أوضحت مدربة القوس والسهم سماح حمادي أن تبنّي الأندية للعبة القوس والسهم أصبح أمراً ضرورياً من أجل نشرها والارتقاء بها في الدولة، وقالت: هذه اللعبة مرتبطة بتراث وتقاليد شعب الإمارات، وهي رياضة الآباء والأجداد وعلى الأندية المشاركة في نشرها خصوصا أنها لعبة أولمبية، وهناك قاعدة واسعة من المواطنين والمقيمين الذين يرغبون في ممارستها لكن لا يوجد مكان مخصص لهم.

وأضافت: «لعبة القوس والسهم مكلفة وتحتاج إلى تدخل الأندية والهياكل الرياضية لضمان تطويرها وتوسيع قاعدة ممارسيها».

وأكدت مدربة القوس والسهم أن الأولمبياد المدرسي هو الخطوة الأولى لانتقاء المواهب، مشيرة إلى أن مستوى المنافسة يشتد من عام إلى آخر وأن هذه المواهب تحتاج إلى برنامج متابعة لاحتضانها وصقلها من طرف الأندية والمنتخب الوطني.