رفعت اللجنة العليا المنظمة لحدث سباق القفال السادس والعشرين للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، الشكر والتقدير إلى راعي الحدث سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، صاحب فكرة ومؤسس السباق العريق، على الدعم الكبير والمتابعة المستمرة، التي أسهمت في استمرار الحدث عاماً بعد عام منذ تأسيسه عام 1991.

ويجمع السباق ما يصل إلى 120 سفينة، سوف تتنافس على الفوز بناموس السباق ونيل الجائزة الكبرى، حيث يصل مجموع جوائزه السباق إلى 10 ملايين درهم، إضافة إلى ثلاث سيارات فارهة تقدم للمرة الأولى لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة المنظمة العليا، الذي ترأسه سعيد محمد حارب، رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، بحضور عيسى خلفان بن خرباش، عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة الرياضية، وهزيم محمد القمزي المدير التنفيذي بالإنابة، إضافة إلى ممثلي الدوائر والهيئات الحكومية والمؤسسات الوطنية المشاركة في تنظيم التظاهرة الكبيرة.

حضور مميز

حضر اجتماع اللجنة المنظمة، الرائد علي عبد الله النقبي رئيس قسم الإنقاذ البحري في شرطة دبي، والرائد راشد ثاني العايل من مركز شرطة الموانئ، ويوسف حمدان (جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل- قيادة السرب الرابع).

وأنور عبد الله محمد (الإدارة العامة للدفاع المدني)، وسند محمد الظفري (دائرة السياحة والتسويق التجاري)، وسلطان الظاهري من الشؤون البحرية (فزاع مارين)، وخليفة حميد بن ذيبان مدير التشغيل والصيانة (العلميات البحرية- هيئة الطرق والمواصلات)، وحياة آل علي (هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة).

كما حضر الاجتماع وفد رفيع من قناة دبي الرياضية، ضم راشد أميري مدير قنوات دبي الرياضية، وحسن حبيب نائب مدير القناة وعبد الله السركال، ومحمد سعيد الكتبي، وفيصل درويش، كما شارك في الاجتماع وفد قناة يأس الرياضية، وضم خليل الصفار مدير العمليات وصلاح جابر.

موعد السباق

ومن المقرر أن ينطلق السباق العريق والكبير يوم السبت المقبل، من جزيرة صير بونعير مروراً بجزيرة القمر (نيوه بن حنظول)، وحتى شواطئ دبي وخط النهاية بمحاذاة هلال نخلة جميرا الغربي، لمسافة تزيد عن 50 ميلاً بحرياً، حيث ستبحر السفن في لوحة تستعيد فيها الأجيال ذكريات أهل الإمارات في الماضي، وحكايات البحث عن لقمة العيش في هيرات الخليج العربي.

وحرص سعيد محمد حارب رئيس اللجنة المنظمة لسباق القفال السادس والعشرين، في كلمة له خلال الاجتماع، على توجيه الشكر والتقدير إلى الدوائر والهيئات الحكومية والمؤسسات الوطنية، التي ظلت تلعب دوراً مهماً واستراتيجياً، في إنجاح التظاهرة الرياضية التراثية البحرية الكبيرة، منذ انطلاق الحدث عام 1991، وها هو اليوم وبفضل تلك الجهود الجبارة يصل إلى النسخة رقم 26.

الدوائر والمؤسسات

وخص حارب بالشكر الجهات إدارة الشؤون البحرية، في مكتب سمو ولي عهد دبي (فزاع مارين)، ومجلس دبي الرياضي، وإدارة اليخوت الأميرية، والقيادة العامة لشرطة دبي، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، والقوات المسلحة، وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل (قيادة السرب الرابع)، والإدارة العامة للدفاع المدني، ومؤسسة دبي للإعلام ممثلة في (قناة دبي الرياضية)، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي.

كما ثمن رئيس اللجنة جهود دائرة السياحة والتسويق التجاري- جدول فعاليات دبي، وبلدية دبي، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، وبلدية الشارقة، ومؤسسة أبوظبي للإعلام (قناة يأس الرياضية)، ومؤسسة الشارقة للإعلام (قناة الشارقة الرياضية)، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وهيلي دبي، وسكاي دايف دبي، وفندق لو مريديان، وفندق الحبتور غراند، إضافة إلى اتحاد الإمارات للرياضات البحرية.

ترتيبات السباق

وناقش الاجتماع كل الترتيبات المتعلقة بتنظيم التظاهرة، والتنسيق بين كل الدوائر والهيئات الحكومية والمؤسسات الوطنية، التي تشارك وتتفاعل دوماً مع الحدث، ومساهمات كل جهة في تنظيم السباق وإنجاح الحدث، خاصة أن السباق يسجل كل عام زيادة متواصلة في عدد السفن والمحامل المشاركة، التي تجاوز عددها في الموسم الماضي 120 سفينة أبحرت من البداية في جزيرة صير بونعير.

مراعاة البيئة

وكشف أن اللجنة المنظمة تتطلع، ومن خلال تواجد المتسابقين وأعضاء اللجان المنظمة والمعاونة في جزيرة صير بونعير، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، إلى المحافظة التامة على البيئة بكل أشكالها، وعدم المساس بخصوصية المكان، إن كان في الحياة البيئية المتشكلة بين البر والبحر في وجود أعشاش السلاحف والطيور النادرة.

وقال إن اللجنة المنظمة تسعى لتأسيس مبدأ يتصل أيضاً بالمحافظة على البيئة، ولكن ليس في جزيرة صير بونعير فحسب، بل في الموانئ التي يقصدها الملاك والنواخذة والبحارة لإنزال أو إخراج سفنهم من عرض البحر، ويتركون المخالفات دون نظام، مبيناً أن السباقات البحرية يجب أن تترك انطباعاً طيباً لدى جميع أفراد المجتمع.

سباق عالمي

وأكد رئيس اللجنة خلال حديثه، أن سباق القفال أضحى اليوم واحداً من أهم التظاهرات الرياضية البحرية التراثية في العالم، ويكفي ما تتناقله وسائل الإعلام عاماً بعد آخر ودورة بعد دورة، مشيراً إلى أن التطوير المستمر واهتمام سمو راعي الحدث، أوصل السباق لهذه المكانة.

حيث سيتواجد في النسخة الحالية أكثر من مكتب إعلامي ووكالة صحافة عالمية، من بينها وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) ورويترز وغوتي امييج، وفي مجال التلفزيون كانت القناة الرسمية للتلفزيون الصيني واليابان وروسيا اليوم وغيرها من المؤسسات، التي ترحب بها اللجنة المنظمة دوماً.

حالة البحر

أكد سعيد محمد حارب، أن أكثر موضوع يشغل بال اللجنة المنظمة في الوقت الراهن، هو متابعة كل التقارير الخاصة بالنشرة الجوية وحالة البحر، حتى يتسنى تأكيد الموعد بشكله النهائي يوم السبت، مبيناً أن كل المعطيات مبشرة برياح تلائم هذه السباقات، وهذا الأمر سيكون بشكل نهائي يوم الاثنين أو الثلاثاء على أبعد تقدير.