لوطنه الغالي، والذي لم يبخل عليه منذ أن وطئت قدماه بلاد الغربة، كما أبدى سعادته بتلك الأعداد الكبيرة التي حرصت على المشاركة في السباق، والذي يعد شهادة نجاح جديدة على صدر دولة الإمارات.

محمد بن هزام: الصوت من الإمارات والصدى في كل العالم

أكد محمد بن هزام أمين عام اتحاد الكرة، أن هذه هي المرة الأولى والتي ينال فيها شرف حضور ماراثون زايد الخير في نيويورك، موضحاً أن الفكرة الإنسانية والتي تدعو إلى مواجهة المرض والتغلب عليه فكرة عبقرية، وتدل على مدى الرحمة ونشر الخير، وهو ما يميز ولله الحمد بلادنا الفتية، وبين أمين عام اتحاد الكرة ، أن أكثر ما اسعده أن البداية والصوت الذي نادي بالماراثون جاء من الإمارات، ليصبح صدى النجاح يتردد في العالم بأكمله وهو ما يجعل الجميع يلتفت لهذه التجربة الإماراتية الرائعة.

وعن الأجواء التي صاحبت المنافسات، قال أمين عام اتحاد الكرة: أرى أن التفاعل والجدية في طريقة تناول الماراثون الخيري في نيويورك، إضافة إلى الدور الكبير والجهد الملموس من اللجنة المنظمة للماراثون بقيادة الفريق الركن "م" محمد هلال الكعبي، والتي نجحت في وضع أسس للنجاح والتميز والدليل تلك المشاركة الكبيرة من المتسابقين ومن مختلف الجنسيات.

التعبير عن الأهداف

وقال محمد عبد الله بن هزام الظاهري الأمين العام لاتحاد الكرة إن ماراثون الشيخ زايد الخيري جاء ليعبر عن الأهداف الإنسانية السامية التي أقيم من أجلها، لذلك فقد حظي هذا الماراثون بأهمية متزايدة على مر السنوات التي نظم خلالها، وفي البلدان التي شهدت انطلاقات هذه التظاهرة الرياضية الإنسانية الخيرية في ترجمة حقيقية لرؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

جاء ذلك خلال مشاركة محمد بن هزام الأمين العام لاتحاد الكرة، بماراثون الشيخ زايد الخيري بنيويورك، ضمن مشاركة اتحاد الكرة في الماراثون، وأكد الأمين العام عن سعادته بالتواجد في هذه التظاهرة الرياضية الخيرية والتي تؤكد التلاحم بين مختلف شرائح المجتمع وعلى اختلاف البلدان والأديان، حيث يتوحد الهدف وتتجلى معاني الإنسانية بأبهى صورها وأشكالها لتعبر عن الرسالة الخالدة التي يحملها أبناء زايد الخير للبشرية جمعاء.

وقدم بن هزام شكره وتقديره إلى الفريق محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة للماراثون، على جهوده ومتابعته لسير أعمال الماراثون، واهتمامه بمختلف التفاصيل التي ساهمت بنجاح الماراثون ووصوله إلى العالمية وتحقيقه لأهدافه الإنسانية السامية.

شكر

وشكر الأمين العام، يوسف العتيبة سفير الدولة في الولايات المتحدة الأميركية، على الجهود والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها سفارة الدولة، وفي مقدمتهم السفير، لإنجاح الماراثون والمساهمة الفعلية في تحقيق أهدافه الإنسانية العالمية.

وقال الأمين العام: إن اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " مؤسس دولة الإمارات الذي يحمله الماراثون اسم غالٍ على قلوب الجميع، الأمر الذي ساهم في دفع جميع المؤسسات والجهات والأفراد المشاركة لإنجاح الحدث الخيري، مما يؤكد أن زايد الخير نهر عطاء، وعلامة مضيئة في التاريخ البشري بكرمه وجوده ويده البيضاء التي امتدت لكل محتاج في العالم على اختلاف الأعراق والأديان والألوان، وسار على ذات النهج والطريق أبناؤه وشعبه، شعب زايد الخير مجسدين لوحة إنسانية رائعة ورسالة محبة وسلام للعالم أجمع.

