قدم نادي الشباب في دبي نموذجاً يحتذى به في الاهتمام بالمواهب المواطنة ورعايتها في تمرحل احترافي مثير للدهشة والإعجاب ويدعو للفخر والاحترام، وذلك في مبادرته غير المسبوقة عبر مشاركة فريق سيدات الكرة الطائرة في الدوري بدون لاعبات محترفات، والتركيز على اللاعبات المواطنات في مواجهة فرق تضم أجنبيات قمة في التميز، وذلك في سبيل الوصول بالمواطنات إلى مستويات احترافية، وهي لفتة كانت محل تقدير وإشادة قيادات اتحاد الإمارات للكرة الطائرة، وحتى الفرق المنافسة لهن في الدوري وصفوها بالرائعة والتي تصب في مصلحة تطوير لاعبات كرة الطائرة في الدولة.
قدرة مالية
ورفضت مدربة الفريق حنان عطية النظريات والاتهامات التي تتحدث عن فقر نادي الشباب وعدم قدرته المالية على كلفة التعاقد مع لاعبات محترفات، مؤكدة أن مجلس الإدارة وفر للطاقم الفني والإداري كافة الإمكانيات المالية والفنية والدعم المعنوي للعمل في بيئة متميزة، وهي كقائدة للجهاز الفني لسيدات الكرة الطائرة في نادي الشباب لم يسبق لها أن طالبت بالتعاقد مع لاعبات أجنبيات حتى يرفض طلبها لعدم توفر الغطاء المالي.
رؤية استراتيجية
وأكدت عطية أن الاهتمام بالمواطنات كان استراتيجية ورؤية فنية متكاملة، وضعت لأجل تكوين أجيال متتابعة من اللاعبات المتميزات في قطاع الكرة الطائرة في نادي الشباب في كافة المراحل السنية، وليس مستوى الفريق الأول، حيث يمتلك النادي لاعبات متميزات في كافة المراحل، ويتم التعامل معهن بنفس الرؤية الموحدة وصولاً للفريق الأول، وهي رؤية يتميز بها نادي الشباب عن كافة الأندية الأخرى.
منجم مواهب
وقالت عطية إن الجهازين الفني والإداري يعملان في تنسيق وتكامل، بحثا عن المواهب في المدارس في سن مبكرة وضمها لفرق النادي، ومن ثم وضع برنامج إعدادي على المدى الطويل في تأنٍ وبعيداً عن تعجل النتائج التي تجعل الفريق يستعين باللاعبات الجاهزات سواء من داخل أو خارج الدولة، وهو أمر مرفوض تماما في نادي الشباب.
المنتخبات الوطنية
ووصفت المستفيد الأول من تجربة نادي الشباب الناجحة بعدم الاستعانة باللاعبات الجاهزات والأجنبيات هي المنتخبات الوطنية المختلفة في الدولة، حيث تشارك أربع لاعبات من نادي الشباب في المنتخب الوطني الأول للكرة الطائرة، وهن من العناصر الأساسية التي قادتهن لبلوغ منصات التتويج أخيراً.
نضج احترافي
وكشفت عطية إن مجلس إدارة نادي الشباب والجهازين الفني والإداري للفريق الأول للكرة الطائرة في النادي ليس ضد التعاقد مع لاعبات محترفات، بل هناك خطة لاستجلاب لاعبات مستوياتهن متميزة لكن بعد أن تصل اللاعبات المواطنات لمستويات احترافية موازية، حينها سيكون هناك تكامل في العطاء ولن تكون المواطنات عبئاً على المحترفات، ويمكن في القريب العاجل أن يتم التعاقد مع الأجنبيات، لأن الفريق الآن وصل لمرحلة من النضج تؤهله لصيد البطولات.
رؤية فنية
وأكدت حديث المدربة حنان عطية الكابتن منى حسني إدارية الفريق الأول للكرة الطائرة في نادي الشباب بأنه لم تكن القدرة المالية والسقف المالي سبباً في عدم التعاقد مع اللاعبات المحترفات، بل هي استراتيجية احترافية يتعامل بها مجلس إدارة نادي الشباب، مشيرة إلى الاهتمام الكبير الذي تجده جميع الألعاب، ويمكن الرجوع إلى الجوائز التي فاز بها نادي الشباب من قبل مجلس دبي الرياضي في الاهتمام بالألعاب الأخرى، ورياضة المرأة على وجه الخصوص، وهو الأمر الذي يؤكد انه لا يوجد بخل ولا فقر في الصرف عليها.
