تصدرت منطقة أبوظبي التعليمية نهائيات النسخة الرابعة للأولمبياد المدرسي التي اختتمت أول من أمس فعالياتها بصالة الشيخة فاطمة بنت مبارك في أبوظبي بحضور المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية رئيس اتحاد الإمارات للمبارزة، عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، أمل الكوس وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية، محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، وطلال الهاشمي مدير إدارة الشؤون الفنية بمجلس أبوظبي الرياضي، ومحمد حاجي آدم وزير التعليم السابق بجمهورية الصومال، وعدد من ممثلي الجهات الرياضية والتربوية.
وشارك في النهائيات التي أقيمت على مدار 3 أيام 1660 طالباً وطالبة من 10 مناطق تعليمية تنافسوا في 8 ألعاب مدرجة ببرنامج الأولمبياد المدرسي، هي ألعاب القوى، السباحة، الرماية، القوس والسهم، التايكواندو، الجودو، الجوجيتسو، المبارزة.
62 ميدالية
وحققت أبوظبي 62 ميدالية ملونة بواقع 25 ذهبية، و17 فضية و20 برونزية، وانتزعت منطقة العين التعليمية المركز الثاني بـ70 ميدالية بواقع 19 ذهبية و26 فضية و25 برونزية بفضل تألقها اللافت في منافسات الجوجيتسو، وحلّت منطقة دبي التعليمية في المركز الثالث بـ47 ميدالية منها 18 ذهبية، و12 فضية و17 برونزية، ومنطقة الشارقة التعليمية في المركز الرابع بـ56 ميدالية، بواقع 14 ذهبية و18 فضية و24 ميدالية برونزية.
وصعدت منطقة عجمان التعليمية إلى المركز الخامس بـ25 ميدالية منها 11 ذهبية و4 فضيات و10 برونزيات، والفجيرة سادساً بـ45 ميدالية بواقع 9 ذهبيات و 14 فضية و22 برونزية، والشارقة الشرقية سابعاً بـ21 ميدالية منها 5 ذهبيات و 6 فضيات و 10 برونزيات، وحلت منطقة رأس الخيمة ثامناً بـ18 ميدالية بواقع 3 ذهبيات و6 فضيات و9 برونزيات، وتمكنت منطقة أم القيوين من دخول جدول الترتيب واحتلت المركز التاسع بعد تحقيقها ميداليتين في منافسات ألعاب القوى بنين بواقع ذهبية وفضية، واحتلت منطقة الغربية المركز الأخير بـ5 ميداليات منها فضيتان و3 برونزيات.
تكريم
وشهد الحفل الختامي تكريم الشركاء الاستراتجيين للبرنامج تقديراً لدورهم الفاعل في إنجاح عرس الرياضية المدرسية منذ انطلاقه حيث شملت قائمة المكرمين وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، واتحادات الألعاب الرياضية المدرجة ضمن برنامج الأولمبياد المدرسي.
الطريق إلى الأولمبياد
أشاد الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، عبد المحسن الدوسري، بفعاليات النسخة الرابعة من الأولمبياد المدرسي، مؤكداً أن الألعاب الفردية التي يركز عليها الأولمبياد، هي طريق رياضة الإمارات لحصد الميداليات في دورات الألعاب الأولمبية.
وقال الدوسري، على هامش الحفل الختامي للأولمبياد المدرسي أول من أمس في أبوظبي، إن هذا العرس المدرسي يسير على الطريق الصحيح، من ناحية التركيز على الألعاب الفردية وفقاً، لتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، خصوصاً بعد وصولنا إلى نهاية النسخة الرابعة، إذ ننتظر أن تظهر نتائج النسخ الأربعة في المستقبل، ونبدأ أن نجني ثمارها قريباً.
وأضاف: «أولى هذه الثمار التي نتمنى أن تظهر نتائجها، ستكون من خلال مشاركة الطلاب الذي سبق لهم المشاركة في النسخة الأولى من الأولمبياد المدرسي، في بطولة مجلس التعاون الخليجي في شهر سبتمبر المقبل».
وأشار الدوسري إلى أن أبرز الصعوبات التي قد تؤثر سلباً على استكمال إيجابيات الأولمبياد المدرسي، هو غياب دور الأندية في دعم هذه الألعاب، إضافة إلى أهمية دور جميع الجهات الرياضية في الاستفادة من هذه المواهب.
وقال: «للأسف الألعاب المشاركة في الأولمبياد المدرسي ليست موجودة في الأندية، باستثناء أندية قليلة التي تهتم بالألعاب الفردية، في المقابل، يجب أن يكون هناك دور أكبر من جانب الاتحادات، مثلما هناك دور للجنة الأولمبية، ووزارة التربية والتعليم، والمراكز الدائمة التي تستضيف الطلاب والمواهب الصغيرة، خصوصاً أنه في حال عدم الاهتمام بهذه الألعاب سيتركها الطلاب، ولن يمارسوها».
وأضاف: «نُدرك جميعاً أن الألعاب الفردية، وبعيداً عن كرة القدم، هي الألعاب التي لدى رياضة الإمارات أمل فيها في التأهل إلى الأولمبياد، إضافة إلى الحصول على ميدالية أولمبية، وذلك لن يتحقق سوى عن طريق الاهتمام بهذا الجيل، ودراسة ما وصلنا إليه بعد مرور 4 دورات للأولمبياد المدرسي، ومعرفة الإيجابيات والسلبيات».
وبالنسبة لأبطال النسخة الرابعة، وما سينالونه من رعاية، قال: «مثلما حدث في النسخ السابقة، سيتم تنظيم معسكر خارجي للفائزين، ضمن البرنامج الذي تم وضعه منذ البداية، علماً أن هذا المعسكر ليس مجرد تدريبات للطلبة والطالبات، بقدر أننا نهيئ لهم فرصة الاحتكاك بالعالم الخارجي، إذ يتضمن البرنامج رؤية هذه الدولة ثقافياً، مثل زيارة المتاحف، ومشاهدة المباريات، والعديد من الأمور التي تُنمي كافة الأمور المختلفة بالنسبة للطلبة».
وختم تصريحاته بالرد على سؤال حول أهمية دور القطاع الخاص، وقال: «نتمنى أن تحظى النسخ المقبلة برعاية القطاع الخاص، والشركات الكبرى، رغم وجود الدعم الحكومي، إلا أنه ليس كافياً، ويجب أن يكون هناك تواجد للقطاع الخاص، بما يصب في مصلحة الرياضة الإماراتية».
تألق
فازت منطقة الشارقة الشرقية التعليمية بذهبية منافسات القوس والسهم لفئة الفردي (13 ـ 14)، حيث حقق حسن عبد الله 504 نقاط، فيما حصدت الشارقة التعليمية الميدالية الفضية والبرونزية للمنافسات عن طريق سعود راشد برصيد 483، وسلطان خليفة برصيد 467 نقطة.
وفازت الشارقة بذهبية الفرق، وأبوظبي في المركز الثاني والشرقية بالميدالية البرونزية.


