نجح ريو أحد أفراد فريق «أنجل وولف»، في أن يكون أول صبي من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعبر خط النهاية لسباق داثلون وحده، بعدما قطع ريو في الـ 30 أبريل الماضي، مسافة السباق بمساعدة بسيطة من والدته، وعلى دراجته مع عجلات مساعدة لها.
يعتبر «أنجل وولف»، فريقاً مميزاً، ويحمل مهمة فريدة من نوعها، في منطقة الشرق الأوسط، ويسعى لتشجيع إدراج ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، ومنحهم الفرصة بأنهم لا يعانون من أي مشاكل جسدية أو إعاقات تجعلهم مختلفين.
أسس الفريق نيك واتسون وزوجته دلفين واتسون، بعد أن بدأت رحلتهما في دبي منذ 17 عاماً في مجال الصحة واللياقة البدنية، ووُلد طفلهما الأول ريو قبل 12 عاماً، والذي يعاني من اضطراب صبغي نادر، والذي من شأنه أن يكون سبباً في العديد من التحديات الروتينية اليومية التي تواجهه كالمشي ومهارات التواصل مع الآخرين.
فرصة
أراد والده نيك خبير اللياقة البدنية، أن يعطي ريو الفرصة بالشعور بالمساواة مع غيره من الأطفال، لذا بدأ نيك المشاركة مع ريو في العديد من النشاطات الرياضية الكبرى في دبي كسباقات الماراثون والسباحة وركوب الدراجات.
وبعد الانتهاء بنجاح من سباق التريثلون الدولي في دبي عام 2014 وتحدي دبي للتريثلون 2015، جنباً إلى جنب مع ريو، عزم نيك على إقحامه في كل الأحداث الرياضية المقبلة في المنطقة وعلى المساعدة بنشر المزيد من الوعي حول الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وإدراجها في الرياضة.
ومنذ سبتمبر عام 2015، أكمل الفريق، أكثر من 30 سباقاً، من خلال السباقات التي تقام في نهاية كل أسبوع، بما في ذلك ماراثون دبي ستاندرد تشارترد، وسباقات النصف ماراثون، وسباق ركض 10 كم، والتريثلون بمسافات متنوعة، وسباقات أكواثون، وسباقات داثلون، وسباقات السباحة، وسباقات الدراجات، وسباقات تسلق أدراج البرج.
بصرف النظر عن إنجاز استكمال أول سباق داثلون له، أنجز ريو مسبقاً بنجاح 4 سباقات للرجل الحديدي، بمساعدة من والده نيك، والذي سبح لمسافة 1.9 كيلومتر، وسحب ريو في قوارب الكاياك، كما قاد دراجته لمسافة 90 كيلومتراً مع ريو في مقعد مخصص له، ودفع ريو بعربة مخصصة له ركضاً لمسافة 21 كيلومتراً، وشارك في دبي الدولي للترايثلون.
