قال الإعلامي السابق سعيد المعصم إن صحافتنا الرياضية، افتقدت نشر الأخبار والانفرادات الصحفية التي كانت بمثابة التحدي الأكبر بين الملاحق الرياضية في السنوات القليلة الماضية، وتناول سعيد المعصم في حواره ببرنامج «مسا الرياضة» من إذاعة الأولى، والذي يقدمه ثاني جمعة، ويعده عيسى درويش العديد من القضايا الرياضة بشكل عام، والإعلام الرياضي بشكل خاص، وبدأ حديثه عن بداياته في العمل الإعلامي الذي امتد لأكثر من 22 عاماً، وعمل في أكثر من صحيفة محلية، وقام بكتابة عدد من الأخبار المتميزة وقد سرد الأحداث واستعاد الذكريات التي لا تزال ثابتة في أذهانه، حيث قال إنه بدأ في قسم المحليات محرراً حتى أصبح أول رئيس قسم مواطن في إعلامنا الرياضي بجريدة الاتحاد، وكانت الرياضة مخصصة لها صفحة أو صفحتان فقط في آخر الصحيفة، ومع بداية رئاسته للقسم دخل في تحدٍ بتغيير الأمر والوضع القائم، وهو زيادة الصفحات المخصصة للرياضة، فليس من المعقول أن ينشر خبر لمباراة بين فريقين كبيرين على مساحة عمودين أو 10 سم، وبالفعل كانت معركة لا بد أن يخرج منها منتصراً، واستعان بالعديد من الزملاء لتصبح ثلاث صفحات ونالت الصفحات الجديدة استحسان إدارة الصحيفة، وعليه قامت الصحف الأخرى بزيادة صفحاتها لتواكب طلبات واحتياج الجمهور وشغف القراءة للأخبار الرياضية، إلى أن وصل الحال بأن يخصص ملحق للرياضة في كل صحيفة محلية الآن.
الإعلام الإلكتروني والورقي
ورداً على سؤال أحد مستمعي البرنامج عن تحديات وصمود الإعلام الورقي أمام الإعلام الإلكتروني قال المعصم: صحيح الإعلام الإلكتروني أثر في الإعلام الورقي، ولكن لم ولن يلغي دوره لأن الإعلام الورقي أضمن في المصداقية والموثوقية وصحة الخبر، نعم المعلومة والخبر في الإعلام الإلكتروني أسرع عكس الأيام السابقة التي كان القارئ ينتظر الصحيفة في الصباح الباكر ليقرأ نتائج المباريات وتفاصيلها، وكانت أيام المباريات ثقيلة على موظفي البدالة في الأندية والصحف الرياضية لأن مئات بل آلاف من الاتصالات كانت ترد للبدالة وترهق العاملين بها، وأما اليوم فالنتائج واللقطات في متناول اليد بالصوت والصورة وبشكل مباشر.
التوطين ضروري
وأجاب المعصم على مداخلة لأحد مستمعي برنامج مسا الرياضة عن رأيه في نسبة المواطنين في الإعلام المقروء فقال: النسبة بالطبع غير مرضية وأناشد شبابنا المواطنين ممن يجد في نفسه الكفاءة أن يبادر وينظم للعمل الإعلامي، ولا توجد أي صحيفة تغلق أبوابها في وجه شباب الوطن، وهذه فرصة لإبراز القدرات والمهارات وإظهار الطاقات الوطنية التي باتت تبدع في كل المجالات وبتشجيع ودعم من القيادة الرشيدة للدولة.
مناسبة
تناول المعصم في ذكرياته عن الملحق الذي أصدرته صحيفته الاتحاد بمناسبة البطولة العربية التي أقيمت في المغرب، وفريق العمل الذي كان يعمل معه، والذي تمكن من أداء عمل متميز توّج بإصدار أول ملحق رياضي ثري بالأخبار والصورة واتسم بالمهنية.
