أكد البطل الأولمبي المغربي سعيد عويطة أن اليوم الأول لمنافسات ألعاب القوى بنات كشف عن 8 لاعبات موهوبات حققن أرقاماً مميزة يمكن اعتبارها عالمية إذا ما قارناها بمعدل أعمارهن، وقال: «أتمنى أن يتبنى اتحاد الإمارات لألعاب القوى اللاعبات اللاتي تألقن في اليوم الأول في الفئتين العمريتين 11 - 12 و13 - 14، والاستفادة منهن في المنتخب الوطني، أنا واثق تماماً أنهن قادرات على تحقيق إنجازات مهمة لرياضة الإمارات في حال تم الاهتمام بهن، وتوفير الرعاية المناسبة لهن للاستمرار في ممارسة نشاطهن».

وأوضح عويطة أن الأولمبياد المدرسي فكرة رائعة جداً تحتاج إلى بناء على أسس سليمة لتقوم بدورها وتحقق أهدافها، وقال: «يشكل الأولمبياد المدرسي أملاً جديداً لرياضة الإمارات من خلال الكشف عن المواهب، لكن المشكلة كيف يمكن التعامل مع هذه النتائج لتحقيق الأهداف المطلوبة، وأن الانتقاء الصحيح للاعبين يبدأ بالاختيار المناسب للأجهزة الفنية المشرفة».

فكرة رائدة

وأضاف: «هذه الفكرة الرائدة يجب ألا تقتصر على إقامة النهائيات مرة واحدة في السنة الدراسية، بل مرات عديدة لانتقاء أكثر للمواهب، وإجراء تقييم أكثر دقة لقدرات الطالب لتوجهيه إلى الاختصاص المناسب».

مدرب كفء

وتابع قائلاً: لصناعة بطل علينا أولاً اختيار مدرب كفء صاحب خبرة، لأن البطل موجود دائماً، لكنه يحتاج إلى من يساعده في التدريب وتصحيح أخطائه وتعليمه أساسيات اللعبة.

سلبيات وإيجابيات

وأكد عويطة أن كل مشروع لا يخلو من السلبيات والمهم أن تصنع منها نقاط قوة وتحولها إلى إيجابيات، وقال: «نحن سعداء بهذه المواهب التي حصلنا عليها في اليوم الأول في اختصاصات متنوعة مثل سباقات السرعة، والوثب العالي، والمسافات المتوسطة، وفي الحقيقة اندهشت للأزمنة التي حققتها اللاعبات، والتي تقارب أزمنة عالمية في مستوى أعمارهن، لذا أقول دائماً مع السلبيات تأتي الإيجابيات».

وأضاف: «بإمكاننا الحصول على 16 موهبة في كل نسخة، وهذا رقم جيد باعتبار أن البطولة تقام مرة واحدة في السنة، وفي حال إقامتها أكثر من مرة سنضمن عدداً مضاعفاً من المواهب وبالتالي نضمن أبطالاً أولمبيين، ويكون المشروع ناجحاً 100 % ».