أكد الدكتور أحمد المطوع مشرف كرة الطائرة بنادي النصر، وأحد المرشحين لعضوية مجلس إدارة اتحاد اللعبة في الانتخابات المقررة منتصف يونيو المقبل، ان المركز 144 في التصنيف العالمي، لا يناسب اسم الامارات التي تهتم بالرياضة عموماً بشكل مضاعف لدول تسبقها في التصنيف، وقال: «تغيير هذا الوضع هدف أساسي بالنسبة لي، وفق أفكار ومقترحات تشكل استراتيجية للمرحلة المقبلة»، وأشار إلى عدم تفضيله لما هو معروف بـ«التربيطات» الانتخابية.
وأوضح المطوع تفصيلاً في تصريح خاص لـ«البيان الرياضي»: «الهدف من ترشحي، التطوير ورفع علم الدولة، وتحريك تصنيف الدولة من المركز 144، أو على الأقل تكون لدينا خطة مدروسة نرتقي من خلالها باللعبة ونحسن التصنيف، لأن المركز 144 ليس طموح دولة الامارات..
ولا بد من خطط واستراتيجية واضحة، وهدفنا في النهاية المنتخبات الوطنية ورفع علم الدولة في المحافل الخارجية، وان تكون الخطة متسقة للتطوير بين المنافسات المحلية والإقليمية والدولية، وهذه الخطط تشمل كل الجوانب الفنية والإدارية في المنظومة».
أَضاف الدكتور أحمد المطوع: «بالنسبة لي، يجب دراسة الوضع، والوسيلة للوصول للاتحاد يجب ألا تكون محصورة فقط في التربيطات، ومن المهم ان يشرح ويوضح كل شخص سبب ترشيحه للأندية التي تشكل الجمعية العمومية، حتى تكون فكرة متكاملة في اختياراتها، والهدف بالنسبة لي ليس منصبا أو شهرة وما شابه ذلك، بل تقديم الأفكار التي من شأنها تطور اللعبة».
وقال: «لا أحد ينكر التربيطات التي تحدث في مثل هذا الوقت الذي يسبق الانتخابات، ولكن يجب ألا نسلم أنفسنا لذلك، فالتغيير مهم بالنسبة لتقديم المرشحين لأنفسهم لأعضاء الجمعية العمومية، ومن جانبي حريص كل الحرص على تقديم نفسي من خلال أفكار ومقترحات تسهم في تشكيل خطط واضحة المعالم ويسهل تنفيذها، ونحن في دولة الامارات قدمنا نموذجا يحتذى به في كل المجالات للعالم..
وأصبحت الدولة مضرب مثل في التميز، فلماذا لا نكون كذلك في مجال من مجالات الرياضة؟ خاصة وان المناخ الملائم متوفر من ناحية الاهتمام وبنية رياضية في المنشآت وغيرها من العوامل التي تفتقدها دول أخرى ورغم ذلك نجدها متقدمة في التصنيف».
وختم حديثه قائلاً: «في تصوري أن السباق الساخن في انتخابات الكرة الطائرة، يعود في الأساس لكونها اللعبة الشعبية الثانية في العالم بعد كرة القدم، ولها وزن يختلف عن بقية الألعاب الجماعية».