دعم المنتخب
وأشادت منى حسني بجهود وفكر المدربة حنان عطية التي نجحت في قيادة الفريق للتتويج بالميدالية البرونزية في الدوري، وبدون لاعبات محترفات بعكس الفرق الأخرى، وهو أمر يؤكد نجاح جهودها الفنية، مشيرة إلى أنها سبق لها وكانت مساعدة لمدرب المنتخب الوطني لمدة أربع سنوات، وهي خبرات ساعدتها في وضع رؤية متكاملة حول كيفية تطوير قدرات اللاعبات المواطنات بعيداً عن سياسة الاعتماد على العناصر الجاهزة خاصة اللاعبات المحترفات والسياسة آتت أكلها بشهادة الجميع.
نجمة الأسبوع
نجمة الأسبوع نهديها لنادي سيدات الشارقة الذي بات منصة عالمية لرياضة المرأة ويعج بالعديد من الرياضات الفردية والجماعية التي تسهم في تطور رياضة المرأة في الدولة وعبر تنظيم عدد من البطولات المحلية والعربية التي باتت أقرب للأولمبياد العربي وهي تسهم في زيادة رقعة التنافسية العربية بين السيدات وكان آخرها تنظيم النسخة الثالثة للدورة الرياضية لأندية السيدات العربية والتي كانت منصة رياضية تفاعلية جامعة للرياضيات العربيات من 18 دولة عربية.
وعلى الصعيد المحلي باتت إدارة رياضة المرأة في نادي سيدات الشارقة شريكاً في تأهيل فتيات الدولة للأولمبياد والمشاركات العالمية عبر برامج متخصصة تحت رعاية ودعم قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، رئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة.
أناقة ورشاقة
يعد التركيز على الأنشطة الجسمانية الإيجابية التي تعمل على إعادة الحيوية والشباب، من أفضل الوسائل الصحية التي تحسن الصحة وتؤخر ظهور الشيخوخة التي تظهر علاماتها واضحة في الوجه والرقبة والذراعين وترهل الأفخاذ مع تقدم العمر.
وقد أكد الباحثون في المعهد الأميركي للطب الرياضي (ASMI)، أن لكل واحد منا ميوله الرياضية وطاقاته الخاصة حسب النمط الجسمي الذي ينتمي إليه، وعليه يعد نوع النشاط المفيد للشخص هو النوع الأكثر ملاءمة لحاجاته الفسيولوجية والتشريحية؛ فهناك من يستمتع بالألعاب التنافسية ككرة السلة والقدم والتنس، بينما يميل الآخر إلى الأنشطة الجسدية التي لا تربطها صلة بالألعاب الجماعية كرفع الأثقال والجري والمشي وبناء المخيمات.
ولذلك يجب على المرء لتحسين لياقته وتقوية بنيته العضلية أن يختار نمطاً رياضياً متوسط الجهد من النشاط ثم التدرج فيه دون الوصول بالجهد إلى حد الإنهاك والتعب الشديد.
نصائح رياضية
باتت رياضة الكروسفت من الرياضات المفضلة للسيدات لأنها رياضة فيها لياقة بدنية وبناء عضلات، وتركز على المرونة والرشاقة والتنفس الصحيح، وتمارس فيها مجموعة ألعاب رياضية، وهي مثل أي رياضة لا تنتج عنها أي إصابات إذا تمت ممارستها بشكل صحيح، ومثل جميع الرياضات لا بد من التغذية الصحية.
لذلك ينصح الخبراء السيدات بأن يكون برنامج «الكروس فيت» المخصص لك مناسباً لهدفك حتى تؤدي التمرين بشكل صحيح ولا تكون عرضة للإصابات، وهي مناسبة لمن يبحث عن التحدي واكتساب القوة واللياقة وتجربة تمارين متنوعة فيها الخلط بين رفع الاثقال والجمباز والسرعة، وتصنف على أنها إحدى أفضل رياضات اللياقة البدنية في العالم.
وتعتمد على عدد 5 حصص للتدريب على أساسيات اللعبة، ثم يبدأ الشخص بالتدريب على أساس أوامر المدرب، وتعتمد الحصص والرياضة على التنوع وروح المنافسة بين المتدربين.
