يتحدد اليوم أطراف المربع الذهبي لبطولة آسيا الفردية لكرة الطاولة، حيث تتواصل مباريات البطولة التي انطلقت في قاعة زعبيل 1 بمركز التجارة العالمي بدبي، بدعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وبمشاركة 16 لاعباً عالمياً، وتحت إشراف وتنظيم اتحاد الإمارات لكرة الطاولة، بالمشاركة مع مجلس دبي الرياضي..
حيث تقام مباريات اليوم الثاني للبطولة في الفترة من العاشرة صباحاً إلى السابعة مساءً، وتشهد استكمال مباريات الأدوار الأولى وصولاً إلى الدور قبل النهائي، على أن تقام مباريات المركز الثالث، والنهائي غداً.
قوة النخبة
تدور التوقعات، حول مواجهات قوية منتظرة اليوم، في ظل مشاركة قائمة من أفضل لاعبي آسيا والعالم، يتقدمهم جانغ جايك ولي شياوشيا، الحائزين على ذهبية أولمبياد 2012 لفئتي الرجال والسيدات، و5 من المصنفين العشرة الأوائل، و4 من المصنفات العشر الأوائل في العالم، يمثلون 11 دولة تشمل الصين، تايبيه الصينية، هونغ كونغ، الهند، إيران، اليابان، كوريا، قطر، سنغافورة، تايلاند..
إضافة إلى الإمارات التي تشارك بثلاثة لاعبين هم عبد الله البلوشي، نورا المازمي ومجد البلوشي، فيما لايزال الصيني شو شين، المصنف الثالث عالمياً وحامل لقب كأس آسيا، ومواطنه جانك جايك، بطل أولمبياد 2012 يطاردان التأهل إلى الأولمبياد، وعليهم أن يقدما عروضاً قوية في دبي حتى يتسنى لهما الوصول إلى ريو..
كما تواجه ليو شيوين تحديات كبيرة في البطولة، وتشكل وين تهديداً جدياً لـحاملة اللقب، فينغ تيان وي من سنغافورة، والصينية لي شياوشيا، حاملة لقب الأولمبياد للفردي، التي نجحت في حجز مكان لها في ريو.
افتتاح مبسط
وكانت اللجنة المنظمة للبطولة برئاسة المهندس داوود الهاجري، رئيس اتحاد الريشة الطائرة وكرة الطاولة، قد أجرت حفل افتتاح بسيط للبطولة مساء أول من أمس، في سوق التنين 2 التابع لـنخيل، الراعي الرئيسي للحدث..
ويعد السوق أكبر مركز تجاري صيني خارج حدود الصين، إذ يضم نحو 4500 متجر تستقبل يومياً ما يزيد عن 120,000 زائر، وتضمن الحفل بعض الفقرات المعبرة عن الحدث، والتي حظيت باستحسان الجميع.
المردود الفني
من جانبه، أكد المهندس داوود الهاجري رئيس اتحاد كرة الريشة والطاولة رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة، أن مثل تلك البطولات يكون لها مردود فني كبير على لاعبي منتخباتنا الوطنية، وهم يعايشون المواجهات القوية لأبطال العالم، وهذا بالتأكيد يطور من مستواهم لما فيه تقوية المنتخبات وتطوير مستواها..
كما أن محفلاً من هذا النوع يروج للعبة محلياً ويدعم جهود الاتحاد في نشر اللعبة. وأضاف إنه لا يمكن كذلك إغفال أهمية المردود الإداري والتنظيمي من خلال اكتساب أبناء الإمارات للمزيد من الخبرات في تنظيم مثل هذه البطولات الكبيرة في عالم كرة الطاولة، والتي يتابعها الملايين حول العالم عبر شاشات التلفزيون، مما يسهم في الترويج السياحي للدولة..
وأن استضافة وتنظيم الإمارات لكأس آسيا لكرة الطاولة، إضافة مهمة تسهم في رفع اسم وحضارة الإمارات، خاصة وهي تقام في دبي مدينة الإبداع الرياضي.
إضافة مهمة
وأشار إلى أن إسناد البطولة الآسيوية للإمارات، لم يأت من فراغ، ولكنه ثمرة تنظيم الدولة السابق لأكثر من 3 بطولات عالمية، وآخرها بطولة العالم، وستكون البطولة الآسيوية، إضافة مهمة للرياضة الإماراتية، لأنها من بطولات النخبة، ونعتز كثيراً بتنظيمها في دولة الإمارات وتحديداً في دبي، خاصة وأنها بطولة قوية جداً، وبنفس مستوى بطولة العالم، لأن أبطال العالم عادة ما يكونون من قارة آسيا.



