عاد وفد دولة الإمارات لوزراء الشباب والرياضة، الذي شارك في الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي، برئاسة إبراهيم عبد الملك، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشاب والرياضة، وخالد المدفع الأمين العام المساعد، وناصر الزعابي مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية، وحسن الرمسي مسؤول العلاقات والبروتوكول، حيث خرج وزراء الشباب والرياضية لدول مجلس التعاون الخليجي، بقرارات هامة في اجتماعهم، والذي عقد في العاصمة السعودية الرياض.

واشتمل جدول اجتماع وزراء الشباب والرياضة على عشرة بنود، الأول إقرار المجلس الأعلى الخاص باعتماد رؤية خادم الحرمين الشريفين، بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك.

والبند الثاني، متابعة تنفيذ القرارات السابقة لوزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون. والبند الثالث، خطة التعاون المشتركة في مجال الشباب بين دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية لعام 2016.

والبند الرابع، توصيات اللجان الفنية التابعة للجنة وزراء الشباب والرياضة. والبند الخامس، البرامج والأنشطة الخليجية المشتركة المنفذة لعام 2015. والبند السادس، ترشح الدول الأعضاء للمكرمين للفئة الرابعة في مجال العمل الشبابي بدول مجلس التعاون لعام 2016.

والبند السابع، مقترح الأمانة العامة بشأن إعداد خطة استراتيجية لأعمال لجنة وزراء الشباب والرياضة في دول المجلس. والبند الثامن، مقترح دولة الكويت بشأن جائزة مجلس التعاون الخليجي للشباب والمبدعين والمتميزين، أسوة بتجربتها. والبند التاسع، مقترح السلطنة بشأن تنظيم العلاقة مع الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي. وعاشراً، ما يستجد من أعمال.

وفي البند الأول: تم اعتماد رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، وبخاصة ما تضمنت الرؤية الخاصة من تشجيع للعمل التطوعي في دول المجلس، وتكليف الأمانة العامة بوضع الآليات اللازمة لذلك، وقدم الشكر إلى الدول الأعضاء واللجان الفنية والأمانة العامة، على الجهود المبذولة لمتابعة تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، بشأن تشجيع العمل التطوعي.

وإقامة المنتدى الثاني للعمل التطوعي، ليتناول تحديد الأدوار والتنسيق بين الجهات المسؤولة في الدول الأعضاء للتعاون في ما بينها وبين الأمانة العامة، لتنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين.اعتماد القرارات السابقة

أما البند الثاني في متابعة تنفيذ القرارات السابقة لوزراء الشباب والرياضة بدول المجلس، فيتضمن الموافقة على تنظيم الأمانة العامة لورشة العمل السادسة خلال الأسبوع الأول من شهر مايو من العام الحالي.

وتكليف الأمانة العامة بإعداد تصور شامل لمنظومة الصحة والعافية لكافة شرائح المجتمع، بما فيها الشباب، ويتضمن دور جميع المؤسسات في هذه المنظومة، وشكر دولة الكويت على استضافة مؤتمر الشباب الخليجي، والموافقة على توصياته.التعاون مع الأردن والمغرب

وشمل البند الرابع، خطة التعاون المشتركة في مجال الشباب بين دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية لعام 2016، وتم خلالها الموافقة على توصيات الاجتماع الثاني لفريق العمل المشترك في مجال الشباب بين دول مجلس التعاون والمملكة المغربية، وخطة العمل المشتركة للجانبين لعام 2016.

اللجان الفنية الشبابية

وشمل بند توصيات اللجان الفنية التابعة للجنة وزراء الشباب والرياضة، وتم خلال هذا البند، الموافقة على عدد من النقاط، منها اللجنة الفنية الشبابية بدول مجلس التعاون الخليجي، والموافقة على توصيات الزيارة التحضيرية للجنة الشبابية لجمهورية إيطاليا، للقاء شباب دول المجلس مع شباب العالم، والموافقة على النموذج المعد للموازنة، وآلية صرفها على البرامج والمشاريع، وميزانيتها التقديرية.

وقيام الأمانة العام بعرض الأنشطة والبرامج المشتركة وميزانيتها التقديرية على المجلس الوزاري، لاتخاذ القرار بشأن توفير الموارد المالية لتنفيذها، والموافقة على الإطار التنفيذي لبرنامج القيادات الشبابية، وهذا المقترح من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدولة الإمارات ، ، حيث تم اختيار خالد المدفع رئيساً للجنة الشبابية الخليجية.

مقترح الاتحاد الخليجي وجاء مقترح السلطنة بشأن تنظيم العلاقة مع الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي، تم الشكر خلالها على مقترح السلطنة على تنظيم العلاقة مع الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي، وتقوم الأمانة العامة بتزويد الدول الأعضاء بالجوانب القانونية والإدارية في تنظيم العلاقة بين وزارات الشباب والرياضة بدول المجلس والأمانة العامة من جهة، والاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي.

الاهتمام بالجانب الشبابي

وأكد إبراهيم عبد الملك، أن اللقاء أمن على الاهتمام بالجانب الشبابي بشكل كبير في المرحلة القادمة، ضمن التوصيات المنوعة في هذا الجانب، وخرج اجتماعا الوزراء والوكلاء، بالاهتمام بالجانب الشبابي، من خلال البرنامج والفعاليات والأنشطة التي تم إقرارها وإسنادها في الفترة القادمة، في جانب تفعيل هذا الجانب لأبناء شباب المنطقة.

وأكد خالد المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أنه سيعمل جاهداً مع إخوانه أعضاء اللجنة الشبابية الخليجية، من أجل تنفيذ رؤى وأفكار وزراء الشباب والرياضة بدول الخليج العربية، والرامية إلى الارتقاء بالعمل الشبابي في دول مجلس التعاون، بهدف تمكين الشباب من اتخاذ موقعهم الحقيقي في عملية التنمية التي تشهدها دول الخليج، مبدياً اعتزازه التام بثقة وزراء ووكلاء الشباب والرياضة بدول الخليج.

ختام الملتقى الإعلامي

واختتمت فعاليات الملتقى الشبابي الإعلامي، الذي تنظمه رعاية الشباب والرياضة بالمملكة العربية السعودية، بالتعاون مع الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي، عبر لجنة الشباب الإعلامي، حيث تقام فعاليات الملتقى الشبابي الإعلامي، الذي يقام على هامش اجتماعات وزراء الشباب والرياضة، بمشاركة 30 شاباً من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وحضر الختام، رئيس الرعاية والشباب بالمملكة العربية السعودية. وشاركت الإمارات في الملتقى، بوفد مكون من جاسم العبيدلي، والإعلاميين صفية الشحي ومحمد عبيد وأحمد الغفلي.

تكريم أبناء الإمارات

كرَّم الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز، الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، وبحضور وزراء الشباب والرياضة في دول التعاون ، عدداً من القيادات العاملة في لجان المجلس، والشباب المبدعين والمتميزين في الأنشطة الشبابية، تقديراً لجهودهم وأعمالهم الإبداعية.

ومنحت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (وسام الامتياز) ، لخليفة سلطان وعبد الله بلال الشامسي، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في مجالات العمل الشبابي الخليجي، كما تم تكريم الشباب المبدعين والمتميزين في الأنشطة الشبابية، راشد الشامسي وسميرة النصيري، تقديراً لجهودهم المتميزة في العمل الشبابي، وجرى التكريم قبل اجتماع مجلس وزراء الشباب والرياضة بدول التعاون الـ (30)، الذي عقد مساء أمس ، الرياض.