بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق غداً النسخة الـ 12 لماراثون زايد الخيري في نيويورك في حديقة «سنترال بارك»، والذي تبلغ مسافته 10 كيلومترات، ويخصص ريعه لدعم المستشفى التخصصي لأبحاث وعلاج الكلى «هيلثي كيدني فاونديشن»

وطيلة الأيام الماضية تواصلت التحضيرات للسباق من خلال اللجنة المنظمة للماراثون برئاسة الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة، من أجل ضمان خروج الحدث بشكل احترافي متميز يليق باسم دولة الإمارات.

وكان رئيس اللجنة المنظمة للماراثون ونائبه محمد العامري قد اجتمعا أمس مع وفد ثلاثي من مؤسسة هيلثي كيدني ضم باميلا كولن مسؤولة التبرعات وجوزيف فاسيلوتي مدير الاتصال الحكومي وكريستين كوتشمان مسؤولة الفعاليات، الذين أوضحوا بأن عائدات المؤسسة بلغت مع نهاية الدورة الماضية للسباق 145مليون دولار، مما مكنها من توسيع دائرة نشاطها وزيادة نسبة المستفيدين من العلاج المجاني للحالات المستعصية في الولايات المتحدة وخارجها.

وهذا الرقم يعني أن عائد العام الماضي وحده بلغ 40 مليون دولار نظراً لأن المؤسسة كانت قد أعلنت في اللقاء الذي تم بين الجانبين بسفارة الإمارات في واشنطن أن العائدات وصلت إلى 105 ملايين دولار.

دعم

كما حرص رئيس اللجنة المنظمة للماراثون، على معرفة القنوات والسبل التي يتم فيها استثمار عائدات الماراثون، إضافة إلى حرص اللجنة المنظمة على معرفة كيفية وصول الدعم الخيري بشكل مباشر وبطريقة سهلة وبسيطة للمرضى، إضافة إلى ضرورة الإعلان عن الحساب البنكي الخاص بالمؤسسة حتى يتم تحويل تبرعات فاعلو الخير في الإمارات مباشرة ممن قد لا يفضلون الإعلان عن أسمائهم في بادرة إنسانية وخيرية من أجل مساندة المرضى ورفع معنوياتهم.

سعادة

من جانبه، أعرب الكعبي عن سعادته بما تحقق حتى الآن على صعيد أرقام التبرعات وقال إن هذه الأرقام تبرهن على وصول رسالة الماراثون الخيرية وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مؤكداً أن ما يعنيه هو زيادة العائدات والمساهمات الخيرية وليست أعداد المشاركين في السباق، لأن هذه الزيادة هي المؤشر الحقيقي للنجاح من نسخة إلى أخرى..

موضحاً أن أكثر ما أسعده في الدورات الأخيرة للسباق أن المشاركين لا يكتفون برسم الاشتراك الذي يتراوح ما بين 25 و35 دولاراً بل يبادرون إلى دفع أضعاف هذا المبلغ لدعم هدفه الإنساني والخيري.

وختم رئيس اللجنة المنظمة تصريحاته، موضحاً أن الرقم الذي أعلنته «هيلثي كيدني» أثلج الصدور، وكل الامتنان والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان راعي السباق وصاحب فكرته، لأنه لولا جهود سموه ما وصلنا إلى تلك المكانة التي نحن فيها الآن.

بادرة توسيع النشاط

في حين، أشار وفد المؤسسة إلى أن هناك بادرة بتوسيع دائرة نشاطها خارج الولايات المتحدة، في اتجاه حملات التوعية بكيفية المحافظة على صحة الكلى، ودعم ثقافة إجراء الفحوص الدورية، لا سيما وأن العلاج في وقت مبكر يقود إلى الشفاء الكامل.

كما أعرب الوفد عن امتنانه البالغ لحكومة وشعب الإمارات، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، راعي السباق وصاحب فكرته، لأن لولا السباق والدعم الذي تم تلقيه من خلال الهبات ورسوم الاشتراك ما تمكنت المؤسسة من تحقيق تلك الطفرة التي شهدتها أنشطتها في السنوات السبع الماضية على وجه الخصوص.