قال أحمد البحر الأمين العام المساعد لاتحاد كرة الطاولة رئيس لجنة المنتخبات: «الاتحاد وضع منذ عام 2012، خطة عمل لنشر اللعبة وهذا يتطلب استضافة أحداث عالمية كبيرة للعبة، وخلال السنوات الأربع الماضية استضفنا بطولتين لكأس العالم التي يشارك فيها أفضل 12 لاعباً مصنفين على مستوى العالم، والبطولة الحالية تعد أقوى بطولة للاتحاد الآسيوي، لأنها تجمع أفضل 16 لاعباً في التصنيف على مستوى قارة آسيا، وهم أيضاً من المصنفين عالمياً».
وأضاف: «هذه البطولات تعزز مكانة الإمارات المرموقة في تنظيم المحافل الدولية الكبيرة، ويكفي أن 278 مليوناً حول العالم يتابعون أخبار البطولة قبل بدايتها على شبكة الإنترنت ومحطات التلفزيون، وبالطبع سيزيد هذا العدد خلال المنافسات، ولاحظ الجميع إقبال الجالية الصينية الكبير على حفل الافتتاح لمتابعة منتخب بلادهم بطل العالم، وواكبت اللجنة المنظمة الحدث بإقامة فعاليات مصاحبة في الحدائق ومراكز التسوق، علاوة على 200 سيارة تاكسي تحمل إعلانات البطولة خلال سيرها داخل وخارج دبي».
وتابع: «الاهتمام الذي وجده الاتحاد الدولي جعله حريصاً، على أن تكون الإمارات إحدى محطات بطولات النخبة، وهذا مكسب كبير يعزز الوجود الإماراتي على أجندة بطولاته الكبرى، كما أن مشاركة عدد من لاعبينا ولاعباتنا تعزز طموحهم وتكتب في سجل تاريخهم الرياضي، بأنهم شاركوا في مباريات مع أفضل اللاعبين في العالم».