وأشار بن هزام، إلى أن مشاركة اتحاد الكرة في الماراثون نابعة من رؤية وأهداف الاتحاد التي ترمي إلى تعزيز ثقافة الرياضة، ونشرها بين فئات المجتمع المختلفة والمساهمة في تثقيف الأفراد وتوسيع قاعدة الممارسين للرياضة ليس على صعيد كرة القدم وحسب، بل على مختلف الألعاب الرياضية من أجل مجتمع صحي وسليم ومعافى.

محمد عامر:تنسيق رائع بين شركاء التنظيم

أكد محمد علي عامر، نائب رئيس اللجنة المنظمة، أن ماراثون زايد أصبح يتمتع بقوة دفع ذاتية لتحقيق النجاح من عام إلى عام، وذلك بفضل التنسيق الرائع بين شركاء التنظيم. وخص بالذكر سفارة الإمارات في واشنطن وشركة رود رنر، وقال: إننا فعلا نقوم باستثمار النجاح من دورة إلى أخرى، والعمل يتم باحترافية كاملة، وهذا سر استمرار المحافظة على المكان والمكانة في نيويورك.

موضحاً أن اللجنة المنظمة حرصت هذه المرة على تثبيت كل العوامل والعناصر التي ثبتت فعاليتها في التواصل مع الجمهور الأميركي، وتم تعزيز كل ذلك بالتعاقد مع شركتين متخصصتين في عمل الدعاية الميدانية، وفي تنظيم المعارض في الأماكن المفتوحة، وقد كانت النتيجة أكثر من رائعة في شوارع وميادين نيويورك التي شهدت ترويجا غير مسبوق للسباق، وكذلك الحال في ساحة الحديقة التي تحولت إلى كرنفال إماراتي.

وأضاف إن الدورة الـ 12 شهدت مشاركة متميزة من كل الرعاة والشركاء في التنظيم من خلال خيام الضيافة والترويج، موجهاً الشكر لكل الشركاء والرعاة الذين حافظوا على ارتباطهم بالحدث منذ دورته الأولى، وخاصة مجموعة الحبتور، ورئيسها الذي كان لحضوره بصمة مميزة في الدورة الـ12 للسباق، متمنياً أن يكون هذا النجاح حافزاً للشركات والمؤسسات الأخرى.

فتح الله عبدالله:النجاح يحفز للمزيد من المبادرات

قال فتح الله عبد الله عضو اللجنة المنظمة، إن الدورة الـ 12 للسباق سجلت نقلة نوعية كبيرة لسباق زايد الخيري، مؤكداً أنه في كل مرة نعتقد أننا بلغنا السقف ثم نفاجأ بأن هناك ما هو أكثر، وهذا النجاح يحفز للمزيد من الأفكار والمبادرات حتى لا يحدث تراجع من أي نوع، كما أوضح أن استثمار اللجنة المنظمة للنجاحات التي تحققت في الدورات الماضية والإضافة إليها بهذا الشكل يبرهن على أن الإبهار سيستمر في نيويورك، مشيراً إلى زيادة عوائد التبرعات وزيادة أعداد المشاركين، وقال إن السباقات الجماهيرية كالماراثون وسواه من سباقات الطريق من أفضل الطرق للتواصل بين الجنسيات المختلفة.

فهد الشامسي: مشاركة «أمروك» واجب وطني

أعرب العميد مهندس الركن فهد غريب الشامسي الرئيس التنفيذي لشركة “أمروك”، المتخصصة في صيانة الطائرات، والتي لم تغب عن رعايتها لدورات السباق منذ انطلاقته لأولى في 2005، انهم فخورون للغاية بالمشاركة في هذا الإنجاز، لا سيما وانه تجاوز إطاره الرياضي، إلى آفاق أكبر وأرحب من خلال الترويج للدولة ومشاركة العديد من الفعاليات في الأنشطة المصاحبة، مؤكداً أن المشاركة في حدث كهذا واجب وطني قبل أن تكون لتحقيق مصلحة من أي نوع للشركة، لأن أيادي زايد البيضاء وإسهاماته شملت القاصي والداني، وهذا كله من باب رد الجميل للقائد والرمز والعلامة الفارقة في تاريخ الإمارات والعرب جميعا.