قررت اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الخيري في نيويورك، إقامة مهرجان حافل متعدد الفعاليات «يوم الإمارات»، من أجل الترويج للدولة في أكبر ميادين حديقة سنترال بارك، وذلك بالتزامن مع موعد الدورة الـ 12 للسباق، والمقرر انطلاقته في الـ 14 من مايو المقبل.
وقامت اللجنة بمخاطبة العديد من الهيئات والمؤسسات الرياضية وغير الرياضية، للمشاركة في الترويج للدولة، والتعبير عن النهضة التي تعيشها على كل المستويات، بالإضافة إلى الفعاليات السابقة والأنشطة الأخرى التي قامت بها اللجنة المنظمة على مدار كل النسخ السابقة، من خلال شركاء النجاح والمؤسسات الراعية.
جاء ذلك في الرسالة التي وجهتها اللجنة المنظمة إلى المؤسسات المختلفة، مؤكدة توفير منصة العرض ضمن الخيام الترويجية في منطقة إقامة المهرجان «مجاناً»، لمن يرغب في المشاركة، على أن تتولى المؤسسة، المشاركة في التكاليف الخاصة بالسفر والشحن لفرق العمل ومواد العرض.
تنظيم
من جانبه، صرح الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية، أن فكرة تنظيم «يوم الإمارات» في سنترال بارك، فرضت نفسها، في مقام سعي اللجنة لاستثمار النجاح الذي تحقق في الدورات الماضية للسباق.
حيث أصبح السباق بالفعل مناسبة احتفالية، وأقرب إلى الكرنفال، بجانب البعدين الخيري والتنافسي للحدث، وذلك بفضل تنوع الفعاليات والمعارض المصاحبة لمراسم تتويج الفائزين، ولذلك، تعاقدت اللجنة المنظمة مؤخراً مع شركة متخصصة في تنظيم المعارض الدولية في الأماكن المفتوحة، وبناء عليه، ستكون خيام الضيافة والفعاليات المصاحبة، على مساحة أكبر، وبشكل أفضل مما كانت عليه في النسخ السابقة.
موضحاً أن من يشاهد ما يحدث في احتفالية حفل ختام السباق سنوياً، لا يتخيل مطلقاً، انطلاقة السباق ونهايته في دوراته الأولى، والتي لم يكن يشعر بها أحد، حيث كانت التعقيدات الإدارية والأمنية من إدارة الحديقة لا حصر لها، لدرجة أن تعليق لافتة واحدة، كان يقتضي إجراءات روتينية ورسمية ما بين إدارة الحديقة والبلدية والشركة المنظمة.
لكن بمرور الوقت، تعززت الثقة بيننا، وتأكدت كل الجهات في نيويورك من الهدف الخيري للسباق، والذي يذهب ريعه بالكامل إلى مؤسسة «هيلثي كيدني»، كما تيقنت كذلك من المصداقية الكبيرة التي تتمتع بها اللجنة المنظمة في مختلف تعاملاتها.
ترويج
كما أكد رئيس اللجنة العليا المنظمة، أن هاجس اللجنة المنظمة الدائم من عام إلى عام، هو كيفية إضافة نجاح من خلال زوايا وأبعاد جديدة إلى كل النجاحات السابقة، مؤكداً أن اللجنة المنظمة، أعدت من جانبها منصة خاصة للترويج لاستضافة المعرض الاقتصادي العالمي «إكسبو 2020»، وسيكون الشعار الخاص بالحدث الكبير في الواجهة لكل زوار الحديقة والمشاركين في السباق.
واختتم الكعبي تصريحاته، برفع أسمى آيات الشكر والامتنان، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، راعي السباق وصاحب فكرته، وقال: لولا دعم وتوجيهات سموه، ما تحقق كل هذا النجاح، ولما أصبح للسباق نسختان إضافيتان في الإمارات ومصر لعلاج مرضى الكلى والكبد الوبائي.
مبادرة
بدوره، أشاد عبد الله إبراهيم رئيس جمعية الإعلام الرياضي في الإمارات، بمبادرة مهرجان «يوم الإمارات»، التي دعت إليها اللجنة المنظمة هذا العام، وقال: هذا ليس بغريب على اللجنة التي وصلت بالسباق إلى دورته الـ 12، وحققت له كل هذا النجاح.
لا سيما أنها حرصت منذ النسخة الأولى على وجود الإعلام الإماراتي بكل وسائله للمشاركة في التغطية ونقل الفعاليات المصاحبة، التي لاحظنا أنها تحولت من الزيارات واللقاءات التعريفية بالحدث في الدورات الأولى، إلى المعرض الكبير المصاحب الذي يستقطب الجمهور الأميركي ليأتي بنفسه إلى الحدث في أرض الحديقة.
جهود
وأضاف رئيس جمعية الإعلام الرياضي، أن الجمعية تثمن وتقدر الجهود التي قام بها الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة العليا، لأنها تعبر عن شراكة استراتيجية حقيقية مع الإعلام، الذي قدم صورة واقعية متميزة عن تطور دورات الماراثون وأصداء نجاحه، ويكفي أن قناة أبوظبي الرياضية، تقوم ببثه على الهواء مباشرة، إضافة إلى التغطية المتميزة من الملاحق الرياضية اليومية، والتي تقوم بنشر رسائل صحافية يومية متنوعة عن الحدث العالمي.
مختتماً تصريحه، مؤكداً أن الأفكار الناجحة لا تحتاج إلا لمن يتولاها ويحولها إلى واقع، والهدف الخيري للسباق الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، توافرت له كل أسباب النجاح والاستمرارية، بفضل هدفه النبيل، والاسم الكبير الذي يحمله.


