إنجاز جديد للرياضة الإماراتية على مستوى القارة الآسيوية، يضاف إلى الإنجازات العديدة للدولة، تمثل ذلك الإنجاز في تجديد الثقة في عبد المنعم الهاشمي رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو وإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الآسيوي للعبة بالتزكية، لدورتين مقبلتين حتى عام 2024.

كما تم تجديد الثقة في الإماراتي فهد علي الشامسي المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات ليستمر في منصبه أميناً عاماً للاتحاد الآسيوي لدورتين قادمتين أيضاً حتى عام 2024، جاء ذلك بإجماع ممثلي اتحادات القارة في اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد قبل ظهر أمس في فندق هيلتون ميراج بالعاصمة أبوظبي.

صرح بذلك فهد الشامسي الأمين العام للاتحاد الآسيوي عقب ختام الاجتماع، موضحاً أن الجمعية العمومية جدد الثقة كذلك في الكويتي الشيخ فهد طلال الصباح كنائب أول لرئيس الاتحاد الآسيوي، أما بالنسبة لنواب الرئيس على مستوى مناطق القارة الخمس.

فقد حدثت بعض التغييرات حيث تم انتخاب ساروش جويلي لرئيس الاتحاد الهندي كنائب للرئيس عن منطقة جنوب شرق آسيا، خاصة أنه من الأعضاء الفعالين في الاتحاد، حيث استضافت الهند بطولة وكانت إيجابية، وأيضاً على اعتبار أن الهند تمثل مركز ثقل في القارة.

كما تم انتخاب عطا اناييف رئيس الاتحاد التركمانستاني نائباً للرئيس عن وسط آسيا، واستمرار بقية النواب في بقية المناطق في مناصبهم، وهم العراقي الدكتور مخلص حسن حيدر لغرب آسيا، ووجانج سونهو من الصين تايبيه عن شرق آسيا، والمالديفي محمد لطيف نائباً لرئيس الاتحاد عن جنوب آسيا.

كما استمر العراقي الدكتور جعفر المظفر المنسق العام للاتحاد الدولي للجوجيتسو، مدير العلاقات بالمجلس الأولمبي الآسيوي، في منصبه أميناً عاماً مساعداً للاتحاد الآسيوي. كما أوضح الشامسي، أن الجمعية العمومية قررت إضافة البحرين لعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي.

كما أشار المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات، أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الاستعدادات لدورة الألعاب الشاطئية التي ستقام في فيتنام سبتمبر القادم، وكذلك دورة الألعاب داخل الصالات في فيتام أيضاً عام 2017، كما تمت مناقشة الاستعدادات للمشاركة في دورة الألعاب الأسيوية المقبلة في جاكرتا في إندونيسيا.

إنجاز

من جانبه، قال عبد المنعم الهاشمي: نبارك للإمارات هذه الثقة من الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي، ونهدي هذا الإنجاز لقيادتنا الرشيدة، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فلولا دعم سموه ولولا أياديه البيضاء ولولا عطاء سموه غير المحدود، لما تحقق ذلك الإنجاز، وما منحتنا قارة آسيا هذه الثقة الغالية، التي ندعو الله أن نكون أهلاً لها، ونشكر للاتحادات الآسيوية تلك الثقة، ونجدد عهدنا بأن نبذل قصارى جهدنا لتحقيق طموحات القارة.

وأضاف: هذا المنصب للإمارات وليس لشخصي، فكلنا نقف تحت تلك الراية الشامخة، وكلنا نستمد قوتنا من قوة وعنفوان وحضور وتأثير هذا البلد المعطاء الذي استحق مكانته في مقدمة الركب، ولأنها الإمارات، فقد جاءتها قارة آسيا، لتجدد الثقة فيها وتحملها راية القيادة للاتحاد الآسيوي للجوجيتسو، وتدرك آسيا كلها أن الإمارات إذا وعدت أوفت، وأن أي رياضة مؤهلة على أرضها للتطور والازدهار، والشواهد عديدة في الكثير من الفعاليات والأحداث التي كتبت شهادة ميلادها على هذه الأرض الطيبة أرض الإمارات.

مسيرة

 

وتابع الهاشمي، قائلاً: لعل الكثيرين تابعوا معنا مسيرة الجوجيتسو في الإمارات، ولا شك في أنهم اليوم، وبعد ما انتهت إليه الجمعية العمومية لاتحاد الجوجيتسو، عادوا بذاكرتهم إلى السنوات الأولى للعبة، وكيف كان ما وصلنا إليه مجرد أحلام لكن هكذا الإمارات تتصدى لتبدأ من الحلم، لأن لديها عين الحقيقة، الإمارات لا تعرف المستحيل، فقد منحها الله قادة، ذللوا هذا المستحيل.

وجعلوه عين الواقع، وبفضل عطاء القادة، وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم بتجديد الثقة في تولي رئاسة الاتحاد الآسيوي لدورتين مقبلتين، وبالتالي من الضروري وعرفاناً بدور سموه وتوجيهاته ودعمه نقدم لسموه هذا الإنجاز هدية بسيطة، معاهدين سموه بأن نظل دائماً جنوده الأوفياء، وأن يكون هدفنا في كل محفل أن نرفع راية الإمارات، وكذلك سنستمر في العمل بجد وإخلاص لتحقيق الحلم بإدراج رياضة الجوجيتسو ضمن الألعاب الأولمبية 2024.

تطوير

وواصل الهاشمي قائلاً: نحن عازمون على أن نضيف وأن نجعل مما أنجزناه في السنوات الماضية منطلقاً للتطوير في القارة الصفراء بإذن الله، ولدينا خبرات كبيرة، اكتسبناها من تنظيم كبريات الفعاليات والبطولات الدولية سواء هنا على أرض الإمارات أو حول العالم، ولعل بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو خير مثال على ما نستطيع.

واختتم الهاشمي مؤكداً أن تجديد الثقة كرئيس للاتحاد الآسيوي، يعني المزيد من العمل ولا ننظر إليها باعتبارها ميزة، وإنما نراها تكليفاً علينا أن نكون أهلاً له؛ لأننا فيه إنما نمثل الإمارات، وندعو الله عز وجل أن يعيننا في هذه المهمة، لنلبي طموح الرياضيين المنتسبين للجوجيتسو، ونمد أيدينا للجميع حول القارة، ليشاركونا الحلم، الذي نعاهدكم على أن يتحول بإذن الله وعونه إلى حقيقة.