في سابقة تحدث لأول مرة في تاريخ برمجة دوريات كرة اليد بشكل خاص، قام اتحاد كرة اليد من خلال لجنة المسابقات، ببرمجة جولات بطولة دوري رجال اليد وإقامتها مضغوطه بطريقة غريبة لا تحدث حتى في الدورات الرمضانية !!.
وشكلت هذه المعضلة ردود أفعال بصوت عال للبعض، وخافت للآخرين من مسؤولي اللعبة في العديد من الأندية، لمشاركة منتخبنا الوطني بالتصفيات الآسيوية في البحرين، وكذلك المنتخب العسكري، ومن ثم مشاركة أندية الأهلي والنصر والجزيرة في بطولتي الأندية الخليجية والآسيوية.
وقام اتحاد اللعبة بتأجيل المباريات لهذه الفرق، ثم أعاد برمجة المباريات بطريقة مضغوطة جعلت فريق كالأهلي على سبيل المثال يخوض 10 مباريات في شهر تقريباً، وبمعدل مباراة كل 3 أيام، وتكون الجولة الأخيرة له أمس، ليخضع للراحة أسبوعين، ثم يلعب مباراة دور الثمانية لكأس رئيس الدولة، وغيرها الكثير من المعضلات التي شكلت هاجساً للأندية الكبيرة بساحات اللعبة.
6 مباريات
ووفق البرنامج المضغوط يلعب كل من الجزيرة والنصر 6 مباريات، خلال الفترة من 19 أبريل ولغاية 6 مايو ومعظمها قوية، وتحدث تغييراً في مواقع الفرق الطامحة للبقاء بين الكبار على أقل تقدير، إلى جانب البعض منها المتطلع للفوز باللقب، هذا إلى جانب اللعب مع نفس الفريق خلال الفترة عن الدورين الأول والثاني للمسابقة
والدليل على عدم الدقة في برمجة المسابقات، أن بعض الفرق تلعب 3 مباريات خلال أسبوع ومنها مباراتان مع نفس الفريقين وهذه الحالة تنطبق على الجزيرة والنصر، فقد لعب مباراته الأولى يوم الجمعة في الثامن من الشهر الجاري، ضمن جدولة مباريات الدور الأول، ومن ثم لعب مباراته الثانية مع نفس الفريق يوم أمس الثلاثاء، وبعض الفرق تلعب 3 مباريات قوية خلال أسبوع، والأخرى تلعب مثلها مع فرق سهلة حسب واقعها بسلم الترتيب العام، وهذه البرمجة ليست بعادلة واستفاد منها البعض.
مسؤولية الاتحاد
أكد عوض هويشل اليعقوبي مشرف كرة اليد بنادي الجزيرة، أن اتحاد اليد يتحمل ما حدث من إرباك في روزنامة الموسم، فهو على علم بالبطولات الخارجية كافة سواء المنتخبات أو الأندية، وبالتالي كان يجب عليه أن يصدر روزنامة المسابقة وفق الظروف التي يشهدها الموسم خارجياً ومحلياً.
وأضاف: الأدهى من ذلك والذي شكل صدمة لنا، أن جدولة المباريات المؤجلة لم تنصف العديد من الفرق التي شاركت خارجياً، وبعض الفرق التي منحتنا مشكورة الاستعانة ببعض اللاعبين، والجزيرة من ضمنهم وأصبحنا في حيرة من أمرنا فريق لعب نصف مبارياته، وآخر لعب كل مبارياته، ووضعتنا في موقف «حيص بيص» ونحن ليس لدينا اعتراض على مثل هذه الجولات ولكن للأسف برمجتها جانبها الصواب والدقة.
المشاركات الخارجية
وأكد سعود صالح، مشرف كرة اليد بنادي الأهلي، أن تأجيل انطلاق مسابقة الدوري، وتأجيل مباريات فرق الأهلي والنصر والجزيرة، جاءت وفق ظروف خارجة عن إرادة اتحاد اللعبة، والذي منح مشكوراً الأندية فرصتها للإعداد والمشاركة، وخاصة أنها تمثل الدولة في المحافل الخارجية.
واعترف صالح أن دوري رجال اليد لم تتوافق مكانته وأهميته كما هو المعتاد خلال المواسم السابقة، وفقد روح المنافسة والإثارة إلا خلال بعض الفترات، نظراً لكثرة التوقفات التي حدثت، واستطرد قائلاً وهو ظرف استثنائي نأمل ألا يتكرر في المواسم المقبلة.
برمجة سلبية
اعترف عمران الطواش مشرف كرة اليد بنادي النصر، بالجوانب السلبية التي رافقت البرمجة التي أصدرها اتحاد اللعبة وطالت الأندية التي شاركت خارجياً، إضافة لبعض الأندية التي أعارت بعض لاعبيها لأندية النصر والأهلي والجزيرة خلال مشاركتها الخارجية، والتي لم ينصفها العدل مقارنة بباقي الأندية.
وخاصة أننا نلعب 3 مباريات مضغوطة ومنها المؤجلة والقوية خلال أسبوع واحد، ومنها مباراتان مع نفس الفريق لحساب الدورين الأول والثاني، وطالت البرمجة التي لم يحالفها التوفيق، أن بعض الفرق ستلعب عدداً من المباريات تباعاً مع الفرق القوية والمتصارعة على الصدارة.
ونحن إن وجدنا عذراً لاتحاد اللعبة بهذا الموسم، لكثرة المشاركات الخارجية على مستوى المنتخبين الوطني والعسكري، إلى جانب مشاركة 3 أندية خليجياً وآسيوياً، كنا نتمنى أن تكون روزنامة الاتحاد منصفة للأندية واللاعبين الذين مثلوا الدولة خارجياً.



