أكدت مريم الحمادي، عضو مجلس إدارة مجلس دبي الرياضي رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي، أن مجلس دبي الرياضي قرر إطلاق الاستراتيجية الرياضية 2016-2021 بطريقة مختلفة عن السنوات السابقة، موضحة أن المجلس تعود على إعداد الاستراتيجية من خلال الدراسات والاجتماعات، وقالت: «2015 كان عام الابتكار الحكومي، لذا قررنا إطلاق الاستراتيجية الجديدة 2016-2021 تماشيا مع رؤية الإمارات 2021.

 لدينا أجندة وطنية على مستوى الدولة من مؤشراتها تحقيق 20 ميدالية مع حلول 2020 سواء في بطولات أولمبية أو بارالمبية، وهو هدف يجب أن تعمل على تحقيقه كل المؤسسات الرياضية المحلية الاتحادية، ودبي واحدة من الأذرع المهمة التي ستساعد في تحقيق رؤية الإمارات 2021 ومن هنا جاءت فكرة الاستراتيجية».

وأضافت: «قررنا أن تتماشى استراتيجية دبي الرياضية مع الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 2021، وجاءت فكرة مختبر الابتكار الرياضي، الذي تم الإعلان عنه منذ شهرين، يعتمد على جملة من الأفكار المتأتية من المجتمع وليس فقط من المختصين في الرياضة لأن الاستراتيجية تضم جوانب معينة لا تتكلم عن الاحتراف والأندية والألعاب الرياضية، نريد مفهوما جديدا وكيف نجعل الرياضة أسلوب حياة لكل من يعيش في دبي ودولة الإمارات، ووضعنا محورا رئيسيا بجعل الرياضة صحة للمجتمع وربطناها بمفهوم السعادة».

وقالت الحمادي إن محاور المختبر الست هي السعادة والصحة والمجتمع والذي يتضمن: تحسين مستويات اللياقة البدنية لسكان دبي من خلال المشاركة في الأنشطة الرياضية، وتشجيع سكان دبي على تبني أسلوب حياة نشيط وصحي.

وحث جميع فئات المجتمع على العيش وفق نهج حياتي سليم، ويتعلق المحور الثاني بالفعاليات والسياحة الرياضية من خلال استضافة الفعاليات الرياضية البارزة والمؤثرة، الارتقاء بمكانة دبي في مجال السياحة الرياضية، الاهتمام بالسياحة العلاجية للرياضيين.

محور ثالث

ويخص المحور الثالث البنية التحتية الرياضية ويتضمن التنمية المستدامة للمرافق الرياضية المتطورة والذكية والمتخصصة، تعزيز المرافق الرياضية في المدارس، وتطوير المرافق الرياضية الخاصة.

ويشمل المحور الرابع المرأة والرياضة ويركز على تنمية وتطوير رياضة المرأة، إتاحة الفرص لممارسة المرأة للرياضة، التوعية والمشاركة في الرياضة لكل من الشرائح المجتمعية، والتغطية الإعلامية لرياضة المرأة.

ويهتم المحور الخامس بمستقبل الاحتراف وصناعة الأبطال من خلال حوكمة المؤسسات الرياضية المحترفة، توسيع قاعدة الممارسين في الأندية، وتطوير الناشئين والبراعم، تمهيد الطريق نحو تحقيق الاحتراف الرياضي والإنجازات الرياضية في المحافل المحلية والدولية، استقطاب الجماهير الرياضية للمنافسات الرياضية، المسؤولية المجتمعية، ترشيد الإنفاق على قطاع كرة القدم والاكتفاء الذاتي لشركات كرة القدم، الاهتمام بالرياضات الأخرى ذات الإنجازات، تحفيز المجتمع الاقتصادي على فتح أندية رياضية خاصة.

ويركز المحور السادس على الرياضات المستقبلية، وذلك من خلال ترسيخ مكانة دبي كمركز إقليمي وعالمي للابتكار والتكنولوجيا ضمن قطاع الرياضة، وتوفير منصة لتحفيز تنمية وحضانة الرياضات المستقبلية.

المدرسة

شدد الإعلامي كفاح الكعبي على ضرورة الاهتمام أكثر بالرياضة المدرسية، داعياً إلى إعادة الرياضة إلى مهدها الأصلي وهي المدرسة، وقال: "لا يمكن أن نتحدث عن نشر الوعي بممارسة الرياضة والسعادة دون التطرق إلى دور المدرسة".

ودعا علي عمر الإعلامي بقناة الشارقة الرياضة إلى تنويع الرياضات حتى تغطي جميع الجنسيات المقيمة بدبي والتي يزيد عددها على 200 جنسية.