بدأ أمس تدريب فريق الفحص الفني الأول في العالم لسباق الفورمولا 1، الذي يضم مواطنين إماراتيين فقط، بمبادرة من محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات ورئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية، وسينضم أعضاء الفريق الإماراتي الجدد وعددهم 24 إلى المجموعة الحالية التي تضم مواطنين إماراتيين وخليجيين في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي.

ويعمل الأعضاء الجدد في مجالات شتى منها صناعة الطيران والتحليل المؤسساتي والإدارة التنفيذية وتتضمن مناهج تدريبهم تمرينات على بناء الفرق والتدريب على حسن الملاحظة والاتصالات اللاسلكية والسلامة من الحرائق والمهارات الفنية اللازمة لإنجاز مهامهم.

متطوعو السيارات

وبعد سنوات من الاستثمار والجهد أسس نادي الإمارات للسيارات برئاسة محمد بن سليّم نادي متطوعي رياضة السيارات في الإمارات عام 2009، والذي يضم اليوم أكثر من 1000 متطوع من مختلف الجنسيات في دولة الإمارات من بينهم أكثر من 10 % من الإماراتيين للقيام بإدارة وتنظيم الأحداث الرياضية في الدولة.

 وقد حصل النجاح الذي حققه نادي متطوعي رياضة السيارات في الإمارات على مدى السنوات الأخيرة على الاعتراف الرسمي من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، الذي قام بدوره بتقديم جوائز أفضل متطوعين في العالم لثلاث مرات لمتطوعي النادي، مع لقب رابع وللسنة الرابعة على التوالي حازه متطوعون إماراتيون يديرون فعالية رالي أبوظبي الصحراوي.

مبادرات السلامة

وعلّق محمد بن سليّم قائلاً: «لطالما كان لدينا عدد ملفت من المواطنين الإماراتيين العاملين في المجال الفني بين المتطوعين، ولكن وبالتزامن مع مبادرات السلامة التي تم إطلاقها أخيراً، نعمل على توسيع فريقنا الفني ونركز على توظيف المواطنين الإماراتيين الذين سيكونون روادَ وقادة الفرق والمؤسسات في المستقبل، وذلك من أجل تعزيز واستدامة روح التطوع».

مفتاح النجاح

وتابع بن سليّم قائلاً: «الكمّ ليس دائماً مهماً فالجودة هي مفتاح نجاح هذه المبادرة. يجب أن يكون الحماس والرغبة للعمل في هذه الرياضة المتطورة متوافقاً مع اكتساب المعارف اللازمة، علينا أولاً تأسيس قاعدة إماراتية متمكنة وقادرة على تولي هذه المسؤولية بشكل كامل وتعمل بتكاتف لتحقيق المزيد من التطور والنجاح في رياضة السيارات بالدولة، ومن ثم العمل على ترسيخ هذه القاعدة وتطويرها واستدامتها. نفخر بالطاقات والإمكانيات الإماراتية الشابة ونتمنى لهم النجاح في تحقيق تطلعاتهم».