تستضيف الإمارات بعد غد السبت، لقاء تقريب وجهات النظر بين ممثلي الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا)، ومسؤولي الرياضة المصرية، في ضوء التأكد من تطبيق الكود الدولي للوكالة في جمهورية مصر العربية، ويستعرض اللقاء كافة سبل التعاون بين الجانبين، في ما يخص الجانب المتعلق بمكافحة المنشطات، إلى جانب بحث آخر المستجدات حول اعتماد المعمل المصري للمنشطات، والذي تم إنشاؤه بواسطة القوات المسلحة المصرية، ليستهدف خدمة رياضيي مصر وقارة أفريقيا ودول غرب آسيا، وأكد المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري، أن مبادرة اللجنة الأولمبية الوطنية، في استضافة هذا اللقاء، ليست بالجديدة على أبناء الإمارات، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين، سواء في المجال الرياضي أو المجالات الأخرى، دائماً ما تحمل طابعاً فريداً وصبغة تاريخية، وهو الأمر الذي ترويه الأجيال، ويفتخر به الجميع، وعبر الدكتور أسامة غنيم، المدير التنفيذي للجنة المصرية لمكافحة المنشطات، عن اعتزازه بمبادرة الإمارات، التي تأتي ضمن سلسلة حافلة من العمل المشرف في الميادين كافة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة الرائدة، بعقد لقاء موسع بين الطرفين، ستصب في مصلحة الرياضة العربية بوجه عام.
وأوضح غنيم، أن السبب الرئيس في حدوث سوء الفهم بين الوكالة الدولية واللجنة المصرية لمكافحة المنشطات، نتج عن عدم وجود عنصر الخبرة الكافية، في الوقت الذي كان ينحصر فيه المفهوم العام على إدارة دفة الأمور من قبل مجلس إدارة اللجنة فقط، قبل أن تتدخل الوادا وتطلب تطبيق بعض اللوائح التي التزم بها الجانب المصري.
كما أعرب غنيم ، عن أمنياته في توقيع عدد من برتوكولات التعاون بين اللجنة الوطنية والمصرية لمكافحة المنشطات على هامش اللقاء.