اقترب الشباب من وضع يده على درع مسابقة الدوري العام لكرة السلة للرجال «دوري دبي للعقارات»، وبات على بعد خطوة واحدة لاسترداد اللقب بعد 5 مواسم، وتحديدا بعد آخر لقب أحرزه عام 2011، حيث حقق فوزا مهما بملعبه مساء أول من أمس على ضيفه حامل اللقب الأهلي بفارق 6 نقاط وبنتيجة «83-77» في ذهاب الدور النهائي بعد مباراة مثيرة تبادل فيها الفريقان التقدم خلال فتراتها الأربع.
ويحتاج الشباب للفوز في لقاء الإياب غدا بصالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي ليحسم اللقب بينما أمل الأهلي في الفوز وإحالة الحسم لمباراة فاصلة حدد لها السبت المقبل بصالة الشباب وفقا لنظام البطولة، وفي مباراة أخرى لتحديد المركز الثالث والفريق الفائز بالميداليات البرونزية نجح الشارقة في حسم الموقف لصالحه بالفوز على الوصل.
تفاصيل المباراة
وجاءت المباراة قوية بين الفريقين وسط حضور جماهيري معتبر خاصة من أنصار فريق الشباب الذين شجعوا فريقهم بحرارة وضرب الشباب بقوة خلال الفترة الأولى، وأنهاها لمصلحته «24-17»، قبل أن يستعيد الأهلي توازنه ويتمكن لاعبوه من تقليص الفارق مع نهاية الشوط الأولى إلى نقطتين وبنتيجة «41-43» لصالح الشباب بعد أن تقدم الأهلي في الفترة الثانية «24-19».
واستمرت صحوة الأهلي في الشوط الثاني ونجح لاعبوه في إنهاء الفترة الثالثة لمصلحتهم أيضا بفارق كبير وصل 16 نقطة «25-9» ليتقدم الأهلي في النتيجة بفارق 14 نقطة «66-52»، ورغم بقاء 10 دقائق فقط للنهاية هي مجموع الفترة الرابعة إلا أن الشباب نجح في قلب النتيجة رأساً على عقب، ساعده في ذلك التبديلات الخاطئة لمدرب الأهلي، الألماني بيتر شومرز في الفترة الرابعة وتسرعه في استهلاك الأوقات المستقطعة «تايم أوت».
وإصرار محترفه السنغالي شيخ سامب على التسديد الخاطئ من خارج قوس الرميات الثلاثية «7 رميات خاطئة» جاءت بمثابة الهدايا المجانية للشباب الذي عرف لاعبوه كيفية حسم هذه الفترة بفارق 20 نقطة بالتمام والكمال «31-11» ليعوض بها الفارق ويزيد عليه بـ 6 نقاط ويفوز بالنتيجة النهائية.
ويدين الشباب في تحقيق انتصاره إلى كل من محترفه الأميركي جيمس مايز بتسجيله 21 نقطة، ومساهمته بـ 14 متابعة دفاعية، و8 تمريرات حاسمة، إلى جانب الدولي راشد ناصر بتسجيله 18 نقطة، و12 متابعة دفاعية، و6 تمريرات حاسمة.
03
أهدى فوز الشارقة على ضيفه الوصل، مساء أول من أمس، «96-87»، المركز الثالث لصالحه، فعلى الرغم من هيمنة الوصل في الفترة الأولى «25-19»، إلا أن الشارقة سرعان ما تمكن من استعادة توازنه، وحسم نتيجة المباراة، بنيل لاعبيه الأفضلية في الربعين الثاني والثالث، ومن ثم الرابع «27-23 و22-17 و28-22».
