لم يمنعه حادث السير الأليم الذي تعرض له عام 2004 وأدى إلى بتر ساقه من الاستمرار في رياضة الجوجيتسو التي يعشقها، لدرجة أنه عاد إلى ممارستها بعد 4 أشهر من تعرضه للحادث الأليم، إنه البرازيلي ماريو سيلفا، الذي استطاع بمجهود مضن أن يحرز الحزام الأسود في 2011 للوزن المفتوح.

مجهود كبير

وقال اللاعب، الحصول على الحزام الأسود بعد سبع سنوات من الإصابة أمر شاق واحتاج إلى مجهود كبير، وأهديه إلى أسرتي التي وقفت بجانبي وأقنعتني أنني لست معاقاً وأستطيع أن أعود إلى ممارسة رياضة الجوجيتسو التي أعشقها وحصد المزيد من الإنجازات.

وأوضح دا سيلفا البالغ من العمر 39 عاماً والذي شارك في مواجهة الكبار أمس وتعرض للخسارة، أنه جاء إلى أبوظبي من أجل استكمال الحلم، ويكفيه شرف المحاولة ومنافسة كبار المصنفين العالميين في منافسات البطولة الأغلى، إلى جانب شعوره بإحساس أنه ما زال موجوداً وقادراً على العطاء وغرس الأمل في نفوس الشباب المعاقين والتمسك بالأمل.

غرس

يذكر أن البطل البرازيلي غرس في أبنائه حب الجوجيتسو خصوصاً ولده ناتالي الذي فاز بست بطولات ولديه نفس الدافع على التفوق، وعن تجربة قيادته للدراجات النارية وهي السبب في بتر ساقه، أكد أنه يمتلك دراجة نارية ولا يزال يمارس هذه الهواية على الرغم من الآلام الجسيمة التي لحقت به، معللاً ذلك أنه من الصعب أن يتخلى الإنسان عن الأشياء التي يحبها.