جاءت بطولة أبوظبي غراند سلام للجوجيتسو بجولاتها الأربع والتي أقيمت للمرة الأولى هذا العام بتنظيم من الاتحاد الإماراتي للعبة في 4 عواصم ومدن عالمية، بداية بطوكيو ثم لوس أنجليس الأميركية، وريو دي جانيرو البرازيلية، انتهاء بجولة العاصمة أبوظبي، ترجمة لرؤية اتحاد الإمارات للجوجيتسو في أن يكون المرجع الأول للعبة في العالم.

ونجحت البطولة بجولاتها الأربع في استقطاب نخبة الأبطال من كافة أنحاء العالم، بمن فيهم أشهر أبطال الجوجيتسو الدوليين إضافة لنجوم منتخبنا الوطني، وذلك في إطار برنامج إعدادهم لبطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، التي تستضيفها العاصمة أبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال الفترة من 15 إلى 24 أبريل الجاري بصالة أيبيك أرينا بالعاصمة أبوظبي بمشاركة النخبة من نجوم العالم يتنافسون على جوائز مالية بإجمالي 2,5 مليون درهم.

وعن تقييم النسخة الأولى التي انتهت في صالات أبوظبي أكد طارق البحري، مدير جولات أبوظبي غراند سلام، أنها نجحت في تحقيق كل أهدافها التي نظمت من أجلها، وخاصة الهدف الرئيسي الذي وضعه اتحاد اللعبة برئاسة عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحاد والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو رئيس الاتحاد الآسيوي، وهو نشر رياضة الجوجيتسو على مستوى العالم.

وكان يتم تنظيم البطولة بنفس أسلوب تنظيم بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، وبنفس الجودة، وبالفعل نجحت البطولة من كافة جوانبها سواء التنظيمية أو الفنية بطريقة مذهلة أشاد بها الاتحاد الدولي للعبة، وكذلك الاتحادات الأهلية التي أقيمت فيها الجولات الأربع.

فرصة للإعداد

واستطرد البحري مؤكدا أنه من جانب آخر وهو جانب مهم كانت تلك البطولة فرصة ذهبية لنجوم منتخبنا الوطني للمشاركة فيها، بهدف إتاحة الفرصة للاعبينا للاحتكاك مع اللاعبين المشاركين، والذين يمثلون الصفوة في لعبة الجوجيتسو ويمثلون مدارس متنوعة في مجال التدريب، وأيضا النجوم في الدول التي أقيمت فيها الجولات، مما أسهم ذلك في إكساب لاعبينا خبرات جديدة وتقنيات حديثة في تكنيك اللعبة.

كسبنا التحدي

وبالنسبة لكون البطولة هي الأولى وهل هناك أفكار لتطويرها في السنوات المقبلة قال طارق البحري: «تنظيم البطولة لأول مرة تحت إشراف كامل من اتحاد الإمارات للجوجيتسو، كان يعد تحدياً كبيراً بالنسبة لنا، خاصة أننا كنا نتولى العملية التنظيمية بالكامل خارج منطقتنا، وبالتعاون مع مسؤولين محليين من الاتحادات الأهلية للدول التي أقيمت فيها الجولات.

وأثبت رجال الإمارات قدرتهم وكسبنا التحدي، وبعد ختام البطولة وعقب ختام عالمية أبوظبي سيكون هناك اجتماعات مكثفة مع اللجان التي تولت المهمة من الناحية التنظيمية وكذلك الفنية لتقييم التجربة، للتعرف على نقاط القوة والضعف في التجربة الأولى للاستفادة منها في السنوات المقبلة». واستطرد البحري.

مشيراً إلى أنه من بين الأفكار المطروحة في البطولة المقبلة إدراج فئة الصغار فوق 16 سنة للمشاركة في قادم الجولات بهدف إتاحة الفرصة للاعبين الصغار للاحتكاك واكتساب خبرات جديدة تسهم في الارتقاء بمستوياتهم لتجهيزهم للمستقبل لإعداد جيل من الصف الثاني لدعم المنتخبات الوطنية.

لاعبات

تحدث طارق البحري، عن إمكانية مشاركة لاعبات مواطنات في هذه الجولات بالقول: «بالنسبة لمشاركات البنات في الجولات، بالفعل هناك لاعبات من مختلف دول العالم يشاركن في البطولة، وفي المستقبل سيكون هناك تفكير بإشراك لاعبات مواطنات في البطولات».