تنطلق اليوم منافسات بطولة كأس العالم للصغار ضمن فعاليات بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي يشارك فيها حوالي 6000 لاعب ولاعبة يمثلون أكثر من 100 دولة تجمعوا في أبوظبي عاصمة الجوجيتسو العالمية، من أجل المنافسة على بساط صالة «أيبيك أرينا» على ألقاب البطولة في جميع الفئات التي تشملها سعياً لتحسين تصنيفهم العالمي.
وستكون بداية المنافسات اليوم بفئة البنات التي يشارك فيها 655 لاعبة من عمر 10 – 17 سنة يمثلن 47 دولة ويتنافسن في الأحزمة «الأبيض» و«الرمادي» و«الأصفر» و«البرتقالي» و«الأخضر» و«الأزرق».

هدف وتميز
من جانبه، أكد عبد المنعم الهاشمي رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو رئيس الاتحاد الآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، أن سر تميز الجوجيتسو في الإمارات يعود فيه الفضل إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وذلك من خلال توجيهات سموه وأفكاره المتطورة من أجل تطوير اللعبة بدءاً بمشروع الرياضة المدرسية والذي هدف إلى نشر اللعبة في المدارس، مما ترتب عليه أن أصبحت رياضة الجوجيتسو متواجدة في كل بيت في العاصمة وجميع إمارات الدولة، إلى جانب إقامة العديد من الفعاليات والبطولات المختلفة محلياً وعالمياً.
كما أوضح رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو رئيس الاتحاد الآسيوي، أن بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو أصبحت هدفاً لأفضل اللاعبين في العالم، وذلك من خلال الحرص على المشاركة في منافساتها مما جعلها أقوى من بطولات كأس العالم في ظل وجود صفوة اللاعبين.
مؤكداً أن تميز هذه البطولة يؤكد نجاح الاستراتيجية التي ينتهجها اتحاد الجوجيتسو بفضل روح الأسرة التي تسود بين أعضاء المجلس، وقيام كل فرد بدوره وقدرته على القيام به والسعي للابتكار وهذا عامل مهم لما وصلت إليه رياضة الجوجيتسو في الدولة.

أساس قوي
وعن انطباعه على مهرجان الصغار، أوضح النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، أنه يعتبر الأساس القوي الذي عليه يتم بناء جيل قوي من اللاعبين واللاعبات، يكون لديه القدرة على مواصلة التفوق في اللعبة وتشريف الدولة ورفع علمها الغالي خفاقاً في المحافل الدولية في المستقبل.
كما أضاف قائلاً: وجود هؤلاء البراعم ومعهم أولياء أمورهم كم كان مشهداً رائعاً أثلج الصدور وأعطى تفاؤلاً كبيراً بالمستقبل، وهذا ما نتطلع إلى تحقيقه، وبالنظر للمستويات التي قدمها هؤلاء الصغار يدل على عشقهم للعبة ورغبتهم في ممارستها والتفوق فيها لما لها من صفات عدة تسهم في إعداد جيل قوي، إلى جانب تأهيلهم وتؤهلهم للتفوق في حياتهم الشخصية والرياضية، حتى يصبحوا أعضاء نافعين لخدمة المجتمع.

عدد الجولات
وحول إمكانية زيادة عدد جولات بطولة أبوظبي غراند سلام، أكد الهاشمي أن الفكرة مطروحة وبالفعل سيتم زيادة عدد الجولات اعتباراً من الموسم المقبل لتصبح 5 جولات، بإضافة جولة في العاصمة أبوظبي لتكون كختام لجولات طوكيو ولوس انجليس وريودي جانيرو ولندن.
وستكون أبوظبي مسك الختام وكإعداد نهائي لبطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، وعن إمكانية مشاركة لاعبات من منتخب الإمارات في البطولة، أوضح أن الفكرة واردة وكان من المفترض أن تشارك لاعبة الإمارات إليازية في البطولة السابقة ولكن ظروف دراستها حال دون ذلك، وربما تكون قادرة على المشاركة في نسخة العام المقبل.

خريطة الجوجيتسو
وعن استضافة العاصمة أبوظبي في الـ 25 أبريل الجاري، لاجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي وكذلك الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، أكد عبد المنعم الهاشمي، أن المصداقية والعمل الواضح الذي ترتب عليه تطوير اللعبة وانتشارها في العالم، أعطى صورة حقيقية عن الدور الإيجابي الذي تقوم به أبوظبي، ليصبح لدى جميع المهتمين باللعبة في العالم القناعة الكاملة في أن أبوظبي هي التي ترسم خريطة الجوجيتسو في العالم، من خلال الأفكار الحديثة والدور الإيجابي الذي تقوم به والبطولات القوية التي تنظمها على مستوى العالم.

براعم الأمل
على جانب آخر، شهد يوم أمس ختام منافسات فئة الأولاد ضمن مهرجان الصغار الذي تم تنظيمه لأول مرة، وقد نجح براعم الأمل لمستقبل الجوجيتسو الصغار من عمر 4 و5 سنوات في خطف الأضواء ونيل إعجاب الحضور والخبراء، بما قدموه من مستوى فني يبشر بجيل متميز من اللاعبين قادرين على رفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة خفاقاً في المحافل الدولية مستقبلاً، خاصة بعد نضج هؤلاء البراعم واكتسابهم الخبرة من خلال الاحتكاك مع مستويات متطورة وأكثر مهارة.
وشهدت النزالات 1577 لاعباً من 39 دولة، منهم 1398 لاعباً من الإمارات، 23 لاعباً أردنياً، 22 سعودياً، 21 روسياً، 20 برازيلياً، 13 مصرياً، 6 كنديين، 6 فلسطينيين، 6 يمنيين، 5 أنغوليين، 5 كويتيين، 5 لبنانيين، 5 بريطانيين، 4 أذربيجانيين، 4 فرنسيين، 3 عراقيين، 3 نرويجيين، 3 عمانيين، 3 سوريين، 3 طاجكستانيين، 3 أوكرانيين، 3 أميركيين، 2 من الجزائر، 2 من البحرين، 2 من الهند، 2 من تارجكستان، ولاعب من كل من: أرمينيا، واستراليا، والنمسا، وقبرص، وإيران، وباكستان، والفلبين، وجنوب أفريقيا، والسويد، والنرويج.

وشارك في منافسات الحزام الأبيض 1196 لاعباً، والرمادي 215 لاعباً، والأصفر 64 لاعباً، والبرتقالي 13 لاعباً، والأخضر 4 لاعبين، والأزرق 85 لاعباً. وانطلاقاً من حرص اللجنة المنظمة للبطولة على تكريم جميع المشاركين في البطولة، تم منح كل من شارك ميدالية وفق نتيجته وكان توزيع اللاعبين يسمح بذلك حيث حصل الأول على ذهبية والثاني على فضية والثالث والرابع على برونزية.
