تتواصل الاستعدادات والتحضيرات لانطلاق النسخة الرابعة من برنامج الأولمبياد المدرسي، خلال الفترة من 21 – 23 من الشهر الجاري بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي، بمشاركة 8 رياضات، هي: ألعاب القوى، والسباحة، الرماية، المبارزة، التايكواندو، الجودو، القوس والسهم، والجوجيتسو.

وأكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، أن الوجود المميز لبرنامج الأولمبياد المدرسي، واهتمامه الواضح برعاية الموهوبين، إنما يعد ترجمة لرؤية قيادتنا الرشيدة التي تؤكد دائماً ضرورة صقل النشء، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم الذهنية والبدنية على أفضل نحو ممكن.

رسالة البرنامج

وأضاف الريسي أن رسالة البرنامج ترتكز في المقام الأول، على إعداد وتأهيل أجيال تعي قيمة الرياضة وتضعها على رأس الأولويات والبرامج اليومية، بما يضمن استثمار طاقاتهم الكامنة وتوظيفها في المسار الصحيح، وهو الأمر الذي سيعود بالفائدة المرجوة على جميع مستوى الطلاب والطالبات المشاركين في البرنامج. وثمن الريسي دور برنامج الأولمبياد المدرسي في اكتشافه للعناصر التي تمتلك الموهبة ومقومات التميز، عن طريق البحث والتنقيب بصفة مستمرة في مختلف مدارس الدولة.

حدث فريد

واختتم رئيس المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، بالتأكيد أنه بمجرد إطلاق برنامج الأولمبياد المدرسي وانتشار مفاهيمه ومبادئه النبيلة، سرعان ما تحول لحدث فريد ينتظره جميع الطلاب سنوياً، للتنافس فيما بينهم للوصول إلى منصات التتويج، التي باتت بمثابة لحظة فارقة وعلامة خالدة في وجدان الفائزين منهم، معبراً عن ثقته في أن تحظى النسخة الرابعة من فعاليات البرنامج التي يستضيفها نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي، بمزيد من الحماس والمثابرة من قبل الطلاب.

دعم واهتمام

وأكد المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، أن كل الإمكانيات مسخرة لنجاح النسخة الرابعة من برنامج الأولمبياد المدرسي، في ظل الدعم المستمر والاهتمام المباشر من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي وبالتنسيق مع الشركاء الإستراتيجيين من أجل الوصول لذات الهدف الأسمى وهو الخروج بالحدث بالشكل اللائق.

وأوضح الكمالي أن برنامج الأولمبياد المدرسي فتح المجال واسعاً أمام كافة العناصر الطلابية في الألعاب الفردية للتعرف إلى مواهبهم بتوقيت نموذجي، مما يسهم في صقلها وتطويرها على أفضل نحو ممكن بالإضافة إلى دور البرنامج في ترسيخ المفاهيم والمعاني الرياضية النبيلة .

تهيئة الطلبة

وأكدت أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة لا تدخر جهداً في رفع سوية ومهارات طلبة المدارس، معرفياً وبدنياً وذهنياً، مشيرة إلى أن الوزارة كثفت من الجهود والتحضيرات التي تجري عبر تهيئة الطلبة وإعدادهم بالشكل الأمثل استعداداً لخوض منافسات الأولمبياد متسلحين بالعزيمة والمهارة والإصرار.

وقالت الكوس إن الأولمبياد المدرسي تظاهرة رياضية وطنية جديرة بالاهتمام، تتطلب توظيف مختلف الإمكانات المتاحة لإنجاحها وخروجها بالصورة المطلوبة، كونها تعد وسيلة مهمة للتنقيب عن الطلبة في المدارس ليكونوا نواة لمشروع أبطال أولمبيين، والخروج بجيل يسير على سكة التنافسية العالمية، ومتمكن من المهارات القيادية.

قيم تربوية

كما أكد محمد الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبو ظبي للتعليم، أن المجلس يؤمن بأهمية الرياضة في إرساء القيم التربوية السامية، لذا فإن جهوده منصبة على تفعيل الأطر التي ترسخ وتعلي من قيمة وشأن الرياضة في المدارس، مشيراً إلى أن الأولمبياد المدرسي حدث مهم نتطلع إليه كل عام بشغف، كونه يترك بصمة واضحة في مستوى أداء الطلبة.

مبادرات

أكد المستشار محمد الكمالي أن اللجنة الأولمبية الوطنية، تقدم أوجه الدعم الكامل لكافة المبادرات والبرامج الرامية إلى الارتقاء بمستوى شريحة النشء، التي تعتبر ثروة حقيقية في مسيرة ازدهار وتقدم الدول على مستوى العالم.