أعلن صلاح خادم بن سرور عضو مجلس إدارة اتحاد كرة اليد رئيس لجنة المسابقات عدم ترشحه لخوض انتخابات الدورة الجديدة لمجلس إدارة الاتحاد 2016/2020، والتي دقت طبول ترشح الراغبين في خوض منافساتها والمقررة في العشرين من شهر يونيو المقبل.
وأكد بن سرور أن الاختلافات في وجهات النظر والتي صاحبت مسيرة اتحاد اللعبة خلال هذه الدورة والتي صدعت رؤوس أسرة اليد شكلت حافزاً للجميع لبذل مزيد من الجهد ضمن فريق عمل واحد تجمعه الطموحات والآمال للارتقاء باللعبة وكوادرها لأبعد ما يمكن من النجاحات وفق الاستراتيجية التي وضعها مجلس الإدارة الحالي منذ أن نال ثقة الجمعية العمومية السابقة.
الرضا والسرور
وأوضح بن سرور خلال حديثه مع «البيان الرياضي» أنه راضٍ كل الرضا عما قدمه خلال مسيرته ضمن مجلس الإدارة الحالي، وقدم عصارة خبراته بساحات اللعبة والتي امتدت لأكثر من 30 عاماً خدمة للعبة وكوادرها وممارسيها، قائلاً: «انخرطت مع خبرات وحيوية وإخلاص إخواني في مجلس الإدارة للوصول لأبعد ما يمكن للمصلحة العامة بعيداً عن الشخصية والأنا، وخاصة أن عملنا تطوعي واعتبره واجباً وطنياً لرد جزء من الجميل لدولتنا وقيادتنا الرشيدة التي وفرت للجميع كل متطلبات النجاح».
في خدمة منتخباتنا
وحول خطط الاتحاد وبرمجة مسابقاته الموسمية أوضح صلاح خادم بن سرور أنها سارت لدرجة كبيرة وفق البرنامج الزمني للموسم، وتم تنفيذ جميع المسابقات على اختلاف مستوياتها ومراحلها، ولكنه بالوقت نفسه لم يخف بعض الإشكاليات المفاجئة والتي تمثلت بمشاركة العديد من الأندية والمنتخب الوطني بالبطولات الخارجية، وقال: «تم تأجيل أكثر من 25 مباراة لنعطي الفرصة اللازمة والمستحقة للأندية للإعداد والمشاركة وفق القواعد والنظم بل لوائحنا التي تمثل منهج عملنا لتمثيل مشرف للدولة واللعبة فيها، هذا بالإضافة لعدم الوضوح المسبق للرؤية المستقبلية بشكل دقيق لتحديد مكان وزمان استحقاقات المنتخبات».
نجاح المنتخب
وأكد رئيس لجنة المسابقات أن أجندة الاتحاد السنوية تصب في النهاية لمصلحة اللعبة ومنتخبنا الوطني، معرباً عن ارتياحه ورضاه التام كما هو عند إخوانه بمجلس الإدارة عن مسيرة المنتخب خلال الدورة الحالية لمجلس الإدارة ببلوغ كأس العالم للمرة الأولى بتاريخ اللعبة على مستوى منتخب الرجال، قائلاً: «كنا قاب قوسين وأدنى من بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثانية هذا العام، ولكن عدم وضوح الرؤية من الاتحاد الآسيوي حول عدد الفرق المتأهلة لكأس العالم شكلت ردود فعل سلبية على العديد من المنتخبات الآسيوية ونحن من ضمنها».
قرار الهيئة
وحول القرار الأخير الذي أصدرته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بخصوص الانتخابات للدورة الجديدة، والذي نص على عدم الازدواجية في المناصب بين الاتحاد والأندية، وأيضاً منح الأندية صوتاً واحداً لكل نادٍ، والتأكيد على وجود العنصر النسائي في كوادر الاتحاد، إضافة لكون الانتخابات مفتوحة للجميع في كل منصب على حدة قال صلاح خادم بن سرور عضو مجلس إدارة اتحاد كرة اليد رئيس لجنة المسابقات: «لقد جاء صائباً بوقته وزمانه وبالتأكيد سيقف حائلاً أمام بعض العقبات بل المشكلات في بعض الاتحادات الرياضة بالدولة والتي تركت ردود أفعال سلبية لتحقيق الطموحات والآمال المنشودة، عموماً بالنهاية وصلت لبر الأمان رغم المتربصين لوضعها شماعة عطلت الأهداف المنشودة بمعظم الاتحادات».
إنصاف
واستطرد بن سرور قائلاً: الوزن التصويتي الواحد أنصف الأندية، وعدم الازدواجية منع لحد بعيد الانتماءات، هذا إلى جانب منح فرصة للجيل الشاب من أبناء الإمارات لأخذ فرصتهم لتحمل مسؤولياتهم تجاه الرياضة التي عشقوها وجرت في عروقهم منذ الصغر، وكذلك أهمية تواجد العنصر النسائي ضمن أروقة الاتحادات والهيئات والتي منحت بنت الإمارات الثقة، والتي تأتي وفق توجيهات قيادتنا الرشيدة بأهمية الدور الكبير للعنصر النسائي والذي يشكل نصف المجتمع».
الشخص المناسب
وتمنى من مجالس إدارات الأندية أن ترشح الشخص المناسب للمكان الأنسب قائلاً: «الحمد لله ساحتنا الرياضية وعلى مستوى كل الألعاب تعج بمثل هذه الطاقات والخبرات الطويلة بساحات الرياضة».
وأردف قائلاً: «ليس المهم الشهادة الجامعة التي طالب بها بعض الأشخاص للترشح، والشواهد كثيرة على نجاح العديد من الشخصيات التي تولت المسؤولية ضمن الاتحادات السابقة وقد تركت بصمة كبيرة ونجاحاً مميزاً بمسؤولياتها، والتاريخ يشهد بذلك وليس المجال لعرض بعض الأسماء التي أبدعت وقادت الألعاب لأبعد ما يكون من النجاحات والإنجازات على المستوى المحلي والخارجي».
أسرة رياضية
صلاح خادم بن سرور ينتمي لأسرة رياضية تنتمي لكرة اليد على وجه الخصوص مع إخوانه (خليفة وسالم وحميد)، ورغم هذا التاريخ الحافل سيبتعد عن المناصب القيادية للعبة ولكنه بالوقت نفسه سيبقى الزمن الجميل بمسيرته حاضراً بقوة بعقول وأذهان الأهل والأصدقاء والعاملين بالساحة الرياضية وكرة اليد على وجه الخصوص كلاعب وقيادي.
